تركيا تُهدد النظام السوري وتمنحه مهلة حتى نهاية فبراير!

تركيا تُهدد النظام السوري وتمنحه مهلة حتى نهاية فبراير
تركيا تُهدد النظام السوري وتمنحه مهلة حتى نهاية فبراير!

حدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، مهلة للنظام السوري حتى نهاية فبراير، للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب، مهدداً بشنّ عملية عسكرية هناك.

ودعا أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، قوات النظام “بالانسحاب إلى ما وراء خطوط نقاط المراقبة التركية بحلول نهاية فبراير وإلا سنتصرف”، وقال “إذا تطلب الأمر فإن القوات المسلحة التركية سوف تعمل جواً وبراً وستنفذ عملية عسكرية إن لزم الأمر في إدلب”.

مردفاً: أنه “عند تعرض جنودنا أو حلفائنا لأي هجوم، فإننا سنرد بشكل مباشر ودون سابق إنذار وبغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم”، وقال أنه أخبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يتوجب على قوات النظام الانسحاب من حدود “اتفاق سوتشي”، وإن لم تنسحب هذه القوات فإن تركيا ستتكفل بذلك (على حد وعمه).

إقرأ أيضاً: تركيا تصف النظام السوري بـ “المنظمة الإرهابية”!

ووفق أردوغان فإن الهجوم على الجيش التركي في سوريا كان متعمداً، ويعتبر بمثابة نقطة تحول، مشدداً على أن الهجوم على الجنود الأتراك في سوريا، سيكون بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سوريا، وادعى أن الجيش التركي موجود في سوريا بموجب اتفاقية أضنة، التي تتيح له القيام بعمليات عسكرية هناك.

وتبعاً لأردوغان، فإن كافة القوى الموجودة في سوريا تتخذ من محاربة “داعش” ذريعة لتنفيذ مخططاتها، لافتاً إلى أن التفاهمات في إدلب شمال سوريا لا يجري تطبيقها بشكل فعال، والعالم ما زال يقف مكتوف الأيدي إزاء ما يحدث هناك.

ومن المعروف بأن تركيا ذاتها استخدمت وجود داعش في جرابلس كذريعة للتدخل في الأراضي السورية ومحاربة قوات سوريا الديمقراطية، والتي تمت في أغسطس 2016، رغم أن التنظيم الإرهابي كان جاراً لتركيا لمدة اكثر من عامين قبلها دون أن تحدث أي مواجهة بينهما.

ليفانت-وكالات

حدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، مهلة للنظام السوري حتى نهاية فبراير، للانسحاب خلف نقاط المراقبة التركية في إدلب، مهدداً بشنّ عملية عسكرية هناك.

ودعا أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، قوات النظام “بالانسحاب إلى ما وراء خطوط نقاط المراقبة التركية بحلول نهاية فبراير وإلا سنتصرف”، وقال “إذا تطلب الأمر فإن القوات المسلحة التركية سوف تعمل جواً وبراً وستنفذ عملية عسكرية إن لزم الأمر في إدلب”.

مردفاً: أنه “عند تعرض جنودنا أو حلفائنا لأي هجوم، فإننا سنرد بشكل مباشر ودون سابق إنذار وبغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم”، وقال أنه أخبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه يتوجب على قوات النظام الانسحاب من حدود “اتفاق سوتشي”، وإن لم تنسحب هذه القوات فإن تركيا ستتكفل بذلك (على حد وعمه).

إقرأ أيضاً: تركيا تصف النظام السوري بـ “المنظمة الإرهابية”!

ووفق أردوغان فإن الهجوم على الجيش التركي في سوريا كان متعمداً، ويعتبر بمثابة نقطة تحول، مشدداً على أن الهجوم على الجنود الأتراك في سوريا، سيكون بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سوريا، وادعى أن الجيش التركي موجود في سوريا بموجب اتفاقية أضنة، التي تتيح له القيام بعمليات عسكرية هناك.

وتبعاً لأردوغان، فإن كافة القوى الموجودة في سوريا تتخذ من محاربة “داعش” ذريعة لتنفيذ مخططاتها، لافتاً إلى أن التفاهمات في إدلب شمال سوريا لا يجري تطبيقها بشكل فعال، والعالم ما زال يقف مكتوف الأيدي إزاء ما يحدث هناك.

ومن المعروف بأن تركيا ذاتها استخدمت وجود داعش في جرابلس كذريعة للتدخل في الأراضي السورية ومحاربة قوات سوريا الديمقراطية، والتي تمت في أغسطس 2016، رغم أن التنظيم الإرهابي كان جاراً لتركيا لمدة اكثر من عامين قبلها دون أن تحدث أي مواجهة بينهما.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit