انتهاك جديد ضد أحد مهجري الغوطة الشرقية في عفرين

عفرين

إعتدت بالضرب مجموعة تتبع لجيش الشرقية المدعوم من تركيا، أو ما يسمى “أبو حبيب المني”، في ناحية جنديرس التابعة لمدينة عفرين بريف حلب , على أحد المهجرين من الغوطة الشرقية في ناحية جنديرس.

 

إعتداء جديد على أحد مهجرين الغوطة الشرقية في عفرين
إعتداء جديد على أحد مهجرين الغوطة الشرقية في عفرين

وتناقل ناشطون سوريون, خبراً مرفقاً بصورة على الفيس بوك, صورة لشخص  من مهجرين الغوطة الشرقية  معصوب الرأس, وقالوا بأن مجموعة تابعة لجيش أحرار الشرقية المدعوم من تركيا, ضربه ضرباً مبرحاً.

وذكر شهود عيان, بعد أن اقتحمت العناصر منزل “المهجر إعتدت عليه وقامت بأذلاله آمام عائلته ومن بعدها قامت العناصر بطرد المهجر من منزله الذي يستأجره واستولت عليه”.

وتتواصل انتهاكات الفصائل العسكرية الموجودة في مناطق غصن الزيتون, في مدينة عفرين وما حولها، بحق المدنيين والمهجّرين في المدينة.

ووفقاً للشهود, فأن مثل هذه الأعمال أصبحت شبه يومية ومتكررة, حيث تكون لغة السلاح والقوة ملاذاً لتحقيق مصالح زمرة فاسدة من المنتسبين للفصائل المسلحة دون أي حساب أو تدخل لضبط الأوضاع الأمنية والتجاوزات التي تصدر من الفصائل العسكرية بحق المدنيين والمهجرين الذين لا حول ولا قوة لهم .

وكانت الفصائل الموالية لتركيا, سيطرة على مدينة عفرين في الثامن عشر من مارس/آذار من عام 2018 على كامل مدينة عفرين، وطردت الوحدات الكردية منها ضمن معارك أطلقتها تركيا وحملت اسم “غصن الزيتون”.

وكان الآلاف من المدنيين فروا من المدينة خلال الهجمة العسكرية بعد تقدم القوات التركية والفصائل المتحالفة معها لدخولها, تزامن الهجوم على عفرين في شمالي غرب سوريا مع هجوم فوات النظام السوري و القوات الروسية على منطقة الغوطة الشرقية، في دمشق .

ودفعت الانتهاكات المستمرة من قبل بعض فصائل المعارضة المدعومة من تركيا والموجودة في مدينة “عفرين” شمال حلب، أهالي وأبناء المدينة الأصليين للنزوح إلى مناطق أخرى .

ليفانت – وكالات