ما مصير اللاجئين السوريين بعد فتح تركيا لحدودها؟!

ماهو مصير اللاجئن السوريين بعدما فتح تركيا حدودها
ماهو مصير اللاجئن السوريين بعدما فتح تركيا حدودها ..؟

[author title=”ليفانت ” image=”https://i2.wp.com/thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/06/samerda.png?resize=150%2C150&ssl=1″]إعداد وتحرير : سامر دحدوح[/author]

فتحت تركيا حدودها مع أوروبا لتدفق اللاجئين السوريين إلى اليونان بوابة أوربا التي شهدت تدفقاً هائلاً في عام 2015, وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد لعدة مرات الاتحاد الأوروبي بفتح حدوده في حال لم يستجب الاتحاد لمطالبه, ولكن هذه المرة فُتحت الحدود بعد مقتل أكثر من 41 جندي تركي في الأراضي السورية من خلال أستهداف مباشر من غارة جوية من قبل النظام السوري , لرتل تركي داخل الأراضي السورية.

يوم الخميس الفائت بتاريخ ، 27 شباط، نقتلت وكالة “رويترز ” عن مسؤول تركي, أن بلاده قررت السماح للاجئين السوريين للوصول إلى أوروبا سواء برًا أو بحرًا .

وأضاف المسؤول أن أوامر صدرت لقوات الشرطة وخفر السواحل وأمن الحدود بعدم اعتراض اللاجئين.

ورصدت “عدسات الإعلام”، تدفق عشرات اللاجئين في تركيا إلى منطقة أدرنة بهدف عبور الحدود إلى أوروبا.

وكان قد تجمع عدد من اللاجئين في منطقة الفاتح قرب دائرة الهجرة التركية، وفي منطقة زيتون بورنو، ليستقلوا حافلات جُهزت لنقلهم إلى الحدود البرية مع اليونان ومنها إلى أوروبا، فيما انطلقت حافلتان تقل لاجئين باتجاه منطقة أدرنة.

وشددت الحكومة اليونانية من إجراءاتها الأمنية على الحدود، وفق وكالة “رويترز” التي نقلت عن “مصادر” قولها إن أثينا على اتصال أيضًا بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذا الصدد.

وتداول ناشطون على موقع “فيس بوك”، تسجيلًا مصورًا يظهر وصول عشرات اللاجئين إلى الحدود اليونانية من جهة تركيا، يظهر الفيديو أن الحكومة اليونانية منعت الواصلين من الدخول.

وتسعى  الحكومة اليونانية وضع جدار عائم يمتد 2.7 كلم، ويبلغ ارتفاعه 1.10 متر لحض اللاجئين على عدم عبور بحر إيجه، وكذلك تكثيف مراكز وأبراج مراقبة الحدود البرية مع تركيا وزرع المزيد من الأسلاك الشائكة عليها، وفق موقع “روسيا اليوم“.

 وطالب ناشطون سوريون عبر مناشدات على مواقع التواصل الاجتماعي, بعدم قدوم أي لاجئ سوري إلى المناطق الحدودية من أجل الوصول إلى اليونان لأن الأوضاع كارثية ومأساوية مع هطول الأمطار والجو البارد, وبعد أن شددت اليونان من إجراءاتها الأمنية أجبروا المهاجرين للنوم في البراري وفي العراء.

اتفاقية تركيا مع الاتحاد الأوروبي 
مع ازداد عدد المهاجرين الذين يحاولون العبور  من تركيا إلى اليونان، أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في الجزر اليونانية، ما يثير  قلق إزاء مايحدث وخاصة نحن في فصل الشتاء حيث الأمطار والعواصف.

وكانت تركيا هددت عدة مرات في السابق “بفتح الأبواب” إلى أوروبا أمام المهاجرين، ما يعتبره المراقبون وسيلة ضغط على دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تحت وطأة أزمة الهجرة التي شهدتها في صيف 2015. وتوجه حينذاك مئات آلاف الأشخاص إلى أوروبا عبر تركيا هرباً من النزاعات في الشرق الأوسط.

بحسب الاتفاقية التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع تركيا عام 2016، يجب إبقاء جميع القادمين الجدد في الجزر اليونانية حتى يتم البت بطلبات لجوئهم. وعندما يتم رفضهم يجب إعادتهم إلى تركيا. لكن العدد الكبير للطلبات يشكل عبئاً على كاهل سلطات الهجرة اليونانية، ما يؤدي إلى طول مدة البت بالطلبات. كما أن اليونان قلما تعيد المهاجرين إلى تركيا. وبسبب الظروف المأساوية في المخيمات، تم نقل مئات اللاجئين إلى البر اليوناني.

ويأتي الأفغان في مقدمة المهاجرين الجدد إلى اليونان (38.8%)، يليهم السوريون (20.6%) ثم الكونغوليون والعراقيون والفلسطينيون. وأكثر من ثلث اللاجئين  في الجزر اليونانية هم أطفال، 20% منهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم، ومعظمهم من أفغانستان.

ماذا يفعل الاتحاد الأوروبي من أجل اللاجئين في تركيا؟

في اتفاقية اللجوء مع تركيا، وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم ستة مليارات يورو إلى تركيا بحلول عام 2022، ووفقاً لبيانات الاتحاد الأوروبي فقد تم تسليم نحو 2.4 مليار يورو، لكن أردوغان يشكو دائماً من أن المبلغ ضئيل. وبالإضافة إلى المبالغ التي تقدمها بروكسل لأنقرة، يستمر الاتحاد الأوروبي في إعادة توطين اللاجئين من تركيا إلى دول الاتحاد، حيث تمت إعادة توطين 7200 لاجئ من تركيا في دول أوروبية، منهم 2400 لاجئ في ألمانيا.

وكانت تركيا قد فتحت حدودها مع اليونان لتدفق السوريين إلى أوروبا بعد مقتل جنود أتراك في سوريا من خلال غارة جوية  استهدفت ركلاً عسكرياً تركياً, وخرج عشرات الأتراك في مظاهرات ليلية غاضبة نددت الصربة الروسية أمام السفارة الروسية في إسطنبول.

تجدر الإشارة إلى أن مايزال مصير المهاجرين  السوريين من تركيا إلى اليونان مجهولاً, فضلاً أن اليونان تحاول تشديد إجراءاتها الأمنية لمنع دخول القادمن إلى أراضيها, يتزامن مع تدفق مئات العوائل السورية  إلى الحدود للذهاب إلى أوروبا من البوابة اليونانية.

[author title=”ليفانت ” image=”https://i2.wp.com/thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/06/samerda.png?resize=150%2C150&ssl=1″]إعداد وتحرير : سامر دحدوح[/author]

فتحت تركيا حدودها مع أوروبا لتدفق اللاجئين السوريين إلى اليونان بوابة أوربا التي شهدت تدفقاً هائلاً في عام 2015, وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدد لعدة مرات الاتحاد الأوروبي بفتح حدوده في حال لم يستجب الاتحاد لمطالبه, ولكن هذه المرة فُتحت الحدود بعد مقتل أكثر من 41 جندي تركي في الأراضي السورية من خلال أستهداف مباشر من غارة جوية من قبل النظام السوري , لرتل تركي داخل الأراضي السورية.

يوم الخميس الفائت بتاريخ ، 27 شباط، نقتلت وكالة “رويترز ” عن مسؤول تركي, أن بلاده قررت السماح للاجئين السوريين للوصول إلى أوروبا سواء برًا أو بحرًا .

وأضاف المسؤول أن أوامر صدرت لقوات الشرطة وخفر السواحل وأمن الحدود بعدم اعتراض اللاجئين.

ورصدت “عدسات الإعلام”، تدفق عشرات اللاجئين في تركيا إلى منطقة أدرنة بهدف عبور الحدود إلى أوروبا.

وكان قد تجمع عدد من اللاجئين في منطقة الفاتح قرب دائرة الهجرة التركية، وفي منطقة زيتون بورنو، ليستقلوا حافلات جُهزت لنقلهم إلى الحدود البرية مع اليونان ومنها إلى أوروبا، فيما انطلقت حافلتان تقل لاجئين باتجاه منطقة أدرنة.

وشددت الحكومة اليونانية من إجراءاتها الأمنية على الحدود، وفق وكالة “رويترز” التي نقلت عن “مصادر” قولها إن أثينا على اتصال أيضًا بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في هذا الصدد.

وتداول ناشطون على موقع “فيس بوك”، تسجيلًا مصورًا يظهر وصول عشرات اللاجئين إلى الحدود اليونانية من جهة تركيا، يظهر الفيديو أن الحكومة اليونانية منعت الواصلين من الدخول.

وتسعى  الحكومة اليونانية وضع جدار عائم يمتد 2.7 كلم، ويبلغ ارتفاعه 1.10 متر لحض اللاجئين على عدم عبور بحر إيجه، وكذلك تكثيف مراكز وأبراج مراقبة الحدود البرية مع تركيا وزرع المزيد من الأسلاك الشائكة عليها، وفق موقع “روسيا اليوم“.

 وطالب ناشطون سوريون عبر مناشدات على مواقع التواصل الاجتماعي, بعدم قدوم أي لاجئ سوري إلى المناطق الحدودية من أجل الوصول إلى اليونان لأن الأوضاع كارثية ومأساوية مع هطول الأمطار والجو البارد, وبعد أن شددت اليونان من إجراءاتها الأمنية أجبروا المهاجرين للنوم في البراري وفي العراء.

اتفاقية تركيا مع الاتحاد الأوروبي 
مع ازداد عدد المهاجرين الذين يحاولون العبور  من تركيا إلى اليونان، أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في الجزر اليونانية، ما يثير  قلق إزاء مايحدث وخاصة نحن في فصل الشتاء حيث الأمطار والعواصف.

وكانت تركيا هددت عدة مرات في السابق “بفتح الأبواب” إلى أوروبا أمام المهاجرين، ما يعتبره المراقبون وسيلة ضغط على دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تحت وطأة أزمة الهجرة التي شهدتها في صيف 2015. وتوجه حينذاك مئات آلاف الأشخاص إلى أوروبا عبر تركيا هرباً من النزاعات في الشرق الأوسط.

بحسب الاتفاقية التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع تركيا عام 2016، يجب إبقاء جميع القادمين الجدد في الجزر اليونانية حتى يتم البت بطلبات لجوئهم. وعندما يتم رفضهم يجب إعادتهم إلى تركيا. لكن العدد الكبير للطلبات يشكل عبئاً على كاهل سلطات الهجرة اليونانية، ما يؤدي إلى طول مدة البت بالطلبات. كما أن اليونان قلما تعيد المهاجرين إلى تركيا. وبسبب الظروف المأساوية في المخيمات، تم نقل مئات اللاجئين إلى البر اليوناني.

ويأتي الأفغان في مقدمة المهاجرين الجدد إلى اليونان (38.8%)، يليهم السوريون (20.6%) ثم الكونغوليون والعراقيون والفلسطينيون. وأكثر من ثلث اللاجئين  في الجزر اليونانية هم أطفال، 20% منهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم، ومعظمهم من أفغانستان.

ماذا يفعل الاتحاد الأوروبي من أجل اللاجئين في تركيا؟

في اتفاقية اللجوء مع تركيا، وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم ستة مليارات يورو إلى تركيا بحلول عام 2022، ووفقاً لبيانات الاتحاد الأوروبي فقد تم تسليم نحو 2.4 مليار يورو، لكن أردوغان يشكو دائماً من أن المبلغ ضئيل. وبالإضافة إلى المبالغ التي تقدمها بروكسل لأنقرة، يستمر الاتحاد الأوروبي في إعادة توطين اللاجئين من تركيا إلى دول الاتحاد، حيث تمت إعادة توطين 7200 لاجئ من تركيا في دول أوروبية، منهم 2400 لاجئ في ألمانيا.

وكانت تركيا قد فتحت حدودها مع اليونان لتدفق السوريين إلى أوروبا بعد مقتل جنود أتراك في سوريا من خلال غارة جوية  استهدفت ركلاً عسكرياً تركياً, وخرج عشرات الأتراك في مظاهرات ليلية غاضبة نددت الصربة الروسية أمام السفارة الروسية في إسطنبول.

تجدر الإشارة إلى أن مايزال مصير المهاجرين  السوريين من تركيا إلى اليونان مجهولاً, فضلاً أن اليونان تحاول تشديد إجراءاتها الأمنية لمنع دخول القادمن إلى أراضيها, يتزامن مع تدفق مئات العوائل السورية  إلى الحدود للذهاب إلى أوروبا من البوابة اليونانية.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit