مقتدى الصدر: لا تتشكل أي حكومة دون تدخلي

مقتدى الصدر أرشيفية
مقتدى الصدر أرشيفية

أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الإثنين، 24 شباط، أنه يدعم تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة، فيما بيّن أنه لا تتشكل أي حكومة دون تدخل منه.

وأفاد الصدر في مقابلة تلفزيونية بأنه “من حكومة اياد علاوي الى هذه اللحظة كل حكومة تتشكل بتدخل مني، اذا لم يكن مقتدى لاتتشكل، اذا لم اتدخل بصورة او بأخرى”.

وقال الصدر إن “الاب مرة يمتدح ابنه ومرة يخطأ الابن ننبهه بتغريدة”، مضيفاً ” قد أعلن عدائي للثوار إذا تكررت حادثة الوثبة”.

وتابع الصدر “أخشى من قلة تعاطف الناس مع الانتفاضة، كما أن حرق وقطع الطرق، لايضر السياسيين المتضررالوحيد الإنسان العادي والطالب”.

مشيراً إلى أن “الثوار أولادي وسأتصرف إذا تم اعتقالهم أو قتلهم، كما أن هذه الثورة لو كانت بأسمي لأوقفتها بنفس اللحظة”.

و وجه رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انتقادا مباشرا الى رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم بقوله: “الطموحات الشخصية للعبادي والطموحات السياسية الخاصة للحكيم هي التي كانت السبب في عدم نجاح حالة الاصلاح”.

ووصف زعيم التيار الصدري اداء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بانه كان “اداء صادما له”.

وقال إن “عبد المهدي فشل فشلا ذريعا في كل شيء”، ولمح الصدر خلال الحوار الى انه “لم يتحالف مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري في اختيار محمد توفيق علاوي لكنه تحالف مع العامري في اختيار عادل عبد المهدي”.

وألقى الصدر بالمسؤولية عن اختيار علاوي على رئيس الجمهورية برهم صالح وقال انه هو من اختار علاوي وكلفه ونحن داعمون لهذا التكليف.

وقال رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر إن “الانتخابات المبكرة في العراق يجب أن تجري بمدة اقصاها نهاية هذا العام وان تلك هي مسؤولية الحكومة المقبلة”.

وأضاف أن “السياسيين ارتجفوا من الثورة مثل ارتجاف النار من الماء”.

وقال السيد الصدر خلال المقابلة ان السياسيين ( قافلين) على المحاصصة ولو كان الامر بيده لرماهم في ” الزبالة ” شلع قلع على حد تعبيره”.

وجدد الصدر خلال الحوار تهديده بتطويق المنطقة الخضراء وباعتصامات سلمية وقال انه “مستعد لاتخاذ خطوات تصعيدية اخرى اذا لم يتعض السياسيون “.

واستخدم السيد الصدر تعبير “جرة الاذن” خلال حديثه بينه وبين الثوار المنتفضين في بغداد ومدن العراق وقال ان هؤلاء الثوار هم ابنائي لكنهم كانوا يستحقون “جرة اذن” في اشارة الى ما يعتقده خروجا عن المسار الطبيعي للتظاهرات في بعض الاحيان”.

وحول موقف ايران قال السيد مقتدى الصدر ان “ايران ابلغته رغبتها بعدم التدخل بشؤن العراق مجدداً”.

وكالات

أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الإثنين، 24 شباط، أنه يدعم تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الحكومة، فيما بيّن أنه لا تتشكل أي حكومة دون تدخل منه.

وأفاد الصدر في مقابلة تلفزيونية بأنه “من حكومة اياد علاوي الى هذه اللحظة كل حكومة تتشكل بتدخل مني، اذا لم يكن مقتدى لاتتشكل، اذا لم اتدخل بصورة او بأخرى”.

وقال الصدر إن “الاب مرة يمتدح ابنه ومرة يخطأ الابن ننبهه بتغريدة”، مضيفاً ” قد أعلن عدائي للثوار إذا تكررت حادثة الوثبة”.

وتابع الصدر “أخشى من قلة تعاطف الناس مع الانتفاضة، كما أن حرق وقطع الطرق، لايضر السياسيين المتضررالوحيد الإنسان العادي والطالب”.

مشيراً إلى أن “الثوار أولادي وسأتصرف إذا تم اعتقالهم أو قتلهم، كما أن هذه الثورة لو كانت بأسمي لأوقفتها بنفس اللحظة”.

و وجه رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر انتقادا مباشرا الى رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم بقوله: “الطموحات الشخصية للعبادي والطموحات السياسية الخاصة للحكيم هي التي كانت السبب في عدم نجاح حالة الاصلاح”.

ووصف زعيم التيار الصدري اداء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي بانه كان “اداء صادما له”.

وقال إن “عبد المهدي فشل فشلا ذريعا في كل شيء”، ولمح الصدر خلال الحوار الى انه “لم يتحالف مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري في اختيار محمد توفيق علاوي لكنه تحالف مع العامري في اختيار عادل عبد المهدي”.

وألقى الصدر بالمسؤولية عن اختيار علاوي على رئيس الجمهورية برهم صالح وقال انه هو من اختار علاوي وكلفه ونحن داعمون لهذا التكليف.

وقال رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر إن “الانتخابات المبكرة في العراق يجب أن تجري بمدة اقصاها نهاية هذا العام وان تلك هي مسؤولية الحكومة المقبلة”.

وأضاف أن “السياسيين ارتجفوا من الثورة مثل ارتجاف النار من الماء”.

وقال السيد الصدر خلال المقابلة ان السياسيين ( قافلين) على المحاصصة ولو كان الامر بيده لرماهم في ” الزبالة ” شلع قلع على حد تعبيره”.

وجدد الصدر خلال الحوار تهديده بتطويق المنطقة الخضراء وباعتصامات سلمية وقال انه “مستعد لاتخاذ خطوات تصعيدية اخرى اذا لم يتعض السياسيون “.

واستخدم السيد الصدر تعبير “جرة الاذن” خلال حديثه بينه وبين الثوار المنتفضين في بغداد ومدن العراق وقال ان هؤلاء الثوار هم ابنائي لكنهم كانوا يستحقون “جرة اذن” في اشارة الى ما يعتقده خروجا عن المسار الطبيعي للتظاهرات في بعض الاحيان”.

وحول موقف ايران قال السيد مقتدى الصدر ان “ايران ابلغته رغبتها بعدم التدخل بشؤن العراق مجدداً”.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit