تدافع للاجئين في النيجر يودي بـ 23 شحصاً

تدافع للاجئين في النيجر يودي بـ 23
تدافع للاجئين في النيجر يودي بـ 23

قال مسؤولون أن 23 فرداً على الأقل لقوا مصرعهم أمس الاثنين، في تدافع عندما هرع لاجئون نيجيريون للحصول على طعام وملابس من مركز اجتماعي في النيجر على حدود البلدين.

وأشار مسؤولون إقليميون نيجيريون، إن اللاجئين كانوا يصطفون بغية الحصول على مساعدات في بلدة ديفا.

وتشير الأمم المتحدة، إن نحو 250 ألف نازح يقيمون في المنطقة فروا من هجمات جماعة “بوكو حرام” الإسلامية المتشددة وجماعات مسلحة أخرى في شمال شرق نيجيريا.

وتشن “بوكو حرام” منذ عقد هجمات لإقامة خلافة إسلامية في المنطقة، ونفذت غارات متكررة في دول تشاد والنيجر والكاميرون المجاورة، مما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.

وكانت قد قالت الولايات المتحدة، في الثاني عشر من فبراير، إنها ستبدأ خطة أولية لتنظيم وجودها العسكري في إفريقيا، مما أثار القلق من خفض واشنطن قواتها التي تقاتل المتشددين في القارة.

ونوّه مسؤولون في البنتاغون أن التغيير الأول سيشهد استبدال جزء من فرقة مشاة تضم نحو 800 جندي، بتعداد مُماثل من المتدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات المحلية في الدول الإفريقية.

إقرأ أيضاً: “داعش” تتبنى الهجوم الأكبر على أمن النيجر

وصرّح قائد القوات الأميركية في أفريقيا الجنرال روجر كلوتييه للصحفيين بالقول: “الرسالة التي أنقلها إلى شركائي (الأفارقة) هي أننا لن نغادر”، مضيفا: “نحن لا زلنا على التزامنا”.

وتعتبر تلك الخطوة الأولى للمراجعة الشاملة التي يقوم بها البنتاغون لانتشار القوات الأميركية حول العالم، في مسعى للموازنة بين هذا الوجود وأولويات الدفاع الأميركية التي باتت تصنّف الصين وروسيا تهديدين رئيسيين.

ويعتقد مراقبون أن هذا قد يعني خفض انتشار القوات الأميركية المخصصة لمواجهة التهديد الذي يشكله المتشددون، بما في ذلك في إفريقيا.

بيد أن البنتاغون متنبه أيضاً لعدم ترك فراغات في مناطق معينة، كما هو الحال في القارة الإفريقية، قد يستغله الصينيون أو الروس لإيجاد موطئ قدم لهم بتلك المنطقة الاستراتيجية.

ويوجد للولايات المتحدة نحو 6000 جندي في إفريقيا، يضمون 800 في غرب القارة و500 من القوات الخاصة في الصومال، إلى جانب عدد غير محدد في قاعدة جوية في النيجر.

وتستند الولايات المتحدة في عملياتها الميدانية في غرب إفريقيا على القوات الفرنسية بشكل خاص وسائر القوات الإفريقية المختلفة، لكن الاستراتيجية الأميركية إنتقلت في الغالب إلى “احتواء” الجماعات المتشددة بدلاً من تدميرها.

وأشار المفتش العام في البنتاغون في تقرير حديث حول عمليات مكافحة الإرهاب الأميركية في إفريقيا أن “التهديد الإرهابي في أفريقيا لا يزال مستمرا، وفي العديد من الأماكن آخذ في النمو”.

ليفانت-وكالات

قال مسؤولون أن 23 فرداً على الأقل لقوا مصرعهم أمس الاثنين، في تدافع عندما هرع لاجئون نيجيريون للحصول على طعام وملابس من مركز اجتماعي في النيجر على حدود البلدين.

وأشار مسؤولون إقليميون نيجيريون، إن اللاجئين كانوا يصطفون بغية الحصول على مساعدات في بلدة ديفا.

وتشير الأمم المتحدة، إن نحو 250 ألف نازح يقيمون في المنطقة فروا من هجمات جماعة “بوكو حرام” الإسلامية المتشددة وجماعات مسلحة أخرى في شمال شرق نيجيريا.

وتشن “بوكو حرام” منذ عقد هجمات لإقامة خلافة إسلامية في المنطقة، ونفذت غارات متكررة في دول تشاد والنيجر والكاميرون المجاورة، مما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.

وكانت قد قالت الولايات المتحدة، في الثاني عشر من فبراير، إنها ستبدأ خطة أولية لتنظيم وجودها العسكري في إفريقيا، مما أثار القلق من خفض واشنطن قواتها التي تقاتل المتشددين في القارة.

ونوّه مسؤولون في البنتاغون أن التغيير الأول سيشهد استبدال جزء من فرقة مشاة تضم نحو 800 جندي، بتعداد مُماثل من المتدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات المحلية في الدول الإفريقية.

إقرأ أيضاً: “داعش” تتبنى الهجوم الأكبر على أمن النيجر

وصرّح قائد القوات الأميركية في أفريقيا الجنرال روجر كلوتييه للصحفيين بالقول: “الرسالة التي أنقلها إلى شركائي (الأفارقة) هي أننا لن نغادر”، مضيفا: “نحن لا زلنا على التزامنا”.

وتعتبر تلك الخطوة الأولى للمراجعة الشاملة التي يقوم بها البنتاغون لانتشار القوات الأميركية حول العالم، في مسعى للموازنة بين هذا الوجود وأولويات الدفاع الأميركية التي باتت تصنّف الصين وروسيا تهديدين رئيسيين.

ويعتقد مراقبون أن هذا قد يعني خفض انتشار القوات الأميركية المخصصة لمواجهة التهديد الذي يشكله المتشددون، بما في ذلك في إفريقيا.

بيد أن البنتاغون متنبه أيضاً لعدم ترك فراغات في مناطق معينة، كما هو الحال في القارة الإفريقية، قد يستغله الصينيون أو الروس لإيجاد موطئ قدم لهم بتلك المنطقة الاستراتيجية.

ويوجد للولايات المتحدة نحو 6000 جندي في إفريقيا، يضمون 800 في غرب القارة و500 من القوات الخاصة في الصومال، إلى جانب عدد غير محدد في قاعدة جوية في النيجر.

وتستند الولايات المتحدة في عملياتها الميدانية في غرب إفريقيا على القوات الفرنسية بشكل خاص وسائر القوات الإفريقية المختلفة، لكن الاستراتيجية الأميركية إنتقلت في الغالب إلى “احتواء” الجماعات المتشددة بدلاً من تدميرها.

وأشار المفتش العام في البنتاغون في تقرير حديث حول عمليات مكافحة الإرهاب الأميركية في إفريقيا أن “التهديد الإرهابي في أفريقيا لا يزال مستمرا، وفي العديد من الأماكن آخذ في النمو”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit