الوفاق: ليس لدينا شريك للسلام في ليبيا

الوفاق: ليس لدينا شريك للسلام في ليبيا

اعتبر رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، السبت، أنه ليس لديه “شريك للسلام” للتوصل إلى حل النزاع في البلاد.

وقال السراج، خلال مؤتمر صحافي في طرابلس: “ندرك أنه ليس لدينا شريك للسلام ولهذا نأخذ أقصى درجات الحذر والحيطة”.

كما اتهم قوات الجيش الوطني الليبي بتكثيف انتهاكاتها للهدنة الهشة التي أبرمت في 12 كانون الثاني/يناير بمبادرة من روسيا وتركيا، مضيفاً أن قواته ستضطر لرد الفعل إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية حازمة لوقف القصف، وفق تعبيره.

إلى ذلك عبّر عن ارتياحه لتبني مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع قراراً يطلب وقفاً “دائماً” لإطلاق النار في ليبيا.
اقرأ أيضا: تقرير أممي: ليبيا تحتوي على أكبر مخزون للسلاح في العالم

اتهامات للوفاق
في المقابل، اتهم الجيش الوطني الليبي الخميس الميليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق بخرق كل اتفاقيات وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس وانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

وتجددت المعارك بين الطرفين جنوب طرابلس الخميس، كما تم تعليق الرحلات بمطار معيتيقة الدولي بعد تعرضه إلى قصف بصاروخ، وذلك بعد ساعات من قرار مجلس الأمن.

إلى ذلك قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي خالد المحجوب في تصريح لـ”العربية.نت“، إن الميليشيات المسلحة أطلقت عدة قذائف عشوائية على مناطق في العاصمة استهدفت جامعة طرابلس، ومنازل مدنيين في شارع البطاطا مما تسبب في وفاة امرأة، مضيفاً أنها محاولة من هذه الميليشيات لتأليب الرأي العام ضد الجيش الليبي واتهامه بالتسبب في هذه الانتهاكات، بهدف جلب قوات مراقبة دولية إلى المنطقة.

كما أشار محجوب إلى أن الجيش الليبي التزم بوقف إطلاق النار احتراماً للإرادة الدولية وللمفاوضات السياسية الجارية، قائلاً: “لو لم يلتزم الجيش بوقف إطلاق النار لحسم المعركة وقام بتحرير العاصمة طرابلس”.

يذكر أن المعارك أدت منذ نيسان/أبريل 2019 إلى مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح 140 ألفاً، وفق الأمم المتحدة.

وكالات

اعتبر رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، السبت، أنه ليس لديه “شريك للسلام” للتوصل إلى حل النزاع في البلاد.

وقال السراج، خلال مؤتمر صحافي في طرابلس: “ندرك أنه ليس لدينا شريك للسلام ولهذا نأخذ أقصى درجات الحذر والحيطة”.

كما اتهم قوات الجيش الوطني الليبي بتكثيف انتهاكاتها للهدنة الهشة التي أبرمت في 12 كانون الثاني/يناير بمبادرة من روسيا وتركيا، مضيفاً أن قواته ستضطر لرد الفعل إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية حازمة لوقف القصف، وفق تعبيره.

إلى ذلك عبّر عن ارتياحه لتبني مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع قراراً يطلب وقفاً “دائماً” لإطلاق النار في ليبيا.
اقرأ أيضا: تقرير أممي: ليبيا تحتوي على أكبر مخزون للسلاح في العالم

اتهامات للوفاق
في المقابل، اتهم الجيش الوطني الليبي الخميس الميليشيات المسلحة التابعة لقوات الوفاق بخرق كل اتفاقيات وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس وانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص.

وتجددت المعارك بين الطرفين جنوب طرابلس الخميس، كما تم تعليق الرحلات بمطار معيتيقة الدولي بعد تعرضه إلى قصف بصاروخ، وذلك بعد ساعات من قرار مجلس الأمن.

إلى ذلك قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي خالد المحجوب في تصريح لـ”العربية.نت“، إن الميليشيات المسلحة أطلقت عدة قذائف عشوائية على مناطق في العاصمة استهدفت جامعة طرابلس، ومنازل مدنيين في شارع البطاطا مما تسبب في وفاة امرأة، مضيفاً أنها محاولة من هذه الميليشيات لتأليب الرأي العام ضد الجيش الليبي واتهامه بالتسبب في هذه الانتهاكات، بهدف جلب قوات مراقبة دولية إلى المنطقة.

كما أشار محجوب إلى أن الجيش الليبي التزم بوقف إطلاق النار احتراماً للإرادة الدولية وللمفاوضات السياسية الجارية، قائلاً: “لو لم يلتزم الجيش بوقف إطلاق النار لحسم المعركة وقام بتحرير العاصمة طرابلس”.

يذكر أن المعارك أدت منذ نيسان/أبريل 2019 إلى مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح 140 ألفاً، وفق الأمم المتحدة.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit