اغتيال قيادي في الحرس الثوري الإيراني بدمشق

اغتيال قيادي في الحرس الثوري الإيراني بدمشق
اغتيال قيادي في الحرس الثوري الإيراني بدمشق

أعلنت المصادر الرسمية الإيرانية عن اغتيال القيادي في الحرس الثوري، العميد فرهاد دبيريان، في “منطقة السيدة زينب” في العاصمة السورية دمشق، ليلة أمس الجمعة. اغتيال قيادي في الحرس الثوري الإيراني بدمشق
وقالت وكالة “فارس” للأنباء، إن دبيريان كان المسؤول عن بلدية “منطقة السيدة زينب” في الحرس الثوري الإيراني، وتولى قيادة العمليات العسكرية في مدينة تدمر إبان استعادتها من تنظيم “داعش”. اغتيال قيادي في الحرس الثوري الإيراني بدمشق

هذا ولم ترد أي تفاصيل بشأن عملية الاغتيال والمسؤول عنها.

وسبق أن حصلت جريدة ليفانت على معلومات من مصادر مطلعة من داخل أجهزة النظام السورية الأمنية، أن التفجير الذي ضرب منطقة صالات الجلاء في مدينة دمشق بتاريخ 10 شباط 2020، استهدف قيادي إيراني يدعى “الحاج أمير” حيث لقي مصرعه على الفور ونقلت جثته لمكان مجهول عن طريق مندوبي الحرس الثوري الإيراني العاملين في العاصمة دمشق.

ولعل مسلسل الاغتيالات بحق مسؤولي الحرس الثوري الإيراني وبعض القيادات من المليشيات الموالية لإيران لن تتوقف عند حدود معينة حيث يؤكد مسؤول إسرائيلي بارز أن الظروف التي نشأت بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، تفتح آفاقاً ينبغي استغلالها لشنّ حملة هجومية مميتة ضد (الحرس الثوري) الإيراني في سوريا.

أقرأ أيضاً: مصادر ليفانت: هيئة تحرير الشام ستعلن حل نفسها خلال الساعات القادمة

وقال هذا المسؤول، في تصريحات للمراسلين العسكريين الإسرائيليين الثلاثاء، إنه يريد الآن القضاء التام على (الحرس الثوري)، وعناصره في الأراضي السورية، لإضعاف الحملة الإيرانية بأكملها الموجهة ضد إسرائيل.

واتضح من تصريحات هذا المسؤول أن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي تفيد بأن اغتيال سليماني سيؤدي إلى (تغيير للأفضل)، فيما يتعلق بقدرة إيران على التأثير وإظهار قوتها في الشرق الأوسط، يتسم بفتح نافذة فرص أمام إسرائيل. وقال: “بإمكاننا، ويتحتم علينا، استغلال هذه الفرص من أجل وضع حد للمجهود الإيراني لإقامة وتأسيس جبهة ضد إسرائيل في سوريا والعراق، وكذلك من أجل إنهاء رغبة (أمين عام حزب الله حسن) نصر الله بالتعامل معنا”.

يذكر أن إيران دعمت النظام السوري بشكل مباشر لقمع الثورة السورية التي بدأ في آذار عام 2011، وبدأت بالدعم العسكري لقتل السوريين بشكل مباشر منذ عام 2012، وبحسب تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني المعزول “محمد علي جعفري” أن قاسم سليماني كان في سوريا لدعم النظام السوري منذ بدء الحراك السلمي في سوريا في آذار 2011.

فيما يبدو أن مسلسل الاغتيالات لن يتوقف عند الحاج أمير ولكن ربما سيطال رؤوس كبيرة في القيادات الإيرانية في سوريا، وذلك لإنهاء الوجود الإيراني فيها خاصة وأن هذا التوجه تدعمه دولاً غربية وعربية للحد من نفوذ إيران المزعزع لاستقرار المنطقة.

ليفانت