تحييد 120 إرهابي بعملية مشتركة مع فرنسا في النيجر

تحييد 120 إرهابي بعملية مشتركة مع فرنسا في النيجر
تحييد 120 إرهابي بعملية مشتركة مع فرنسا في النيجر

قالت وزارة الدفاع في النيجر أول أمس الجمعة، إنها حيدت 120 إرهابي ضمن إطار عملية عسكرية مشتركة أطلقتها فبراير الجاري، بالتعاون مع قوة برخان الفرنسية جنوب غرب البلاد.

ونوهت الوزارة في بيان أصدرته أن القوات المشاركة في العملية التي جرت في شمال منطقة تيلابيري عند الحدود مع مالي لم تتكبد أي خسائر بشرية وتمكنت من مصادرة وتدمير عشر دراجات نارية ومعدات تستخدم في تصنيع عبوات ناسفة يدوية الصنع وللمراقبة.

وأثنى وزير الدفاع النيجري، إيسوفو كاتامبي، على التعاون مع “الشريك الاستراتيجي” بالإشارة إلى فرنسا في مكافحة الإرهاب، منوهاً إلى أن هذه العملية تتطابق مع التوصيات الصادرة عن قمة “بو” التي استضافتها فرنسا في 13 يناير الماضي.

وكان فرع تنظيم “داعش” في غرب إفريقيا قد اعلن في الرابع عشر من يناير، مسؤوليته عن الهجوم الدموي على قوات الأمن في النيجر، قبل أسبوع والذي أسفر عن مقتل 89 عنصرا من صفوفها.

إقرأ أيضاً: تدافع للاجئين في النيجر يودي بـ 23 شحصاً

وخلال بيان، قالت “ولاية غرب إفريقيا” التابعة لـ”داعش”، والتي كانت تسمى سابقا بـ “بوكو حرام” قبل أن تعلن مبايعتها للتنظيم، إن مسلحيها قتلوا 100 جندي وأصابوا عددا غير محدد من الآخرين في الغارة التي شنوها، في 9 يناير، على القاعدة الواقعة ببلدة تشيناغودرار، قرب الحدود مع مالي.

وأشارت 4 مصادر أمنية لارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم المسلح على القاعد إلى 89 قتيلا من قوات الأمن، بعد أن قالت حكومة النيجر إن العملية أودت بحياة 25 عنصرا من قوات الأمن بينما تم القضاء على 63 مسلحا خلال صد الغارة.

واعتبر الهجوم حينها، الأكبر من نوعه منذ سنوات عدة، ونفذ بعد نحو شهر من عملية دموية أخرى شنها المسلحون المرتبطون بتنظيم “داعش” في مدينة إناتيس قرب الحدود مع مالي وأسفرت عن مقتل 71 عسكريا من قوات النيجر.

ليفانت-وكالات

قالت وزارة الدفاع في النيجر أول أمس الجمعة، إنها حيدت 120 إرهابي ضمن إطار عملية عسكرية مشتركة أطلقتها فبراير الجاري، بالتعاون مع قوة برخان الفرنسية جنوب غرب البلاد.

ونوهت الوزارة في بيان أصدرته أن القوات المشاركة في العملية التي جرت في شمال منطقة تيلابيري عند الحدود مع مالي لم تتكبد أي خسائر بشرية وتمكنت من مصادرة وتدمير عشر دراجات نارية ومعدات تستخدم في تصنيع عبوات ناسفة يدوية الصنع وللمراقبة.

وأثنى وزير الدفاع النيجري، إيسوفو كاتامبي، على التعاون مع “الشريك الاستراتيجي” بالإشارة إلى فرنسا في مكافحة الإرهاب، منوهاً إلى أن هذه العملية تتطابق مع التوصيات الصادرة عن قمة “بو” التي استضافتها فرنسا في 13 يناير الماضي.

وكان فرع تنظيم “داعش” في غرب إفريقيا قد اعلن في الرابع عشر من يناير، مسؤوليته عن الهجوم الدموي على قوات الأمن في النيجر، قبل أسبوع والذي أسفر عن مقتل 89 عنصرا من صفوفها.

إقرأ أيضاً: تدافع للاجئين في النيجر يودي بـ 23 شحصاً

وخلال بيان، قالت “ولاية غرب إفريقيا” التابعة لـ”داعش”، والتي كانت تسمى سابقا بـ “بوكو حرام” قبل أن تعلن مبايعتها للتنظيم، إن مسلحيها قتلوا 100 جندي وأصابوا عددا غير محدد من الآخرين في الغارة التي شنوها، في 9 يناير، على القاعدة الواقعة ببلدة تشيناغودرار، قرب الحدود مع مالي.

وأشارت 4 مصادر أمنية لارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم المسلح على القاعد إلى 89 قتيلا من قوات الأمن، بعد أن قالت حكومة النيجر إن العملية أودت بحياة 25 عنصرا من قوات الأمن بينما تم القضاء على 63 مسلحا خلال صد الغارة.

واعتبر الهجوم حينها، الأكبر من نوعه منذ سنوات عدة، ونفذ بعد نحو شهر من عملية دموية أخرى شنها المسلحون المرتبطون بتنظيم “داعش” في مدينة إناتيس قرب الحدود مع مالي وأسفرت عن مقتل 71 عسكريا من قوات النيجر.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit