المحتجون في العراق ينشئون طوقاً أمنياً لحمايتهم من “القبعات الزرقاء”

تجددت المسيرات والاحتجاجات في عدد من المناطق العراقية، السبت، للتنديد باعتداءات أنصار زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على المتظاهرين قبل يومين، وتجديد رفض تكليف محمد علاوي بتشكيل الحكومة.

فقد عمد المتظاهرون في ساحة التحرير وسط إلى إقامة طوق من أجل حماية المتظاهرات من التجاوزات، التي يمكن أن تطالهن من قبل القبعات الزرقاء (أنصار الصدر).

أما في مدينة كربلاء التي شهدت الخميس اشتباكات بين أنصار الصدر والمحتجين، فخرج المحتجون، السبت، هاتفين ضد إيران وتدخلاتها. وتعالت أصواتهم هاتفة: (لمي كلابك يا إيران بغداد أشرف من طهران).

من النجف، 6 شباط (فرانس برس)

كما صاح المتظاهرون ضد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، قائلين: “ثورة شبابية ما أحد قادها”.

إلى ذلك، شهدت القادسية أيضاً تظاهرات وهتافات ضد الأحزاب. كما شهدت ميسان استمرار التظاهرات الرافضة لسياسة الأحزاب القمعية. بينما استمرت نقابة المعلمين والمدرسين بالاعتصام ورفض تكليف محمد توفيق علاوي في بابل.

كذلك، جدد المحتجون في ساحة الحبوبي، بذي قار (جنوب العراق) والنجف إضافة للعشائر في البصرة رفضهم تكليف محمد علاوي، هاتفين “محمد توفيق علاوي مرفوض باسم السيستاني مرفوض”.معتبرين أنه شخصية جدلية غير مطابقة لشروط ساحات التظاهر لرئاسة الحكومة الانتقالية.

اقرأ المزيد: معهد واشنطن يوصي بضرب الميليشيات العراقية

الصدر يسحب قبعاته
في المقابل، وبعد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينتا النجف وكربلاء، إثر اشتباكات بين عناصر القبعات الزرقاء الموالين لمقتدى الصدر والمتظاهرين، قدم التيار الصدري وعوداً بسحب جميع عناصره من ساحات التظاهر.

واتخذ القرار عقب اجتماع ليلي بين قيادات من التيار الصدري على رأسهم أبو دعاء العيساوي المستشار الأمني لمقتدى الصدر، وعدد من ممثلي الحراك الشعبي، مساء الجمعة. وبحسب مصادر من داخل الاجتماع فقد تعهد التيار الصدري بسحب عناصره وعدم التعرض للمتظاهرين مجدداً.

وقتل، الأربعاء، 8 أشخاص على الأقل في اشتباكات بمدينة النجف جنوب غربي العاصمة العراقية عقب اجتياح أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عدداً من الخيم المنصوبة، وتحطيمها، وإحراق بعضها، فضلاً عن إطلاق النار على المتظاهرين المعتصمين في ساحة الصدرين في المدينة.

ليفانت – وكالات