في اليوم الأول للعمل سرق المحطة

سرق المحطة من اليوم الأول في عمله
سرق المحطة من اليوم الأول في عمله

وظّف رجل يملك محطة وقود عامل كان يبحث عن عمل في محطة بعد أن أشفق على حاله ليفاجئه العامل في اليوم التّالي بسرقة مبلغ كبير للغاية باليوم الأول من عمله في المناوبة بعد ذلك اختفى الرجل تماماً.

وبعد تحقيق من شرطة ولاية كونيتيكت في أمريكا أتضح انّ الشرطة بحثت سابقاً عن سارق يقوم بسرقة بضائع وأموال وسرق مبلغ مقدر بمبلغ 17 ألف دولار.

وكما أفاد صاحب محطة الوقود أنه كان يراقب الرجل الّذي قام مؤخراً في توظيفه داخل المحطة وكان ذلك كاختبار أمان عن خلال تطبيق يعمل في الهواتف الذّكيّة من منزله وبعد ذلك انشغل صاحب المحطة قليلاً ليعود ويجد أن الرجل اختفى تماماً بالإضافة إلى المال الذي كان يخزنه في المحطة بعد ذلك هرع الى المحطة وليصدم أن تذاكر اليانصيب وآلاف الدولارات و89 صندوق من السجائر قد سرقو تماماً وبعد أن أحصى خسائره التي قدّرت ب 17183 دولار.

 

والغريب في الأمر أن السارق لم يغطي وجهه من الكميرات أبداً لكن ما قام به الرجل هو اخذ ملف التوظيف الخاص به حتى يبقى بذلك مجهول الهويّة والأغرب من ذلك أن صاحب المحطة لا يتمكن من تذكّر اسم السارق لأنه قد عمل برفقته مدّة قصيرة جداً من الزمن و الصورة الّتي تملكها الشرطة هي أملهم الوحيد بالقبض على السارق .

ليفانت – وكالات

وظّف رجل يملك محطة وقود عامل كان يبحث عن عمل في محطة بعد أن أشفق على حاله ليفاجئه العامل في اليوم التّالي بسرقة مبلغ كبير للغاية باليوم الأول من عمله في المناوبة بعد ذلك اختفى الرجل تماماً.

وبعد تحقيق من شرطة ولاية كونيتيكت في أمريكا أتضح انّ الشرطة بحثت سابقاً عن سارق يقوم بسرقة بضائع وأموال وسرق مبلغ مقدر بمبلغ 17 ألف دولار.

وكما أفاد صاحب محطة الوقود أنه كان يراقب الرجل الّذي قام مؤخراً في توظيفه داخل المحطة وكان ذلك كاختبار أمان عن خلال تطبيق يعمل في الهواتف الذّكيّة من منزله وبعد ذلك انشغل صاحب المحطة قليلاً ليعود ويجد أن الرجل اختفى تماماً بالإضافة إلى المال الذي كان يخزنه في المحطة بعد ذلك هرع الى المحطة وليصدم أن تذاكر اليانصيب وآلاف الدولارات و89 صندوق من السجائر قد سرقو تماماً وبعد أن أحصى خسائره التي قدّرت ب 17183 دولار.

 

والغريب في الأمر أن السارق لم يغطي وجهه من الكميرات أبداً لكن ما قام به الرجل هو اخذ ملف التوظيف الخاص به حتى يبقى بذلك مجهول الهويّة والأغرب من ذلك أن صاحب المحطة لا يتمكن من تذكّر اسم السارق لأنه قد عمل برفقته مدّة قصيرة جداً من الزمن و الصورة الّتي تملكها الشرطة هي أملهم الوحيد بالقبض على السارق .

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit