تقرير أممي: ليبيا تحتوي على أكبر مخزون للسلاح في العالم

تقرير أممي: ليبيا تحتوي أكبر مخزون للسلاح في العالم

أعلنت الأمم المتحدة أن ليبيا تحتوي أكبر مخزون في العالم من الأسلحة غير الخاضعة للرقابة، ويُقدّر العدد بين 150 ألف طن و 200 ألف طن في جميع أنحاء ليبيا.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في جنيف بمشاركة خبراء إزالة الألغام بعد أشهر من استمرار القتال لاسيّما في ضواحي العاصمة طرابلس بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي فرض حصارا على المدينة في أواخر شهر /أبريل 2019.

وقال بوب سدون، المسؤول في دائرة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الألغام (أنماس)، إن الإنفاق على الذخائر ازداد في ليبيا، كما ازداد التهديد الذي تشكله الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحروب.

وأضاف: “للأسف فإن مخلفات الحرب التي تمت إزالتها في السابق عادت لتظهر مجددا في الكثير من المناطق بسبب القتال.”

وأوضح سدون: أنه يوجد في ليبيا أكبر مخزون في العالم من الأسلحة غير الخاضعة للرقابة، ويُقدّر العدد بين 150 ألف طن و 200 ألف طن في جميع أنحاء ليبيا. لافتا إلى أنه “لم أرَ مثل هذا الكم الهائل من الأسلحة في أي بلد آخر خلال 40 عاما من حياتي العملية.”

كما حذرت دائرة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الألغام (أنماس) من أثر استمرار المعارك في ليبيا على تفاقم مشكلة الألغام والمتفجرات الأرضية، وتهديدها على حياة الناس

وأشار سودن إلى أن عدداً محدوداً من موظفي أنماس يعمل في ليبيا جراء الأعمال القتالية المستمرة.

وشهد هذا العام مقتل وإصابة 647 مدنيا على الأقل، معظمهم في طرابلس، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بحسب ما ذكر التقرير الأممي.

وذكر التقرير أن عدد النازحين داخليا في ليبيا يقدّر بنحو 343 ألفا خلال العام الماضي، وهو ارتفاع بنسبة 80% عن 2018. وقال المسؤول في دائرة مكافحة الألغام “إن الشعب الليبي هو الذي يواجه الأثر الكامل لانعدام الأمن الذي طال أمده والذي أعقب إسقاط نظام معمّر القذافي في 2011.”

ليفانت

 

أعلنت الأمم المتحدة أن ليبيا تحتوي أكبر مخزون في العالم من الأسلحة غير الخاضعة للرقابة، ويُقدّر العدد بين 150 ألف طن و 200 ألف طن في جميع أنحاء ليبيا.

جاء ذلك خلال اجتماع عُقد في جنيف بمشاركة خبراء إزالة الألغام بعد أشهر من استمرار القتال لاسيّما في ضواحي العاصمة طرابلس بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر الذي فرض حصارا على المدينة في أواخر شهر /أبريل 2019.

وقال بوب سدون، المسؤول في دائرة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الألغام (أنماس)، إن الإنفاق على الذخائر ازداد في ليبيا، كما ازداد التهديد الذي تشكله الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحروب.

وأضاف: “للأسف فإن مخلفات الحرب التي تمت إزالتها في السابق عادت لتظهر مجددا في الكثير من المناطق بسبب القتال.”

وأوضح سدون: أنه يوجد في ليبيا أكبر مخزون في العالم من الأسلحة غير الخاضعة للرقابة، ويُقدّر العدد بين 150 ألف طن و 200 ألف طن في جميع أنحاء ليبيا. لافتا إلى أنه “لم أرَ مثل هذا الكم الهائل من الأسلحة في أي بلد آخر خلال 40 عاما من حياتي العملية.”

كما حذرت دائرة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الألغام (أنماس) من أثر استمرار المعارك في ليبيا على تفاقم مشكلة الألغام والمتفجرات الأرضية، وتهديدها على حياة الناس

وأشار سودن إلى أن عدداً محدوداً من موظفي أنماس يعمل في ليبيا جراء الأعمال القتالية المستمرة.

وشهد هذا العام مقتل وإصابة 647 مدنيا على الأقل، معظمهم في طرابلس، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بحسب ما ذكر التقرير الأممي.

وذكر التقرير أن عدد النازحين داخليا في ليبيا يقدّر بنحو 343 ألفا خلال العام الماضي، وهو ارتفاع بنسبة 80% عن 2018. وقال المسؤول في دائرة مكافحة الألغام “إن الشعب الليبي هو الذي يواجه الأثر الكامل لانعدام الأمن الذي طال أمده والذي أعقب إسقاط نظام معمّر القذافي في 2011.”

ليفانت

 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit