أنقرة تُخلي سبيل رئيس تحرير وكالة روسية

أنقرة تُخلي سبيل رئيس تحرير وكالة روسية
أنقرة تُخلي سبيل رئيس تحرير وكالة روسية

أخلت السلطات التركية مساء أمس الأحد، سبيل رئيس تحرير مكتب وكالة سبوتنيك الروسية في تركيا بعد ساعات من توقيفه، حيث جاء القرار بعد الإفراج عن ثلاثة صحفيين روس يعملون في سبوتنيك كانوا موقوفين منذ السبت، على خلفية نشر تقرير يقول إن هطاي جنوب تركيا “ولاية مسروقة” من سوريا.

وأعلنت وكالة “سبوتنيك” الناطقة باللغة التركية أمس الأحد، اعتقال رئيس تحريرها، ماهر بوزتيبي، في تركيا، وذكرت في بيان لها: “اعتقلت الشرطة التركية رئيس التحرير ماهر بوزتيبي، حيث سيتم نقله إلى قسم الأمن الرئيسي في إسطنبول”.

وجاءت عمليات الاعتقال عقب أن توجه السبت، ثلاثة صحفيون من وكالة سبوتنيك إلى الأجهزة الأمنية، حيث تقدموا ببلاغ بشأن الاعتداء على منازلهم، ليفاجئوا بتوقيفهم بزعم صدور قرار بالتحقيق معهم على خلفية تقرير صحفي للوكالة، حيث كانت قد وقعت عمليات الهجوم حوالي الساعة 22:30 بالعاصمة أنقرة بمشاركة مجموعة ضمت 15-20 شخصاً.

وردد المعتدون هتافات من قبيل “الشهداء لا يموتون والوطن لا ينقسم”، ممطرين الصحفيين العاملين في الوكالة الروسية بالتهديدات والسباب، فيما لم يسفر الاعتداء عن أية إصابات بفضل رد الفعل الهادئ الذي أبداه العاملون في الوكالة الروسية.

ووصفت سبوتنيك الروسية في نسختها الإنجليزية، “هطاي” بأنها “الولاية المسروقة”، وطرحت سؤالًا: “لماذا منحت فرنسا تركيا هذه المدينة الواقعة على أطراف سوريا قبل 80 عامًا؟”.

إقرأ أيضاً: “لواء الأسكندرون”.. وراء اعتقال مدير تحرير “سبوتنيك تركيا”

وأشارت في تقريرها: “إن مدينة هطاي انتقلت إلى السيادة التركية، عن طريق استفتاء مثير للجدل ومشكوك فيه في عام 1939″، وأردفت: “لقد خسرت تركيا إجمالي 54 عسكريًا في إدلب خلال شهر فبراير / شباط الماضي، أما الأسد وحلفاؤه الروس، فيتهمون تركيا بأنها لا تنفذ تعهداتها التي تنص على الفصل بين الجماعات المتشددة والمقاتلين الآخرين”.

وترتفع ردود الفعل الغاضبة تجاه الروس داخل تركيا، عقب الهجوم المشترك مع النظام السوري الذي أسفر عن مقتل 36 جندي تركي في إدلب السورية.

بدورها، نشرت رئيسة تحرير وكالة سبوتنيك الروسية وموقع روسيا اليوم، مارغريتا سيمونيان، تغريدة بشأن الهجوم ذكرت خلالها أن مجموعة مجهولة الهوية هاجمت منزل ثلاثة من العاملين في أنقرة وهددوهم ووصفوهم بالخونة لعملهم في مؤسسة روسية قائلة: “لنرى ماذا ستفعل الشرطة حيال الأمر”.

فيما أعلنت الخارجية الروسية أن موظفي وكالة “سبوتنيك تركيا” محتجزون لدى الأجهزة الأمنية منذ يوم السبت، بعدما ذهبوا لمركز الأمن من أجل الشكوى عن هجوم على منازلهم أقدم عليه مجهولون، داعيةً في بيان لها السلطات التركية للتدخل في الوضع القائم وتوفير سلامة ممثلي وسائل الإعلام الروسية، والمساهمة في توضيح جميع تفاصيل ما حدث، بينما أفادت الأنباء أن السلطات الأمنية التركية بدأت إجراء تفتيش في مكتب وكالة سبوتنيك بمدينة إسطنبول.

ليفانت-وكالات

أخلت السلطات التركية مساء أمس الأحد، سبيل رئيس تحرير مكتب وكالة سبوتنيك الروسية في تركيا بعد ساعات من توقيفه، حيث جاء القرار بعد الإفراج عن ثلاثة صحفيين روس يعملون في سبوتنيك كانوا موقوفين منذ السبت، على خلفية نشر تقرير يقول إن هطاي جنوب تركيا “ولاية مسروقة” من سوريا.

وأعلنت وكالة “سبوتنيك” الناطقة باللغة التركية أمس الأحد، اعتقال رئيس تحريرها، ماهر بوزتيبي، في تركيا، وذكرت في بيان لها: “اعتقلت الشرطة التركية رئيس التحرير ماهر بوزتيبي، حيث سيتم نقله إلى قسم الأمن الرئيسي في إسطنبول”.

وجاءت عمليات الاعتقال عقب أن توجه السبت، ثلاثة صحفيون من وكالة سبوتنيك إلى الأجهزة الأمنية، حيث تقدموا ببلاغ بشأن الاعتداء على منازلهم، ليفاجئوا بتوقيفهم بزعم صدور قرار بالتحقيق معهم على خلفية تقرير صحفي للوكالة، حيث كانت قد وقعت عمليات الهجوم حوالي الساعة 22:30 بالعاصمة أنقرة بمشاركة مجموعة ضمت 15-20 شخصاً.

وردد المعتدون هتافات من قبيل “الشهداء لا يموتون والوطن لا ينقسم”، ممطرين الصحفيين العاملين في الوكالة الروسية بالتهديدات والسباب، فيما لم يسفر الاعتداء عن أية إصابات بفضل رد الفعل الهادئ الذي أبداه العاملون في الوكالة الروسية.

ووصفت سبوتنيك الروسية في نسختها الإنجليزية، “هطاي” بأنها “الولاية المسروقة”، وطرحت سؤالًا: “لماذا منحت فرنسا تركيا هذه المدينة الواقعة على أطراف سوريا قبل 80 عامًا؟”.

إقرأ أيضاً: “لواء الأسكندرون”.. وراء اعتقال مدير تحرير “سبوتنيك تركيا”

وأشارت في تقريرها: “إن مدينة هطاي انتقلت إلى السيادة التركية، عن طريق استفتاء مثير للجدل ومشكوك فيه في عام 1939″، وأردفت: “لقد خسرت تركيا إجمالي 54 عسكريًا في إدلب خلال شهر فبراير / شباط الماضي، أما الأسد وحلفاؤه الروس، فيتهمون تركيا بأنها لا تنفذ تعهداتها التي تنص على الفصل بين الجماعات المتشددة والمقاتلين الآخرين”.

وترتفع ردود الفعل الغاضبة تجاه الروس داخل تركيا، عقب الهجوم المشترك مع النظام السوري الذي أسفر عن مقتل 36 جندي تركي في إدلب السورية.

بدورها، نشرت رئيسة تحرير وكالة سبوتنيك الروسية وموقع روسيا اليوم، مارغريتا سيمونيان، تغريدة بشأن الهجوم ذكرت خلالها أن مجموعة مجهولة الهوية هاجمت منزل ثلاثة من العاملين في أنقرة وهددوهم ووصفوهم بالخونة لعملهم في مؤسسة روسية قائلة: “لنرى ماذا ستفعل الشرطة حيال الأمر”.

فيما أعلنت الخارجية الروسية أن موظفي وكالة “سبوتنيك تركيا” محتجزون لدى الأجهزة الأمنية منذ يوم السبت، بعدما ذهبوا لمركز الأمن من أجل الشكوى عن هجوم على منازلهم أقدم عليه مجهولون، داعيةً في بيان لها السلطات التركية للتدخل في الوضع القائم وتوفير سلامة ممثلي وسائل الإعلام الروسية، والمساهمة في توضيح جميع تفاصيل ما حدث، بينما أفادت الأنباء أن السلطات الأمنية التركية بدأت إجراء تفتيش في مكتب وكالة سبوتنيك بمدينة إسطنبول.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit