38 عامًا على مجزرة حماة

38 عامًا على مجزرة حماة
38 عامًا على مجزرة حماة

لم تكن تتوفر أحدث وسائل الاتصال والأقمار الصناعية وإمكانية البث المباشر لما يحدث في أية بقعة من الأرض؛ فلنا أن تخيل الصورة قبل 38 عاماً حين وقعت الأحداث الرهيبة في مدينة حماة السورية، والتي أسفرت عن تدمير شبه كامل للمدينة وتهجير كثير من سكانها وقتل عشرات الآلاف، ومثلهم ما زالوا من المفقودين حتى الآن.

وما تزال ذكراها المروعة ماثلة في أذهان أهالي المدينة حتى الآن، فإن جرائم الأسد التي يمارسها منذ عام 2011 طغت عليها، وبات السوريون والعالم يشاهدون ما جرى في حماة من خلال المذابح التي عمت أرجاء سوريا .

يصادف اليوم الأحد، الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين “لمجزرة حماة” تلك المجزرة المروّعة التي ارتكبها رفعت الأسد، شقيق حافظ الأسد، برفقة مصطفى طلاس، وزير الدفاع آنذاك، بأوامر مباشرة من حافظ الأسد، واستمرت 27 يومًا، مخلفةً آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال والشيوخ .

في الثاني من فبراير/شباط من عام 1982، بدأ اجتياح مدينة حماة من قِبَل سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد, عبر استهداف المدنية بمئات القذائف الصاروخية والمدفعية، وقد تركز القصف على المساجد بالدرجة الأولى وعلى الأحياء المدنية المكتظة بالسكان، بهدف قتل أكبر عدد ممن من الأبرياء، حقدًا منهم على سكان هذه المدينة العريقة

طال القصف 30 مسجدًا رئيسيًّا في المدينة، كما طال أعرق الأحياء الشعبية فيها، وشارك فيه اللواء 47 دبابات، واللواء 21/ميكا التابع للفرقة الثالثة، “سرايا الدفاع”، إلى جانب سلاح المدفعية في المطار العسكري وجبل زين العابدين المطل على المدينة، واستمرت الحملة 27 يومًا.

وبحسب تقارير صحافية وحقوقية وشهادات بعض الناجين من المجزرة, بعد أن تمكنت قوات النظام من السيطرة على مدينة حماة بشكلٍ كامل، بدأت بعمليات منظمة لنهب المدينة وحرق البيوت فيها، إضافةً إلى عمليات الإعدام والتصفية الجماعية بحق أبناء المدينة ضمن مجازر منظمة اتسمت جُلّها بالوحشية النابعة من حقد طائفي أعمى .

ومن أبشع هذه المجازر هي تلك التي وقعت يوم الجمعة بتاريخ 26 فبراير/شباط 1982؛ حيث ساقت قوات رفعت الأسد نحو 1500 مواطن إلى منطقة زراعية على أطراف المدينة الجنوبية، وأعدمتهم ميدانيًا، بإشراف مباشر من المجرم رفعت الأسد.

وتفاوتت التقارير حول العدد الإجمالي للضحايا جراء المجازر، وتراوحت التقديرات بين 10 آلاف إلى 40 ألف قتيل.

ومازال هذا النظام السوري المجرم الذي يترأسه ” بشار الأسد ” يرتكب المجازر تلو الأخرى بحق المدنيين الأبرياء, مروراً من حماة عام 1982, إلى يومنا هذا , الذي مازال يشهد على جرائم النظام السوري, من قتل وتهجير وتدمير, حيث أن النظام السوري غلب الماغول بالمجازر والقتل .

وأفلت الأسد الأب من المحاسبة، ولم يسأله أحد عما ارتكبه في حماة عام 1982، وحتى الآن لا يبدو أن الابن في وارد الالتفات للقانون الإنساني الدولي طالما أن حلفاءه في مجلس الأمن منعوا تحويل ملفه إلى المحكمة الجنائية الدولية

ليفانت

لم تكن تتوفر أحدث وسائل الاتصال والأقمار الصناعية وإمكانية البث المباشر لما يحدث في أية بقعة من الأرض؛ فلنا أن تخيل الصورة قبل 38 عاماً حين وقعت الأحداث الرهيبة في مدينة حماة السورية، والتي أسفرت عن تدمير شبه كامل للمدينة وتهجير كثير من سكانها وقتل عشرات الآلاف، ومثلهم ما زالوا من المفقودين حتى الآن.

وما تزال ذكراها المروعة ماثلة في أذهان أهالي المدينة حتى الآن، فإن جرائم الأسد التي يمارسها منذ عام 2011 طغت عليها، وبات السوريون والعالم يشاهدون ما جرى في حماة من خلال المذابح التي عمت أرجاء سوريا .

يصادف اليوم الأحد، الذكرى السنوية الثامنة والثلاثين “لمجزرة حماة” تلك المجزرة المروّعة التي ارتكبها رفعت الأسد، شقيق حافظ الأسد، برفقة مصطفى طلاس، وزير الدفاع آنذاك، بأوامر مباشرة من حافظ الأسد، واستمرت 27 يومًا، مخلفةً آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال والشيوخ .

في الثاني من فبراير/شباط من عام 1982، بدأ اجتياح مدينة حماة من قِبَل سرايا الدفاع بقيادة رفعت الأسد, عبر استهداف المدنية بمئات القذائف الصاروخية والمدفعية، وقد تركز القصف على المساجد بالدرجة الأولى وعلى الأحياء المدنية المكتظة بالسكان، بهدف قتل أكبر عدد ممن من الأبرياء، حقدًا منهم على سكان هذه المدينة العريقة

طال القصف 30 مسجدًا رئيسيًّا في المدينة، كما طال أعرق الأحياء الشعبية فيها، وشارك فيه اللواء 47 دبابات، واللواء 21/ميكا التابع للفرقة الثالثة، “سرايا الدفاع”، إلى جانب سلاح المدفعية في المطار العسكري وجبل زين العابدين المطل على المدينة، واستمرت الحملة 27 يومًا.

وبحسب تقارير صحافية وحقوقية وشهادات بعض الناجين من المجزرة, بعد أن تمكنت قوات النظام من السيطرة على مدينة حماة بشكلٍ كامل، بدأت بعمليات منظمة لنهب المدينة وحرق البيوت فيها، إضافةً إلى عمليات الإعدام والتصفية الجماعية بحق أبناء المدينة ضمن مجازر منظمة اتسمت جُلّها بالوحشية النابعة من حقد طائفي أعمى .

ومن أبشع هذه المجازر هي تلك التي وقعت يوم الجمعة بتاريخ 26 فبراير/شباط 1982؛ حيث ساقت قوات رفعت الأسد نحو 1500 مواطن إلى منطقة زراعية على أطراف المدينة الجنوبية، وأعدمتهم ميدانيًا، بإشراف مباشر من المجرم رفعت الأسد.

وتفاوتت التقارير حول العدد الإجمالي للضحايا جراء المجازر، وتراوحت التقديرات بين 10 آلاف إلى 40 ألف قتيل.

ومازال هذا النظام السوري المجرم الذي يترأسه ” بشار الأسد ” يرتكب المجازر تلو الأخرى بحق المدنيين الأبرياء, مروراً من حماة عام 1982, إلى يومنا هذا , الذي مازال يشهد على جرائم النظام السوري, من قتل وتهجير وتدمير, حيث أن النظام السوري غلب الماغول بالمجازر والقتل .

وأفلت الأسد الأب من المحاسبة، ولم يسأله أحد عما ارتكبه في حماة عام 1982، وحتى الآن لا يبدو أن الابن في وارد الالتفات للقانون الإنساني الدولي طالما أن حلفاءه في مجلس الأمن منعوا تحويل ملفه إلى المحكمة الجنائية الدولية

ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit