الجيش الليبي: إسقاط طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من مطار معيتيقة

الجيش الليبي إسقاط طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من مطار معيتيقة
الجيش الليبي: إسقاط طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من مطار معيتيقة

أسقط الجيش الليبي طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس، وبحسب إعلان قيادة الجيش فإن دفاعاته الجوية أسقطت ليل الاثنين/ الثلاثاء، طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من قاعدة معيتيقة العسكرية وقبل إغارتها على مواقعه العسكرية جنوب العاصمة طرابلس.

وقبل أيام سيطر الجيش الليبي على مدن زليطن والجميل ورقدالين ومناطق أخرى قريبة من الحدود التونسية، لكنه يواجه مقاومة شرسة من قبل قوات الوفاق في مناطق واد زمزم وبوقرين والهشة جنوب مدينة مصراتة ومحوري الوشكة والقداحية غرب مدينة سرت.

وتستمر المواجهات المسلّحة في محاور جنوب مدينة مصراتة وغرب مدينة سرت ومحاور طرابلس، في ظل تحشيدات من الجانبين منذ إعلان حكومة الوفاق يوم الخميس الماضي عن عملية “عاصفة السلام” العسكرية، ما ينذر بتصعيد عسكري محتمل خلال الأيام القادمة رغم الدعوات الأممية لوقف إطلاق النار وتركيز الجهود على مواجهة انتشار فيروس كورونا.

ومنذ حوالي أسبوع، تشهد محاور القتال بجنوب العاصمة وجنوب مدينة مصراتة وغرب سرت، معارك طاحنة هي الأعنف منذ الإعلان عن بداية الهدنة بين قوات الجيش الليبي وقوات الوفاق، استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطيران الحربي والمسير، وأسفرت عن تحقيق الجيش تقدما نحو وسط العاصمة طرابلس وسيطرته على مناطق استراتيجية قريبة من الحدود التونسية.

وبعد نحو عام على بدء العملية العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلّحة الموالية لحكومة الوفاق، التي أطلقها الجيش الليبي في الرابع من أبريل 2019، نزل الطرفان هذه الأيام بكل ثقلهما العسكري للدفاع عن مواقعهما وتحقيق مكاسب ميدانية جديدة، حيث أطلقت حكومة الوفاق عملية عسكرية تحت اسم “عاصفة السلام”، بينما بدأ الجيش في تحشيد قواته تمهيدا لإطلاق عملية عسكرية قد تكون هي الأعنف منذ بداية المواجهات بين الطرفين.

ليفانت – وكالات

أسقط الجيش الليبي طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس، وبحسب إعلان قيادة الجيش فإن دفاعاته الجوية أسقطت ليل الاثنين/ الثلاثاء، طائرة مسيّرة تركية فور إقلاعها من قاعدة معيتيقة العسكرية وقبل إغارتها على مواقعه العسكرية جنوب العاصمة طرابلس.

وقبل أيام سيطر الجيش الليبي على مدن زليطن والجميل ورقدالين ومناطق أخرى قريبة من الحدود التونسية، لكنه يواجه مقاومة شرسة من قبل قوات الوفاق في مناطق واد زمزم وبوقرين والهشة جنوب مدينة مصراتة ومحوري الوشكة والقداحية غرب مدينة سرت.

وتستمر المواجهات المسلّحة في محاور جنوب مدينة مصراتة وغرب مدينة سرت ومحاور طرابلس، في ظل تحشيدات من الجانبين منذ إعلان حكومة الوفاق يوم الخميس الماضي عن عملية “عاصفة السلام” العسكرية، ما ينذر بتصعيد عسكري محتمل خلال الأيام القادمة رغم الدعوات الأممية لوقف إطلاق النار وتركيز الجهود على مواجهة انتشار فيروس كورونا.

ومنذ حوالي أسبوع، تشهد محاور القتال بجنوب العاصمة وجنوب مدينة مصراتة وغرب سرت، معارك طاحنة هي الأعنف منذ الإعلان عن بداية الهدنة بين قوات الجيش الليبي وقوات الوفاق، استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطيران الحربي والمسير، وأسفرت عن تحقيق الجيش تقدما نحو وسط العاصمة طرابلس وسيطرته على مناطق استراتيجية قريبة من الحدود التونسية.

وبعد نحو عام على بدء العملية العسكرية لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسلّحة الموالية لحكومة الوفاق، التي أطلقها الجيش الليبي في الرابع من أبريل 2019، نزل الطرفان هذه الأيام بكل ثقلهما العسكري للدفاع عن مواقعهما وتحقيق مكاسب ميدانية جديدة، حيث أطلقت حكومة الوفاق عملية عسكرية تحت اسم “عاصفة السلام”، بينما بدأ الجيش في تحشيد قواته تمهيدا لإطلاق عملية عسكرية قد تكون هي الأعنف منذ بداية المواجهات بين الطرفين.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit