نشاط الإخوان في بريطانيا على جدول التباحث البرلماني

نشاط الإخوان في بريطانيا على جدول التباحث البرلماني
نشاط الإخوان في بريطانيا على جدول التباحث البرلماني

شددت داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، أن هناك أسباب عديدة خلف تحول موقف البرلمان البريطاني من دعم الإخوان إلى الهجوم عليهم والمطالبة بحظر نشاط التنظيم في العاصمة لندن، منوهةً إلى أن هذا الاختلاف في موقف البرلمان البريطاني من جماعة الإخوان ناتج عن كون الأغلبية البرلمانية السابقة لحزب العمال لم تعد موجودة، وهو الحزب المعروف بعلاقاته التاريخية الوطيدة مع جماعة الإخوان المسلمين، وكان وما زال يساند الإخوان ويدافع عن أنشطتهم.

وأردفت زيادة في حديثها لـموقع “اليوم السابع” المصري، أن أغلبية النواب في البرلمان البريطاني اليوم من حزب بوريس جونسون وهو حزب المحافظين، وبالتالي فإن ظهور دعوات داخل البرلمان تسلط الضوء على مخاطر جماعة الإخوان وتطالب بحظرها هو أمر متوقع.

إقرأ أيضاً: البرلمان البريطاني يقر صفقة البريكست

قائلةً: لكن الأهم من هذا، هو أن نجد استجابة من الحكومة البريطانية لهذه الدعوات البرلمانية، ويتم بالفعل حظر الجماعة الإرهابية، أو على الأقل حصر أعضاءها ووقف أنشطتهم وتجميد أموالهم لحين إعادة التحقيق الذي سبق واجراه رئيس الوزراء الأسبق ديفيد كاميرون بشأن خطورة جماعة الإخوان على الأمن القومي لبريطانيا، ثم تلاعبت في نتائجه وبدلته تماماً رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي.

وتابعت زيادة: “ما زلت أشك أن هذه الدعوات البرلمانية ستسفر عن أي خطوة حقيقية لحظر نشاط الإخوان في بريطانيا، لأن المخابرات البريطانية هناك ما زالت تعتمد عليهم في السيطرة على وإدارة الجالية المسلمة الضخمة هناك، ولم يتم تقديم أي حلول بديلة لكيانات إسلامية معتدلة تصلح لتلعب نفس الدور الذي يلعبه الإخوان فى بريطانيا بوجه عام، وفي الغرب عموماً”.

ليفانت-وكالات