الفرقة 17.. رواية حديثة لزارا صالح

الفرقة 17 رواية حديثة لزارا صالح
الفرقة 17.. رواية حديثة لزارا صالح

أصدرت دار موزاييك للدراسات والنشر رواية حديثة للكاتب (زارا صالح)، تحمل عنوان “الفرقة 17″، والتي تتناول حياة ناشط سياسي كوردي قديم، ومعاناته مع المنظومة الأمنية في سوريا. كما تسلّط الرواية الضوء على الحياة الاجتماعية في المنطقة الواقعة شمال شرق سوريا، وحجم الإهمال والتهميش الذي عانته طويلاً.

يتناول “صالح” الفترة الزمنية التي رافقت موت الأسد الأب، والأجواء الأمنية التي رافقت انتقال السلطة من الأب إلى الابن، كما يتناول الروائي العلاقات الاجتماعية العربية – الكوردية، والحياة الاجتماعية في تلك المنطقة.

بطل الرواية هو طبيب كوردي، كان يخدم في جيش النظام السوري كطبيب مجنّد، والصعوبات التي واجهها نظراً لكونه ناشط كوردي قديم، سيما معاناته مع التضييق والاعتقال، وما ترتّب عليها من تأثيرات على حياته في الوقت الرّاهن.

إقرأ المزيد: وجهاً لوجه مع الكاتبة والشاعرة الكردية ديا جوان

في روايته يقول صالح” فقرات من الرواية: “يا له من مشهد متوتر عندما نطق ” قائدنا إلى الأبد ” كان صدى اسمين مختلفين يتردد في طبلة أذنه؛ لقد كرر اللواء النطق ليبعد عن نفسه التهمة مرتكباَ خطأ قد يكلفه حياته، فكرر الشعار ثانية في إنتظار اسم وحيد دُجن عليه. لا شيء واضح في هذه الأثناء؛ الارتباك والحيرة هما المعلم الأهم في التعبير عن أحوال الكتلة البشرية هناك……. ضباط ومجندون، قادة ومتبوعون، لقد لزم الجميع غرفهم ومهاجعهم فهو الخيار الأمثل لتلقي الصدمة والتعبير عن تفاعلهم مع الخبر بصمت.”

وتجدر الإشارة إلى أن زارا صالح هو كاتب وصحفي كوردي، يكتب في العديد من الصحف والمواقع المهتمة في الشأن السوري.

ليفانت

أصدرت دار موزاييك للدراسات والنشر رواية حديثة للكاتب (زارا صالح)، تحمل عنوان “الفرقة 17″، والتي تتناول حياة ناشط سياسي كوردي قديم، ومعاناته مع المنظومة الأمنية في سوريا. كما تسلّط الرواية الضوء على الحياة الاجتماعية في المنطقة الواقعة شمال شرق سوريا، وحجم الإهمال والتهميش الذي عانته طويلاً.

يتناول “صالح” الفترة الزمنية التي رافقت موت الأسد الأب، والأجواء الأمنية التي رافقت انتقال السلطة من الأب إلى الابن، كما يتناول الروائي العلاقات الاجتماعية العربية – الكوردية، والحياة الاجتماعية في تلك المنطقة.

بطل الرواية هو طبيب كوردي، كان يخدم في جيش النظام السوري كطبيب مجنّد، والصعوبات التي واجهها نظراً لكونه ناشط كوردي قديم، سيما معاناته مع التضييق والاعتقال، وما ترتّب عليها من تأثيرات على حياته في الوقت الرّاهن.

إقرأ المزيد: وجهاً لوجه مع الكاتبة والشاعرة الكردية ديا جوان

في روايته يقول صالح” فقرات من الرواية: “يا له من مشهد متوتر عندما نطق ” قائدنا إلى الأبد ” كان صدى اسمين مختلفين يتردد في طبلة أذنه؛ لقد كرر اللواء النطق ليبعد عن نفسه التهمة مرتكباَ خطأ قد يكلفه حياته، فكرر الشعار ثانية في إنتظار اسم وحيد دُجن عليه. لا شيء واضح في هذه الأثناء؛ الارتباك والحيرة هما المعلم الأهم في التعبير عن أحوال الكتلة البشرية هناك……. ضباط ومجندون، قادة ومتبوعون، لقد لزم الجميع غرفهم ومهاجعهم فهو الخيار الأمثل لتلقي الصدمة والتعبير عن تفاعلهم مع الخبر بصمت.”

وتجدر الإشارة إلى أن زارا صالح هو كاتب وصحفي كوردي، يكتب في العديد من الصحف والمواقع المهتمة في الشأن السوري.

ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit