الكرملين يُحضّر لقمة مع إيران وتركيا.. والأخيرة لا تؤكد مشاركتها

الكرملين يُحضر لقمة مع إيران وتركيا.. والأخيرة لا تؤكد مشاركتها
الكرملين يُحضر لقمة مع إيران وتركيا.. والأخيرة لا تؤكد مشاركتها

أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن التجهيزات لقمة روسية تركية إيرانية حول سوريا جارية، مشدداً على أنه لم يتم الاتفاق على الموعد بعد، وأردف بيسكوف اليوم الخميس: “في الواقع، جرت مفاوضات مع الجانب الإيراني حول هذا الموضوع، وهذه القمة قيد الإعداد​​​. في هذه الحالة هناك موافقة من الجانب الروسي على تواريخ معينة. ولكنكم تعلمون أنه من الضروري تنسيق المواعيد مع الرؤساء الثلاث، وحتى الآن لم نتهي من هذا، وبمجرد أن يتم هذا سنبلغ الجميع”.

وفي الأثناء، قال مسؤول تركي لوكالة رويترز في وقت سابق من اليوم أن إيران وتركيا وروسيا تخطط للاجتماع في طهران مطلع شهر مارس المقبل، لمواصلة مناقشة الوضع المتأزم في إدلب، والأزمة السورية.

لكن عاد متحدث باسم الخارجية التركية، إلى القول بأن أنقرة لم تؤكد بعد مشاركتها في القمة الثلاثية مع إيران وروسيا حول سوريا، المقرر عقدها في طهران، مما يشير إلى عمق الهوة التي باتت تفصل بين موسكو وأنقرة.

وأشار المتحدث لوكالة “سبوتنيك” الروسية: “تركيا لم تؤكد بعد مشاركتها في القمة الثلاثية المرتقبة، بين زعماء روسيا وتركيا وإيران، في طهران”​​​.

إقرأ أيضاً: العمل العسكري مسألة وقت: أردوغان يُصعد والكرملين يُهدأ

بدوره، أعلن مصدر في الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس، عن عدم وجود موعد محدد لقمة الدول الثلاث الضامنة لما يعرف بـ “مسار أستانا” حول التسوية في سوريا، منوهاً إلى سعي إيران مع روسيا وتركيا، لعقدها في القريب العاجل.

وأستكمل المصدر الإيراني بالقول: “إذا لم يوافق الأتراك في الوقت الراهن، فنحن سننتظر حتى يتم الاتفاق على تاريخ جديد بيننا وبين الأصدقاء الروس والأتراك لعقد القمة.. لكن يجب أن تشارك الدول الثلاث.. إنها قمة ثلاثية”.

ويشهد الوضع في محافظة إدلب شمال سوريا، اليوم الخميس، تصعيداً جديداً، مع توارد تقارير عن قصف المدفعية التركية لمواقع قوات النظام السوري، للجيش السوري في المنطقة، وتصدي القوات السورية للنيران التركية.

ليفانت-وكالات