24 ضحية في هجوم على كنيسة في بوركينا فاسو

24 ضحية في هجوم على كنيسة بـ بوركينا فاسو
24 ضحية في هجوم على كنيسة بـ بوركينا فاسو

أشارت مصادر أمنية اليوم الاثنين، إن مسلحين قتلوا 24 فرداً بينهم قس في هجوم على كنيسة، شمال غربي بوركينا فاسو، وأشارت أربعة مصادر أمنية إن مسلحين قتلوا 24 شخصاً بينهم قس في هجوم على كنيسة خلال قداس الأحد في شمال غرب البلاد، من دون أن يتوضح حتى الساعة من يقف وراء الهجوم.

وشددت الحكومة على عدد القتلى في بيان، لكنها لم تشر إلى وقوع الهجوم في كنيسة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مصادر أمنية، بقيام مجهولين بالهجوم على كنيسة أثناء إقامة قداس الأحد، منوهةً إلى فرار المسلحين بعد تنفيذ الهجوم.

ومددت بوركينا فاسو حالة الطوارئ شمالي البلاد عاماً إضافياً في 12 يناير الماضي، حيث لا تزال حالة الطوارئ تطبق في 7 مناطق من أصل 13 منطقة.

وكان قد فقد 36 شخصاً على الأقل حياته، في الثاني والعشرين من يناير، في هجوم مسلح على سوق في مقاطعة سان ماتينجا شمال بوركينا فاسو، لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.

واعتبرت الحكومة هذا الهجوم إرهابياً، وقالت إن جماعات مسلحة اقتحمت سوق قرية ألامو، وهاجمت الناس هناك قبل إحراقه بالكامل.

إقرأ أيضاً: عشرون قتيلاً في هجوم مسلح في بوركينا فاسو

وطالبت الحكومة بـ تعاون حقيقي بين قوات الدفاع والأمن لحماية المدنيين في البلاد، فيما أعلن الرئيس روك مارك كابوريه الحداد لمدة يومين على ضحايا الهجوم.

وجاء الهجوم في إطار العنف المتصاعد في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، والذي تسبب بمقتل المئات وأجبر نحو مليون شخص على النزوح من منازلهم وحول أغلب شمال البلاد إلى منطقة خارجة عن نطاق الحكم والقانون على مدى العامين الماضيين.

وعقب أن كانت الدولة الواقعة في منطقة الساحل تتمتع سابقا بحالة من الهدوء النسبي، تصاعدت الاضطرابات فيها نتيجة امتداد عنف المتشددين والجرائم إليها من جارتها الشمالية مالي.

ليفانت-وكالات

أشارت مصادر أمنية اليوم الاثنين، إن مسلحين قتلوا 24 فرداً بينهم قس في هجوم على كنيسة، شمال غربي بوركينا فاسو، وأشارت أربعة مصادر أمنية إن مسلحين قتلوا 24 شخصاً بينهم قس في هجوم على كنيسة خلال قداس الأحد في شمال غرب البلاد، من دون أن يتوضح حتى الساعة من يقف وراء الهجوم.

وشددت الحكومة على عدد القتلى في بيان، لكنها لم تشر إلى وقوع الهجوم في كنيسة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مصادر أمنية، بقيام مجهولين بالهجوم على كنيسة أثناء إقامة قداس الأحد، منوهةً إلى فرار المسلحين بعد تنفيذ الهجوم.

ومددت بوركينا فاسو حالة الطوارئ شمالي البلاد عاماً إضافياً في 12 يناير الماضي، حيث لا تزال حالة الطوارئ تطبق في 7 مناطق من أصل 13 منطقة.

وكان قد فقد 36 شخصاً على الأقل حياته، في الثاني والعشرين من يناير، في هجوم مسلح على سوق في مقاطعة سان ماتينجا شمال بوركينا فاسو، لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.

واعتبرت الحكومة هذا الهجوم إرهابياً، وقالت إن جماعات مسلحة اقتحمت سوق قرية ألامو، وهاجمت الناس هناك قبل إحراقه بالكامل.

إقرأ أيضاً: عشرون قتيلاً في هجوم مسلح في بوركينا فاسو

وطالبت الحكومة بـ تعاون حقيقي بين قوات الدفاع والأمن لحماية المدنيين في البلاد، فيما أعلن الرئيس روك مارك كابوريه الحداد لمدة يومين على ضحايا الهجوم.

وجاء الهجوم في إطار العنف المتصاعد في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، والذي تسبب بمقتل المئات وأجبر نحو مليون شخص على النزوح من منازلهم وحول أغلب شمال البلاد إلى منطقة خارجة عن نطاق الحكم والقانون على مدى العامين الماضيين.

وعقب أن كانت الدولة الواقعة في منطقة الساحل تتمتع سابقا بحالة من الهدوء النسبي، تصاعدت الاضطرابات فيها نتيجة امتداد عنف المتشددين والجرائم إليها من جارتها الشمالية مالي.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit