استخدام الأجهزة الإلكترونية يرتبط ارتباطا مباشر باضطرابات النوم عند الأطفال !

استخدام الأجهزة الإلكترونية يرتبط ارتباطا مباشر باضطرابات النوم عند الأطفال

وجد باحثون بريطانيون أن للأجهزة الالكترونية علاقة كبيرة في اضطرابات النوم و خاصة عند الأطفال دون سن الخامسة فهم يعانون أيضاً من مشكلة قلة النوم نظراً لقضائهم وقتاً طويلاً أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية المختلفة.

و فيما يخص هذا الموضوع حثت الدكتور كاترين هيل، من مستشفى ساوثهامبتون للأطفال في بريطانيا، الآباء والأمهات على ضرورة تشجيع أطفالهم على اللهو و الإنشغال في الأماكن المفتوحة والابتعاد عن الأماكن المغلقة التي تخلق جوا أكثر ملائم لاستخدام الأجهزة الالكترونية التي من خلالها يمكن أن تسبب اضطرابات وقت النوم التي باتت تشكل هاجساً مؤرقاً لكثيرين.

وجاءت توصيات دكتور كاترين بعدما كشفت مراجعتها لأكثر من 30 دراسة، شملوا 60 ألف طفلاً صغيراً، عن أن مشكلات النوم من ضمن المشاكل التي يواجهها الأطفال دون سن الخامسة.

ولقد تبين لدكتور كاترين وزملائها في جامعة ستراثكلايد أن الوقت الذي يضيع أمام الشاشات الإلكترونية يرتبط ارتباطاً مباشراً بتردي جودة النوم لدى الرضع، الأطفال الصغار والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، في حين يرتبط اللعب بالأماكن المفتوحة بتحسن جودة النوم لديهم.

ونقلت صحيفة الدايلي ميل عند دكتور كاترين قولها “بينما ثبت الآن أن انخفاض مستوى النشاط البدني وزيادة الوقت الذي يضيع أمام الشاشات الإلكترونية يؤثران بشكل سلبي على نوم الأطفال الأكبر سناً، فلم تتوافر معلومات من قبل عن تأثير ذلك على الأطفال دون سن الخامسة”.

وتابعت دكتور كاترين بقولها “وتلك هي أول دراسة تُجَمِّع أدلة عن تأثير الوقت الذي يضيع أمام الشاشات الإلكترونية على الأطفال الصغار، وقد أظهرت نتائجنا وجود علاقة بين تزايد الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات &- لاسيما التلفزيون &- وبشكل خاص في المساء وبين تردي جودة النوم لديهم ( سواء كانوا رضع، أطفال صغار أو أطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ). في حين وجدنا أن الاهتمام باللعب واللهو في الأماكن المفتوحة والاهتمام بالنشاط البدني أمر يرتبط بتحسن جودة النوم لديهم”.

وجد باحثون بريطانيون أن للأجهزة الالكترونية علاقة كبيرة في اضطرابات النوم و خاصة عند الأطفال دون سن الخامسة فهم يعانون أيضاً من مشكلة قلة النوم نظراً لقضائهم وقتاً طويلاً أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية المختلفة.

و فيما يخص هذا الموضوع حثت الدكتور كاترين هيل، من مستشفى ساوثهامبتون للأطفال في بريطانيا، الآباء والأمهات على ضرورة تشجيع أطفالهم على اللهو و الإنشغال في الأماكن المفتوحة والابتعاد عن الأماكن المغلقة التي تخلق جوا أكثر ملائم لاستخدام الأجهزة الالكترونية التي من خلالها يمكن أن تسبب اضطرابات وقت النوم التي باتت تشكل هاجساً مؤرقاً لكثيرين.

وجاءت توصيات دكتور كاترين بعدما كشفت مراجعتها لأكثر من 30 دراسة، شملوا 60 ألف طفلاً صغيراً، عن أن مشكلات النوم من ضمن المشاكل التي يواجهها الأطفال دون سن الخامسة.

ولقد تبين لدكتور كاترين وزملائها في جامعة ستراثكلايد أن الوقت الذي يضيع أمام الشاشات الإلكترونية يرتبط ارتباطاً مباشراً بتردي جودة النوم لدى الرضع، الأطفال الصغار والأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، في حين يرتبط اللعب بالأماكن المفتوحة بتحسن جودة النوم لديهم.

ونقلت صحيفة الدايلي ميل عند دكتور كاترين قولها “بينما ثبت الآن أن انخفاض مستوى النشاط البدني وزيادة الوقت الذي يضيع أمام الشاشات الإلكترونية يؤثران بشكل سلبي على نوم الأطفال الأكبر سناً، فلم تتوافر معلومات من قبل عن تأثير ذلك على الأطفال دون سن الخامسة”.

وتابعت دكتور كاترين بقولها “وتلك هي أول دراسة تُجَمِّع أدلة عن تأثير الوقت الذي يضيع أمام الشاشات الإلكترونية على الأطفال الصغار، وقد أظهرت نتائجنا وجود علاقة بين تزايد الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات &- لاسيما التلفزيون &- وبشكل خاص في المساء وبين تردي جودة النوم لديهم ( سواء كانوا رضع، أطفال صغار أو أطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ). في حين وجدنا أن الاهتمام باللعب واللهو في الأماكن المفتوحة والاهتمام بالنشاط البدني أمر يرتبط بتحسن جودة النوم لديهم”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit