تركيا تتهم حفتر بانتهاك وقف إطلاق النار في ليبيا وتطالب بإيقافه

حفتر

اتهم مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني) يوم السبت بانتهاك وقف إطلاق النار باستمرار قائلا إنه ”يتعين إيقافه“ حتى يتسنى التوصل إلى حل سياسي.

وتدعم تركيا حكومة فائز السراج المعترف بها دوليا في ليبيا وأرسلت عسكريين إلى هناك لدعم السراج. وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنشر قوات هناك إذا دعت الضرورة.

وقال الوزير التركي في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مؤتمر ميونيخ للأمن إن حفتر المتمركز في شرق ليبيا يريد حلا عسكريا وليس سياسيا للصراع في ليبيا.
اقرأ المزيد: الفرنسيون وثّقوا انتهاك تركيا مُقررات مؤتمر برلين

وسبق أن صرح رئيس مؤتمر ميونيخ الأمني، الدبلوماسي الألماني فولفغانغ إشينغر، أمس، بالحاجة إلى “تهديد بفرض عقوبات” في حالة عدم الامتثال لقرارات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، يوم 19 يناير/ كانون الثاني 2020، فعاليات مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرا في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وانعقد مؤتمر برلين، الأحد الماضي، برعاية الأمم المتحدة، بعد أن أعلن كل من الجيش الوطني الليبي، وحكومة الوفاق الوطني التزامهما بوقف إطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، استجابة لمبادرة تقدم بها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان.

ودعا البيان الختامي لمؤتمر برلين جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تؤدي إلى تفاقم النزاع أو تتعارض مع حظر الأسلحة الأممي أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، كما دعا البيان، مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

وكالات

اتهم مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي خليفة حفتر قائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني) يوم السبت بانتهاك وقف إطلاق النار باستمرار قائلا إنه ”يتعين إيقافه“ حتى يتسنى التوصل إلى حل سياسي.

وتدعم تركيا حكومة فائز السراج المعترف بها دوليا في ليبيا وأرسلت عسكريين إلى هناك لدعم السراج. وهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنشر قوات هناك إذا دعت الضرورة.

وقال الوزير التركي في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مؤتمر ميونيخ للأمن إن حفتر المتمركز في شرق ليبيا يريد حلا عسكريا وليس سياسيا للصراع في ليبيا.
اقرأ المزيد: الفرنسيون وثّقوا انتهاك تركيا مُقررات مؤتمر برلين

وسبق أن صرح رئيس مؤتمر ميونيخ الأمني، الدبلوماسي الألماني فولفغانغ إشينغر، أمس، بالحاجة إلى “تهديد بفرض عقوبات” في حالة عدم الامتثال لقرارات مؤتمر برلين بشأن ليبيا.

واستضافت العاصمة الألمانية برلين، يوم 19 يناير/ كانون الثاني 2020، فعاليات مؤتمر برلين حول ليبيا، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرا في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

وانعقد مؤتمر برلين، الأحد الماضي، برعاية الأمم المتحدة، بعد أن أعلن كل من الجيش الوطني الليبي، وحكومة الوفاق الوطني التزامهما بوقف إطلاق النار اعتبارا من منتصف ليل 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، استجابة لمبادرة تقدم بها الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان.

ودعا البيان الختامي لمؤتمر برلين جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تؤدي إلى تفاقم النزاع أو تتعارض مع حظر الأسلحة الأممي أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، كما دعا البيان، مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit