صحيفة أمريكية: إدارة حرب العصابات أسهل لحزب الله من إدارة لبنان

صحيفة أمريكية إدارة حرب العصابات أسهل لحزب الله من إدارة لبنان
صحيفة أمريكية: إدارة حرب العصابات أسهل لحزب الله من إدارة لبنان

كشفت صحيفة أميركية أن حزب الله اللبناني بات يواجه مشكلة خطيرة في أعقاب اندلاع الاحتجاجات، نتيجة تفكك بدأ يظهر في حاضنته الشعبية، وتراجع تأثير المقاومة كمصدر إلهام لتلك القاعدة كما في السابق.

ورأت صحيفة نيويروك تايمز الأمريكية أن ظهور محتجين ينتمون إلى معاقل حزب الله بحثاً عن حياة أفضل ومستقبل قابل للعيش مؤشر على الشرخ بينه وبين مؤيديه. معتبرة أن الحزب في ورطة حقيقية، فهو مضطر لمواجهة مشاكل عدة بعد أن كان في السابق يركز على الصراع مع إسرائيل.

وبرغم عدم مشاركته في الحكومة اللبنانية، لكنه يدير الحكومة وسط انهيار مالي واقتصادي في لبنان، ما جعله في عين العاصفة وغضب المحتجين من الفساد. وأكدت الصحيفة أن تورط الحزب في الحكم مؤخراً جعل حاضنته الشعبية في حالة غليان نتيجة فشل الحكومة التي يهيمن عليها حزب الله في إدارة البلد.

وقالت الصحيفة:  إن إدارة حرب العصابات التي يتقنها الحزب أسهل من إدارة لبنان التي فشل فيها.

وأوردت الصحيفة قصصًا لمحتجين من الطائفة الشيعية تعرضوا للتعذيب والقمع بعد أن خرجوا أمام التلفاز للتعبير عن غضبهم من الفساد واتهام حزب الله وزعيمه حسن نصرالله بالتسبب بالمصاعب الحالية، لكنهم عادوا وأجبروا للخروج أمام التلفاز وعبروا عن اعتذارهم للحزب ولزعيم الحزب نصر الله.

وتضيف الصحيفة كان الاعتذار على الكاميرا تمهيدًا لمزيد من عمليات العنف والقمع ضد المتظاهرين من الطائفة الشيعية، والتي اعتمدت على مدى عقود على حزب الله للحماية وتوفير الوظائف والخدمات الاجتماعية والنضال المشترك ضد إسرائيل والأعداء الآخرين.

كيف جعل حزب الله لبنان على حافة الانهيار:

لا تزال الاحتجاجات مستمرة في عدة مناطق لبنانية، من مختلف الطوائف، في وقت يعاني منه لبنان انهياراً سياساً واقتصادياً لأشهر متتالية، فيما تستمر الطبقة السياسية بتحديها المحتجين دون تقديم أي من الخدمات الرئيسية لمواطنيها،: الكهرباء على مدار 24 ساعة، أو إدارة الاقتصاد أو الحكم الجدير بالثقة.

وتضيف الصحيفة: “أجبرت الاحتجاجات الحالية العديد من الشيعة اللبنانيين على التساؤل: كيف يمكنهم أن يحافظوا على ولائهم لحزب الله الذي يدعم الوضع الراهن؟ وهل سيواصل حزب الله محاولة إخماد التمرد، أو الاستماع إليه؟

“علي إسماعيل، 51 عاماً”، متظاهر من كفر رمان، وهي بلدة شيعية في جنوب لبنان والتي هيمن عليها “حزب الله وحركة أمل” منذ فترة طويلة، قال: “أنا أؤيد المقاومة ضد إسرائيل” لكني أؤيد المقاومة ضد الفساد”.

وكغيره من كثير من المحتجين، استدان لتسديد الرسوم المدرسية لأبنائه. وقالت زوجته، فرح، إنها لم تقبل من جميع وظائف التدريس التي تقدمت إليها لأنها تفتقر إلى الصلات الحزبية.

وسبق لأتباع حزب الله و حركة أمل مهاجمة واجتياح مواقع الاحتجاج في بيروت وغيرها من المدن، استخدموا فيها الهروات والعصي التي اعتدوا فيها على المحتجين، فيما اعتمد أسلوب التهديد وتلقي مكالمات تهديد أو تسجيلات صوتية مجهولة ضد المحتجين المنتمين إلى الطائفة الشيعية والمناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله-أمل.

كشفت صحيفة أميركية أن حزب الله اللبناني بات يواجه مشكلة خطيرة في أعقاب اندلاع الاحتجاجات، نتيجة تفكك بدأ يظهر في حاضنته الشعبية، وتراجع تأثير المقاومة كمصدر إلهام لتلك القاعدة كما في السابق.

ورأت صحيفة نيويروك تايمز الأمريكية أن ظهور محتجين ينتمون إلى معاقل حزب الله بحثاً عن حياة أفضل ومستقبل قابل للعيش مؤشر على الشرخ بينه وبين مؤيديه. معتبرة أن الحزب في ورطة حقيقية، فهو مضطر لمواجهة مشاكل عدة بعد أن كان في السابق يركز على الصراع مع إسرائيل.

وبرغم عدم مشاركته في الحكومة اللبنانية، لكنه يدير الحكومة وسط انهيار مالي واقتصادي في لبنان، ما جعله في عين العاصفة وغضب المحتجين من الفساد. وأكدت الصحيفة أن تورط الحزب في الحكم مؤخراً جعل حاضنته الشعبية في حالة غليان نتيجة فشل الحكومة التي يهيمن عليها حزب الله في إدارة البلد.

وقالت الصحيفة:  إن إدارة حرب العصابات التي يتقنها الحزب أسهل من إدارة لبنان التي فشل فيها.

وأوردت الصحيفة قصصًا لمحتجين من الطائفة الشيعية تعرضوا للتعذيب والقمع بعد أن خرجوا أمام التلفاز للتعبير عن غضبهم من الفساد واتهام حزب الله وزعيمه حسن نصرالله بالتسبب بالمصاعب الحالية، لكنهم عادوا وأجبروا للخروج أمام التلفاز وعبروا عن اعتذارهم للحزب ولزعيم الحزب نصر الله.

وتضيف الصحيفة كان الاعتذار على الكاميرا تمهيدًا لمزيد من عمليات العنف والقمع ضد المتظاهرين من الطائفة الشيعية، والتي اعتمدت على مدى عقود على حزب الله للحماية وتوفير الوظائف والخدمات الاجتماعية والنضال المشترك ضد إسرائيل والأعداء الآخرين.

كيف جعل حزب الله لبنان على حافة الانهيار:

لا تزال الاحتجاجات مستمرة في عدة مناطق لبنانية، من مختلف الطوائف، في وقت يعاني منه لبنان انهياراً سياساً واقتصادياً لأشهر متتالية، فيما تستمر الطبقة السياسية بتحديها المحتجين دون تقديم أي من الخدمات الرئيسية لمواطنيها،: الكهرباء على مدار 24 ساعة، أو إدارة الاقتصاد أو الحكم الجدير بالثقة.

وتضيف الصحيفة: “أجبرت الاحتجاجات الحالية العديد من الشيعة اللبنانيين على التساؤل: كيف يمكنهم أن يحافظوا على ولائهم لحزب الله الذي يدعم الوضع الراهن؟ وهل سيواصل حزب الله محاولة إخماد التمرد، أو الاستماع إليه؟

“علي إسماعيل، 51 عاماً”، متظاهر من كفر رمان، وهي بلدة شيعية في جنوب لبنان والتي هيمن عليها “حزب الله وحركة أمل” منذ فترة طويلة، قال: “أنا أؤيد المقاومة ضد إسرائيل” لكني أؤيد المقاومة ضد الفساد”.

وكغيره من كثير من المحتجين، استدان لتسديد الرسوم المدرسية لأبنائه. وقالت زوجته، فرح، إنها لم تقبل من جميع وظائف التدريس التي تقدمت إليها لأنها تفتقر إلى الصلات الحزبية.

وسبق لأتباع حزب الله و حركة أمل مهاجمة واجتياح مواقع الاحتجاج في بيروت وغيرها من المدن، استخدموا فيها الهروات والعصي التي اعتدوا فيها على المحتجين، فيما اعتمد أسلوب التهديد وتلقي مكالمات تهديد أو تسجيلات صوتية مجهولة ضد المحتجين المنتمين إلى الطائفة الشيعية والمناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله-أمل.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit