مصادر ليفانت: الإرهابي “أبو ماريا القحطاني” نقلته تركيا إلى ليبيا مع قادة “النصرة”

مصادر ليفانت الإرهابي أبو ماريا القحطاني نقلته تركيا إلى ليبيا مع قادة النصرة
مصادر ليفانت: الإرهابي "أبو ماريا القحطاني" نقلته تركيا إلى ليبيا مع قادة "النصرة"

عملت ليفانت من مصادر مطلعة أن تركيا نقلت الإرهابي “أبو ماريا القحطاني” مع عدد من قيادات “جبهة النصرة” فرع تنظيم القاعدة في سوريا إلى ليبيا، وذلك في إطار تعزيز مواقعها في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الليبية التي يقودها فايز السرّاج، حيث كشفت تقارير عدة أن تركيا أرسلت نحو 4500 مقاتل من المرتزقة السوريين الذين تدربهم في معسكرات داخل تركيا وتنقلهم إلى ليبيا عبر الطيران المدني.

والإهابي “أبو ماريا القحطاني” هو علي موسى عبد الله الجبيري، هو إسلامي متشدد من العراق شارك في القتال في الحرب  السورية. وكان سابقاً قائد مجلس الشورى في تنظيم جبهة النصرة، ولد في حزيران 1976 في مدينة الموصل بمحافظة نينوى في العراق. وخلال حرب العراق عام 2003 كان طالباً في جامعة الموصل وعضواً في فدائيي صدام. وبعد سقوط حكم صدام حسين انضم أبو ماريا إلى الشرطة العراقية في الموصل ولكنه انسحب منها حيث ألقي القبض عليه آنذاك، وانضم لاحقاً لتنظيم القاعدة في العراق وشغل منصب رئيس الشرطة الدينية.

تم إرساله إلى سوريا مع أبو محمد الجولاني (قائدة جبهة النصرة) عام 2011 من قبل دولة العراق الإسلامية وهناك أصبح قائداً لمجلس شورى جبهة النصرة، وحينما التحق بدولة العراق الإسلامية؛ كان معروف عنه أنه من أشد منتقدي أبو بكر البغدادي وقام بمحاولات متعددة من أجل فصل جبهة النصرة عن دولة العراق الإسلامية؛ هذا الأمر تسبب في خلاف كبير بين أعضاء جبهة النصرة. حيث كان أبو ماريا القحطاني يدعو أيضاً إلى الانفصال عن دولة العراق الإسلامية. كما دعا في وقت ما إلى الانفصال عن تنظيم القاعدة ككل وأعرب عن عدم رضاه عن مشاركته قيادة الجبهة مع زملائه بما في ذلك أبو محمد الجولاني،

وخطط القحطاني في كثير من المرات لتشكيل مجموعته الخاصة. ومعروف عنه أيضاً تأييده للعمليات التركية في سوريا على الرغم من أن الموقف الرسمي لهيئة تحرير الشام مٌخالف لرأيه. يُزعم أن القحطاني قام باغتيال مجموعة من منافسيه على القيادة في هيئة تحرير الشام وذلك في محاولة منه لدفع الهيئة نحو الدعم التركي في الحرب السورية. حيث شارك أبو ماريا القحطاني في الاقتتال الداخلي بين الفصائل فضلاً عن الخلافات الداخلية في جبهة النصرة نفسها، مما تسبب له في وقت لاحق بالطرد من منصبه لكنه وبالرغم من ذلك فلا زال أبو ماريا مؤثراً جداً وقريباً من معظم قيادات هيئة تحرير الشام.

وبحسب مواقع إعلامية عدة وبعض تقارير أممية ومنظمات حقوقية غير حكومية، مازالت تواصل تركيا عمليات نقل المرتزقة السوريين من تركيا إلى ليبيا منذ عدة أسابيع ليصل عددهم لأكثر من 4500 عنصر حتى الآن، وذلك بعد أن قررت أنقرة التدخل عسكرياً لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات حفتر.

واعتمدت تركيا على مقاتلين سوريين إلى جانب قواتها في عملياتها في شمال سوريا، ويبدو أنها بصدد تكرار التجربة هذه المرة في ليبيا.

ومن بين الأسماء التي سرّبت للإعلام في وقت سابق، مهدي الحاراتي (ليبي أيرلندي) وهو قائد ميليشيا مسلحة في طرابلس وكان قد أسس في سوريا “لواء الأمة” وهي مجموعة مسلحة مكونة من سوريين وأجانب قاتلوا ضد النظام السوري، وكانت قد نشرت مواقع ليبية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص على متن طائرة قيل إنهم مرتزقة سوريون متوجهين إلى ليبيا.

ليفانت خاص

عملت ليفانت من مصادر مطلعة أن تركيا نقلت الإرهابي “أبو ماريا القحطاني” مع عدد من قيادات “جبهة النصرة” فرع تنظيم القاعدة في سوريا إلى ليبيا، وذلك في إطار تعزيز مواقعها في ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الليبية التي يقودها فايز السرّاج، حيث كشفت تقارير عدة أن تركيا أرسلت نحو 4500 مقاتل من المرتزقة السوريين الذين تدربهم في معسكرات داخل تركيا وتنقلهم إلى ليبيا عبر الطيران المدني.

والإهابي “أبو ماريا القحطاني” هو علي موسى عبد الله الجبيري، هو إسلامي متشدد من العراق شارك في القتال في الحرب  السورية. وكان سابقاً قائد مجلس الشورى في تنظيم جبهة النصرة، ولد في حزيران 1976 في مدينة الموصل بمحافظة نينوى في العراق. وخلال حرب العراق عام 2003 كان طالباً في جامعة الموصل وعضواً في فدائيي صدام. وبعد سقوط حكم صدام حسين انضم أبو ماريا إلى الشرطة العراقية في الموصل ولكنه انسحب منها حيث ألقي القبض عليه آنذاك، وانضم لاحقاً لتنظيم القاعدة في العراق وشغل منصب رئيس الشرطة الدينية.

تم إرساله إلى سوريا مع أبو محمد الجولاني (قائدة جبهة النصرة) عام 2011 من قبل دولة العراق الإسلامية وهناك أصبح قائداً لمجلس شورى جبهة النصرة، وحينما التحق بدولة العراق الإسلامية؛ كان معروف عنه أنه من أشد منتقدي أبو بكر البغدادي وقام بمحاولات متعددة من أجل فصل جبهة النصرة عن دولة العراق الإسلامية؛ هذا الأمر تسبب في خلاف كبير بين أعضاء جبهة النصرة. حيث كان أبو ماريا القحطاني يدعو أيضاً إلى الانفصال عن دولة العراق الإسلامية. كما دعا في وقت ما إلى الانفصال عن تنظيم القاعدة ككل وأعرب عن عدم رضاه عن مشاركته قيادة الجبهة مع زملائه بما في ذلك أبو محمد الجولاني،

وخطط القحطاني في كثير من المرات لتشكيل مجموعته الخاصة. ومعروف عنه أيضاً تأييده للعمليات التركية في سوريا على الرغم من أن الموقف الرسمي لهيئة تحرير الشام مٌخالف لرأيه. يُزعم أن القحطاني قام باغتيال مجموعة من منافسيه على القيادة في هيئة تحرير الشام وذلك في محاولة منه لدفع الهيئة نحو الدعم التركي في الحرب السورية. حيث شارك أبو ماريا القحطاني في الاقتتال الداخلي بين الفصائل فضلاً عن الخلافات الداخلية في جبهة النصرة نفسها، مما تسبب له في وقت لاحق بالطرد من منصبه لكنه وبالرغم من ذلك فلا زال أبو ماريا مؤثراً جداً وقريباً من معظم قيادات هيئة تحرير الشام.

وبحسب مواقع إعلامية عدة وبعض تقارير أممية ومنظمات حقوقية غير حكومية، مازالت تواصل تركيا عمليات نقل المرتزقة السوريين من تركيا إلى ليبيا منذ عدة أسابيع ليصل عددهم لأكثر من 4500 عنصر حتى الآن، وذلك بعد أن قررت أنقرة التدخل عسكرياً لدعم حكومة الوفاق الوطني ضد قوات حفتر.

واعتمدت تركيا على مقاتلين سوريين إلى جانب قواتها في عملياتها في شمال سوريا، ويبدو أنها بصدد تكرار التجربة هذه المرة في ليبيا.

ومن بين الأسماء التي سرّبت للإعلام في وقت سابق، مهدي الحاراتي (ليبي أيرلندي) وهو قائد ميليشيا مسلحة في طرابلس وكان قد أسس في سوريا “لواء الأمة” وهي مجموعة مسلحة مكونة من سوريين وأجانب قاتلوا ضد النظام السوري، وكانت قد نشرت مواقع ليبية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الأشخاص على متن طائرة قيل إنهم مرتزقة سوريون متوجهين إلى ليبيا.

ليفانت خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit