ميركل وماكرون وبوتين في اتصال مشترك لبحث التصعيد في إدلب

ميركل ماكرون وبوتين في اتصال مشترك لبحث التصعيد في إدلب
ميركل، ماكرون وبوتين في اتصال مشترك لبحث التصعيد في إدلب

على وقع تصعيد عسكري حذر قد ينفجر في أي لحظة بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها التي دخلت إلى مناطق إدلب من جهة، وقوات النظام السوري وحليفته روسيا من جهة أخرى، هذا التصعيد الذي قد ينذر بموت التحالف التركي الروسي وإنهاء اتفاقات أستانة وسوتشي الموقع بين روسيا إيران حليفتا النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة السورية. 

على وقع هذا  التصعيد بات الاتحاد الأوربي قلقاً بشكل كبير حيث أجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتصالاً هاتفيًا مشتركًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناول الأوضاع في إدلب.

ميركل وماكرون عبّرا خلال الاتصال عن قلقهما البالغ بشأن الكارثة الإنسانية في إدلب، ودعيا لوقف فوري لإطلاق النار والسماحِ بإيصال المساعدات الإنسانية.

كما أبديا استعدادهما للقاءٍ يجمعهما مع بوتين بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لإيجاد حلٍ للأزمة.

إقرأ المزيد: موسكو تدمر آليات.. وأنقرة ترد بقصف عقب مقتل جنديين في إدلب

الاتصال المشترك جاء بينما تشهد إدلب تطورات عسكرية متلاحقة خاصة في ريف المدينة.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب الفصائل المدعومة من تركيا من بلدة النيرب بعد أن دخلتها اليوم بدعم من المدفعية التركية.

وأفادت وكالة إنترفاكس الروسية بإصابة أربعةِ جنود للنظام بنيران القوات التركية.

فيما أشارت وسائل إعلام النظام إلى سقوط قتلى من الجماعات الموالية لتركيا ومقتل وإصابة جنود أتراك.

وسط استمرار المعارك بين القوات التركية وقواتِ النظام في بلدة النيرب جنوبَ شرق إدلب والتي تُنبئ بتصعيدٍ وشيك، تواصل تركيا تعزيزاتها في المحافظة، حيث أدخلت تركيا بحسب المرصد السوري رتلاً عسكرياً جديداً يتألف من 80 شاحنة وعربةً مصفحة ودبابات.

كما أنشأت ثلاثَ نقاطٍ عسكرية، الأولى في قرية “بزابور” بجبل الزاوية، والثانية في أعلى قمة “النبي أيوب” الاستراتيجية التي تشرف على مناطقِ جبل الزاوية وسهلِ الغاب وأجزاءٍ من طريق حلب – اللاذقية الدولي 4M.

أما النقطة العسكرية الثالثة، فتقع بالقرب من بلدة “بسنقول”، ليرتفع بذلك عدد النقاط التركية في منطقة “خفض التصعيد” إلى تسع وثلاثين نقطة حتى الآن.

ويصل عدد الشاحنات والآليات العسكرية إلى ألفين وخمس مئة وخمس وثلاثين 2535، وسبعةِ آلاف وثلاثِ مئة 7300 جندي تركي على الأراضي السورية.

ليفانت – وكالات

على وقع تصعيد عسكري حذر قد ينفجر في أي لحظة بين القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها التي دخلت إلى مناطق إدلب من جهة، وقوات النظام السوري وحليفته روسيا من جهة أخرى، هذا التصعيد الذي قد ينذر بموت التحالف التركي الروسي وإنهاء اتفاقات أستانة وسوتشي الموقع بين روسيا إيران حليفتا النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة السورية. 

على وقع هذا  التصعيد بات الاتحاد الأوربي قلقاً بشكل كبير حيث أجرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتصالاً هاتفيًا مشتركًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناول الأوضاع في إدلب.

ميركل وماكرون عبّرا خلال الاتصال عن قلقهما البالغ بشأن الكارثة الإنسانية في إدلب، ودعيا لوقف فوري لإطلاق النار والسماحِ بإيصال المساعدات الإنسانية.

كما أبديا استعدادهما للقاءٍ يجمعهما مع بوتين بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لإيجاد حلٍ للأزمة.

إقرأ المزيد: موسكو تدمر آليات.. وأنقرة ترد بقصف عقب مقتل جنديين في إدلب

الاتصال المشترك جاء بينما تشهد إدلب تطورات عسكرية متلاحقة خاصة في ريف المدينة.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانسحاب الفصائل المدعومة من تركيا من بلدة النيرب بعد أن دخلتها اليوم بدعم من المدفعية التركية.

وأفادت وكالة إنترفاكس الروسية بإصابة أربعةِ جنود للنظام بنيران القوات التركية.

فيما أشارت وسائل إعلام النظام إلى سقوط قتلى من الجماعات الموالية لتركيا ومقتل وإصابة جنود أتراك.

وسط استمرار المعارك بين القوات التركية وقواتِ النظام في بلدة النيرب جنوبَ شرق إدلب والتي تُنبئ بتصعيدٍ وشيك، تواصل تركيا تعزيزاتها في المحافظة، حيث أدخلت تركيا بحسب المرصد السوري رتلاً عسكرياً جديداً يتألف من 80 شاحنة وعربةً مصفحة ودبابات.

كما أنشأت ثلاثَ نقاطٍ عسكرية، الأولى في قرية “بزابور” بجبل الزاوية، والثانية في أعلى قمة “النبي أيوب” الاستراتيجية التي تشرف على مناطقِ جبل الزاوية وسهلِ الغاب وأجزاءٍ من طريق حلب – اللاذقية الدولي 4M.

أما النقطة العسكرية الثالثة، فتقع بالقرب من بلدة “بسنقول”، ليرتفع بذلك عدد النقاط التركية في منطقة “خفض التصعيد” إلى تسع وثلاثين نقطة حتى الآن.

ويصل عدد الشاحنات والآليات العسكرية إلى ألفين وخمس مئة وخمس وثلاثين 2535، وسبعةِ آلاف وثلاثِ مئة 7300 جندي تركي على الأراضي السورية.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit