شاهد يروي لـ ليفانت: النظام السوري يواصل سرقة حلب بحجة تفكيك الألغام

شاهد يروي لليفانت النظام السوري يواصل سرقة حلب بحجة تفكيك الألغام
شاهد يروي لليفانت " النظام السوري يواصل سرقة حلب بحجة " تفكيك الألغام

ظاهرة “التعفيش” باتت تشغل المجتمع السوري وتبدو إدانتها واضحة من قبل جميع الأطراف، فهي لا تقتصر على زمان ومكان معين. ولكن يختلف السوريون في إلقاء اللوم على الطرف الآخر.

حيث تتواصل عمليات السرقة البيوت “تعفيش” في مدينة حلب, من قبل عناصر النظام السوري وشبيحته, بعد أن سيطر النظام بدعم من حليفته روسيا والميليشيات المساندة له على مدينة حلب وأجزاء من ريفها.

وروى مدني سوري في مدينة حلب لـ”ليفانت” حيث عبّر أبو أحمد (فضّل عدم الكشف عن اسمه الحقيقي) عن إستياءه الكبير, عن الحالة التي شاهدها من قبل عمليات السرقة والنهب التي تقوم فيها “جنود النظام السوري”.

وقال أبو أحمد لـ”ليفانت”: “بعد أن تمكن الجيش من استعادة مدينة حلب, ذهبت حتى أتفقد منزلي بعد غياب عنه أكثر من ثماني سنوات الواقع في حي الزهراء غربي حلب، وعندما اقتربت من منزلي, منعوني جنود النظام من الدخول إلى منزلي, حيث قالوا لي, إلى أين قادم, قلت لهم, قادم إلى بيتي حتى أتفقد منزلي”.

وأضاف أبو أحمد, بعد منعي من دخول منزلي قالوا لي عدّ من حيث  أتيت, نحن الآن نحاول أن نفكك الألغام وبعد أن تصبح المطنقة آمنة تعال إلى منزلك مجدداً .

وتابع أبو أحمد: “عندما قالوا: نحن نفكك الألغام في المنطقة, شاهدت بأم عيني سيارة كبيرة تحمل  غسالات وبرادات  وأثاث منازل يضعها جنود في السيارة بعد سرقتها من داخل البيوت .

وختم أبو أحمد: “أصبحت بيوتنا فارغاً تماماً، حتى البلاط والأبواب نزعوها رغم ما حل به من دمار جراء القذائف، يقوم الجنود الذين من المفترض أن يدافعوا عن الوطن والمواطن, يقومون بسرقة بيوتنا.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً, لسوق التعفيش الكائن عند دوار شيحان بحلب، يحتوي على أثاث المنازل المسروقة كالغسالات والبرادات وغرف النوم وغيرها.

ووصف السوريون الحال, إلى أنّ العناصر المسلحة، تستبيح ممتلكات المواطنين أمام أعينهم، ومن يتجرّأ منهم على الاعتراض يتم إشباعه ضرباً، وحتى يطلق عليه النار، كما حصل مع أحد أصحاب المعامل حينما ذهب لتفقد معمله الواقع في عندان، وكذلك ذات الأمر يحصل في حيان وحريتان وباقي المناطق التي فرض النظام سيطرته بعد إنسحاب فصائل المعارضة من المنطقة .

وتعتبر هذا المسروقات الذي يغض النظام الطرف عنها كمكافأة لتلك العناصر المسلحة على الإنجازات التي قدمتها خلال السيطرة على مناطق المعارضة، وحافزاً يدفعهم لتأيد النظام السوري .

وسيطرت قوات النظام وحلفائه  في الـ 16 من الشهر الحالي على كامل مدينة حلب ومدينة عندان وبلدتي حريتان وحيان وقرى في الريف الغربي والشمالي, بعد إنسحاب فصائل المعارضة, وبهذا يكون النظام قد استعاد مدينة حلب كاملة وأجزاء واسعة من الريف بعد أكثر من ثماني سنوات.

وبعد السيطرة قامت حكومة النظام بتفعيل مطار حلب الدولي بأول رحلة جوية قادمة من دمشق, إضافة لتفعيل طريق حلب الدولي المعروف m5

ليفانت – خاص

ظاهرة “التعفيش” باتت تشغل المجتمع السوري وتبدو إدانتها واضحة من قبل جميع الأطراف، فهي لا تقتصر على زمان ومكان معين. ولكن يختلف السوريون في إلقاء اللوم على الطرف الآخر.

حيث تتواصل عمليات السرقة البيوت “تعفيش” في مدينة حلب, من قبل عناصر النظام السوري وشبيحته, بعد أن سيطر النظام بدعم من حليفته روسيا والميليشيات المساندة له على مدينة حلب وأجزاء من ريفها.

وروى مدني سوري في مدينة حلب لـ”ليفانت” حيث عبّر أبو أحمد (فضّل عدم الكشف عن اسمه الحقيقي) عن إستياءه الكبير, عن الحالة التي شاهدها من قبل عمليات السرقة والنهب التي تقوم فيها “جنود النظام السوري”.

وقال أبو أحمد لـ”ليفانت”: “بعد أن تمكن الجيش من استعادة مدينة حلب, ذهبت حتى أتفقد منزلي بعد غياب عنه أكثر من ثماني سنوات الواقع في حي الزهراء غربي حلب، وعندما اقتربت من منزلي, منعوني جنود النظام من الدخول إلى منزلي, حيث قالوا لي, إلى أين قادم, قلت لهم, قادم إلى بيتي حتى أتفقد منزلي”.

وأضاف أبو أحمد, بعد منعي من دخول منزلي قالوا لي عدّ من حيث  أتيت, نحن الآن نحاول أن نفكك الألغام وبعد أن تصبح المطنقة آمنة تعال إلى منزلك مجدداً .

وتابع أبو أحمد: “عندما قالوا: نحن نفكك الألغام في المنطقة, شاهدت بأم عيني سيارة كبيرة تحمل  غسالات وبرادات  وأثاث منازل يضعها جنود في السيارة بعد سرقتها من داخل البيوت .

وختم أبو أحمد: “أصبحت بيوتنا فارغاً تماماً، حتى البلاط والأبواب نزعوها رغم ما حل به من دمار جراء القذائف، يقوم الجنود الذين من المفترض أن يدافعوا عن الوطن والمواطن, يقومون بسرقة بيوتنا.

وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً, لسوق التعفيش الكائن عند دوار شيحان بحلب، يحتوي على أثاث المنازل المسروقة كالغسالات والبرادات وغرف النوم وغيرها.

ووصف السوريون الحال, إلى أنّ العناصر المسلحة، تستبيح ممتلكات المواطنين أمام أعينهم، ومن يتجرّأ منهم على الاعتراض يتم إشباعه ضرباً، وحتى يطلق عليه النار، كما حصل مع أحد أصحاب المعامل حينما ذهب لتفقد معمله الواقع في عندان، وكذلك ذات الأمر يحصل في حيان وحريتان وباقي المناطق التي فرض النظام سيطرته بعد إنسحاب فصائل المعارضة من المنطقة .

وتعتبر هذا المسروقات الذي يغض النظام الطرف عنها كمكافأة لتلك العناصر المسلحة على الإنجازات التي قدمتها خلال السيطرة على مناطق المعارضة، وحافزاً يدفعهم لتأيد النظام السوري .

وسيطرت قوات النظام وحلفائه  في الـ 16 من الشهر الحالي على كامل مدينة حلب ومدينة عندان وبلدتي حريتان وحيان وقرى في الريف الغربي والشمالي, بعد إنسحاب فصائل المعارضة, وبهذا يكون النظام قد استعاد مدينة حلب كاملة وأجزاء واسعة من الريف بعد أكثر من ثماني سنوات.

وبعد السيطرة قامت حكومة النظام بتفعيل مطار حلب الدولي بأول رحلة جوية قادمة من دمشق, إضافة لتفعيل طريق حلب الدولي المعروف m5

ليفانت – خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit