عشرون قتيلاً في هجوم مسلح في بوركينا فاسو

عشرين ضحية لهجوم مسلح في بوركينا فاسو
عشرين ضحية لهجوم مسلح في بوركينا فاسو

فقد 20 مدنياً حياته، بهجوم مسلح في قرية لامدامول على بعد 40 كم عن غورغادجي، التابعة لمقاطعة سينو في شمال بوركينا فاسو، حيث أشار مصدر أمني لوكالة فرانس برس، إن “مسلحين مجهولين هاجموا قرية لامدامول ليلة الأحد وقتلوا ما لا يقل عن 20 مدنياً”.

وأكد مصدر أمني ثان وقوع الهجوم الجهادي، موضحاً أنه جاء “بعد تهديد تلقاه السكان، قبل بضعة أيام بوجوب مغادرة القرية، مضيفاً: “تعمل قوات الدفاع والأمن ليلاً ونهاراً لتأمين المنطقة والسكان، ولكن من الصعوبة أن تغطي هذه القوات كل مكان”.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من اعتداءات مماثلة في شمال البلاد ووسطها، فيما تشهد بوركينا فاسو المحاذية لمالي والنيجر هجمات تشنّها جماعات إسلامية مسلحة منذ 2015 خلفت نحو 800 قتيل.

إقرأ أيضاً: داعش يتبنى الهجوم الدامي في بوركينا فاسو

وأوردت الأمم المتحدة أن الهجمات المتطرفة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو أسفرت عن مقل 4 آلاف شخص في 2019، وتسببت بأزمة إنسانية غير مسبوقة مع فرار 600 ألف شخص من أعمال العنف.

وكان قد أقر برلمان بوكينا فاسو في 23 يناير/كانون الثاني الحالي، تشريعاً يسمح للجيش باستقدام متطوعين مدنيين في القتال ضد المتطرفين، القرار الذي كشف نقص عدد جنود الجيش وسط هجمات متزايدة بأرجاء البلد الواقع غربي إفريقيا.

خطة وضع الأسلحة في أيدي المدنيين المتدربين حديثاً قوبلت بالقلق من قبل نشطاء حقوق الإنسان الذين أثاروا أسئلة حول انتهاكات قد تكون حصلت خلال حملة بوركينا فاسو على متطرفين مشتبه بهم، فيما يكافح جيش بوركينا فاسو، رغم التدريب والمساعدة من فرنسا والولايات المتحدة، لاحتواء انتشار التطرف.

ليفانت-وكالات

فقد 20 مدنياً حياته، بهجوم مسلح في قرية لامدامول على بعد 40 كم عن غورغادجي، التابعة لمقاطعة سينو في شمال بوركينا فاسو، حيث أشار مصدر أمني لوكالة فرانس برس، إن “مسلحين مجهولين هاجموا قرية لامدامول ليلة الأحد وقتلوا ما لا يقل عن 20 مدنياً”.

وأكد مصدر أمني ثان وقوع الهجوم الجهادي، موضحاً أنه جاء “بعد تهديد تلقاه السكان، قبل بضعة أيام بوجوب مغادرة القرية، مضيفاً: “تعمل قوات الدفاع والأمن ليلاً ونهاراً لتأمين المنطقة والسكان، ولكن من الصعوبة أن تغطي هذه القوات كل مكان”.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من اعتداءات مماثلة في شمال البلاد ووسطها، فيما تشهد بوركينا فاسو المحاذية لمالي والنيجر هجمات تشنّها جماعات إسلامية مسلحة منذ 2015 خلفت نحو 800 قتيل.

إقرأ أيضاً: داعش يتبنى الهجوم الدامي في بوركينا فاسو

وأوردت الأمم المتحدة أن الهجمات المتطرفة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو أسفرت عن مقل 4 آلاف شخص في 2019، وتسببت بأزمة إنسانية غير مسبوقة مع فرار 600 ألف شخص من أعمال العنف.

وكان قد أقر برلمان بوكينا فاسو في 23 يناير/كانون الثاني الحالي، تشريعاً يسمح للجيش باستقدام متطوعين مدنيين في القتال ضد المتطرفين، القرار الذي كشف نقص عدد جنود الجيش وسط هجمات متزايدة بأرجاء البلد الواقع غربي إفريقيا.

خطة وضع الأسلحة في أيدي المدنيين المتدربين حديثاً قوبلت بالقلق من قبل نشطاء حقوق الإنسان الذين أثاروا أسئلة حول انتهاكات قد تكون حصلت خلال حملة بوركينا فاسو على متطرفين مشتبه بهم، فيما يكافح جيش بوركينا فاسو، رغم التدريب والمساعدة من فرنسا والولايات المتحدة، لاحتواء انتشار التطرف.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit