الجيش اللبناني يتوعّد بضرب العصابات بيد من حديد

الجيش اللبناني

يواجه الجيش اللبناني وقوى الأمن عراقيل عدّة، من بينها تعرّضهم للثأر والانتقام من قبل ذوي المطلوبين والمهرّبين، حيث شهدت الأيام الماضية إلقاء القبض على اثنين من كبار المطلوبين من عصابة تجارة المخدرات وسرقة السيارات والخطف في الشراونة وبريتال.

حيث ألقي القبض على أحد كبار مروجي المخدرات من عشيرة زعيتر في الشراونة، وتخلّل عملية التوقيف اشتباك مع القوى الأمنية وإطلاق نار بحيث لم يصب أحد من القوى الأمنية بأذى. بدورها تمكنت شعبة المعلومات من توقيف أحد كبار تجار الخطف وسرقة السيارات المدعو “د. طليس” والملقب بـ”ميزو”، من وسط بلدة بريتال، في عملية خاطفة تخلّلتها اشتباكات مع القوى الأمنية. وبعد ساعات قليلة من هاتين العمليتين تعرّض عسكريون لكمين في منطقة الشواغير حيث تم استدراجهم من الشمال إلى البقاع، وقالت قيادة الجيش، في بيان أصدرته تعقيباً على الحادث: “أثناء توجه عسكريين اثنين إلى منطقة الهرمل بهدف زيارة أحد الأشخاص تعرضت السيارة التي كانا يستقلانها إلى كمين مسلح تخلله إطلاق نار في منطقة الشواغير – الهرمل، ما أدى إلى استشهاد العريف أيمن مهدي المحمد الذي شيّع أمس”.

إقرأ المزيد: مقتل جندي لبناني وإصابة أخر بإطلاق نار شمال لبنان

وصنّفت العملية على أنها “ثأرية بامتياز”، وهو ما أبلغه أيضاً منفذو الكمين لزميل العريف المحمد، وأكدت عليه عائلة القاتل في بيان أمس، علماً بأنها أتت بعد 8 سنوات من عملية نفّذها الجيش إثر قيامه بفض اشتباكات بين آل الحاج حسن وآل عواد في الهرمل حيث أدت حينها إلى مقتل حسين عواد.
وقالت العائلة في بيانها “نأسف لمقتل المحمد الذي أقدم على قتل الرقيب أول المتقاعد حسين عواد عمداً. وبعد التحقق والتأكد من القاتل أقدم نجل الشهيد الرقيب علي حسين عواد على الثأر لأبيه بعد 8 أعوام”. وأضافت: “نحن عشيرة آل عواد نتقدم من المؤسسة العسكرية بأحر التعازي، ونعتبر أبناءها هم أبناؤنا، ونتمنى من القضاء المختص أخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار وإعطاء كل ذي حق حقه”
وتجدر الإشارة إلى أنّه كانت قد سجلت في وقت سابق عمليات ثأر مماثلة بحق الجيش، منها الجندي حمزة المصري من بلدة حورتعلا، شرق بعلبك، الذي سقوط في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 بينما كان عائداً من خدمته في بوداي، على خلفية مداهمة وتوقيفات أدت إلى مقتل مطلوبين من عشيرة آل جعفر في دار الواسعة.

إقرأ المزيد: مقتل 10 عناصر من “حزب الله” اللبناني في ريف إدلب

من ناحية أخرى، أكد قائد الجيش العماد جوزف عون على دور الجيش للضرب بيد من حديد، مشدداً على أن “دماءهم لن تذهب هدراً”، واعداً بأن “الجيش سيلاحق هؤلاء المجرمين والخارجين على القانون ويسلمهم إلى القضاء المختص”.

ليفانت – الشرق الأوسط