مقتل 30 مرتزقاً سورياً موالياً لتركيا في ليبيا

مقتل 30 مرتزق سوري موالي لتركيا في ليبيا
مقتل 30 مرتزق سوري موالي لتركيا في ليبيا

تواصل القوات التركية, تجنيد المزيد من المسلحين الموالين لها والتابعين لتنظيم الإخوان المسلمين, من مدينة عفرين السورية, وذلك للقتال في لييبيا, مقابل إغراءات مالية قدمتها أنقرة لميليشياتها.

وعلى الرغم من المساعي لوقف إطلاق النار بين حكومة “الوفاق الوطني” التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين والمشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي, إلا أن تركيا مازالت تجنّد وترسل المزيد.

وأفادت شبكة ” عفرين بوست ” نقلاً عن مراسلها, أن القوات التركية تعمدت يوم الثلاثاء بتاريخ 18 من من فبراير الحالي ، إلى إرسال 600 مسلح من مناطق مختلفة في الشمال السوري وخاصة المناطق التي بسطت تركيا سيطرتها عليها

وأضاف المصدر, إلى أن الفصائل الموالية لأنقرة دفنت أحد مسلحيها يدعى ” أبو أحمد” في مقبرة الزيدية في عفرين بعد مقتله في المعارك بليبيا .

وأوضح المصدر, أن قرابة 30 مسلحاً قتلو في ليبيا ينتمون إلى ميليشيا “الجيش الوطني ” المنحدر من فصيل “لواء السلطان مراد” في منطقة قريبة من الكلية العسكرية بمدينة طرابلس الليبية مساء الخامس من يناير.

وبحسب المصادر فأن القتلى لقوا مصرعهم من خلال كمين نصبته لهم قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، في موقع عسكري بالقرب من الكلية العسكرية التي كانت تتمركز بها مليشيات الإخوان المسلمين التابعة لـما تسمى “حكومة الوفاق” بقيادة المدعو فايز السراج.

في المقابل أكدت وسائل إعلامية موالية للمليشيات المعروفة بـ الجيش الوطني، بأنها حصلت على معلومات حول مقتل مسلح قاصر في صفوف تلك المليشيات في ليبيا، وقالت الوسيلة نقلاً عما أسمته مصادر عائلية، إن القاصر “أحمد السالم”، وهو من مواليد أواسط عام 2002، من قرية حميد التابعة لـ “سريه كانيه\رأس العين” المحتلة شمال سوريا، بأنه قد قتل أثناء القتال في ليبيا، وستصل جثته إلى تركيا.

ولفت المصدر إلى أن العنصر القاصر “أحمد السالم”، كان يعمل في صفوف مليشيات “فرقة السلطان مراد”، وقتل مع آخرين ممن أرسلوا إلى ليبيا . 
وعبّر مراقبون أن تجنيد “المرتزقة – القتلة المأجورين” يعتبر جريمة وفقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، والتي صدرت عن الأمم المتحدة قبل نحو 30 عام.

ليفانت – عفرين بوست

تواصل القوات التركية, تجنيد المزيد من المسلحين الموالين لها والتابعين لتنظيم الإخوان المسلمين, من مدينة عفرين السورية, وذلك للقتال في لييبيا, مقابل إغراءات مالية قدمتها أنقرة لميليشياتها.

وعلى الرغم من المساعي لوقف إطلاق النار بين حكومة “الوفاق الوطني” التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين والمشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي, إلا أن تركيا مازالت تجنّد وترسل المزيد.

وأفادت شبكة ” عفرين بوست ” نقلاً عن مراسلها, أن القوات التركية تعمدت يوم الثلاثاء بتاريخ 18 من من فبراير الحالي ، إلى إرسال 600 مسلح من مناطق مختلفة في الشمال السوري وخاصة المناطق التي بسطت تركيا سيطرتها عليها

وأضاف المصدر, إلى أن الفصائل الموالية لأنقرة دفنت أحد مسلحيها يدعى ” أبو أحمد” في مقبرة الزيدية في عفرين بعد مقتله في المعارك بليبيا .

وأوضح المصدر, أن قرابة 30 مسلحاً قتلو في ليبيا ينتمون إلى ميليشيا “الجيش الوطني ” المنحدر من فصيل “لواء السلطان مراد” في منطقة قريبة من الكلية العسكرية بمدينة طرابلس الليبية مساء الخامس من يناير.

وبحسب المصادر فأن القتلى لقوا مصرعهم من خلال كمين نصبته لهم قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة المشير خليفة حفتر، في موقع عسكري بالقرب من الكلية العسكرية التي كانت تتمركز بها مليشيات الإخوان المسلمين التابعة لـما تسمى “حكومة الوفاق” بقيادة المدعو فايز السراج.

في المقابل أكدت وسائل إعلامية موالية للمليشيات المعروفة بـ الجيش الوطني، بأنها حصلت على معلومات حول مقتل مسلح قاصر في صفوف تلك المليشيات في ليبيا، وقالت الوسيلة نقلاً عما أسمته مصادر عائلية، إن القاصر “أحمد السالم”، وهو من مواليد أواسط عام 2002، من قرية حميد التابعة لـ “سريه كانيه\رأس العين” المحتلة شمال سوريا، بأنه قد قتل أثناء القتال في ليبيا، وستصل جثته إلى تركيا.

ولفت المصدر إلى أن العنصر القاصر “أحمد السالم”، كان يعمل في صفوف مليشيات “فرقة السلطان مراد”، وقتل مع آخرين ممن أرسلوا إلى ليبيا . 
وعبّر مراقبون أن تجنيد “المرتزقة – القتلة المأجورين” يعتبر جريمة وفقاً للاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، والتي صدرت عن الأمم المتحدة قبل نحو 30 عام.

ليفانت – عفرين بوست

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit