العراق.. قتيلان وجرحى بين المتظاهرين برصاص الأمن

العراق قتيلان وجرحى بين المتظاهرين برصاص الأمن
العراق: قتيلان وجرحى بين المتظاهرين برصاص الأمن

قالت مصادر أمنية وطبية إن قوات الأمن العراقية قتلت شخصين، وأصابت 11 عندما فتحت النار على محتجين في بغداد.

وكان آلاف المتظاهرين خرجوا إلى ساحة التحرير والنفق المجاور وسط هتافات ضد الطبقة الحاكمة والأحزاب الفاسدة.

كما طالب المتظاهرون رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبدالمهدي، بمنع قوات مكافحة الشغب من الاعتداء على المحتجين قرب ساحة الخلاني.
اقرأ أيضا: البرلمان العراقي يحدد جلسة للتصويت على التشكيلة الحكومية

سياسياً أفادت وكالة الأنباء العراقية بأن رئيس مجلس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، أكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على ضرورة التنسيق المشترك بين العراق والولايات المتحدة في مختلف المجالات.

ويواجه العراق أزمة داخلية غير عادية، حيث قُتل نحو 500 شخص من أول أكتوبر/تشرين الأول إلى الآن.

ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة الحاكمة التي يرونها فاسدة وإنهاء التدخل الأجنبي في البلاد.

وواصل عدد من المحتجين العراقيين اعتصامهم في الساحات، متمسكين برفضهم لمحمد توفيق علاوي، برئاسة الحكومة العراقية.

ودعا المحتجون إلى مليونية الثلاثاء المقبل، وهتفوا “وعد للتحرير هذا يوم 25 مليونية.. وعد هذا لكل شهيد.. الثورة ترجع من جديد”.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، قد أدانت مطلع الأسبوع الماضي استخدام بنادق صيد وخراطيش صيد الطيور ضد المتظاهرين السلميين في بغداد، وحثت الحكومة على حمايتهم.

وقالت بعثة الأمم المتحدة، الاثنين الماضي، إنها تلقت “مزاعم موثوقة عن استهداف متظاهرين سلميين ببنادق الصيد على الطريق الرابط بين ساحتي التحرير والخلاني ببغداد مساء 14 و15 و16 فبراير، ما أدى لجرح 50 شخصاً على الأقل”. وأضافت في بيان أن 150 شخصاً على الأقل أصيبوا في كربلاء في يناير وحده بسبب استخدام أساليب مشابهة.

وكالات

قالت مصادر أمنية وطبية إن قوات الأمن العراقية قتلت شخصين، وأصابت 11 عندما فتحت النار على محتجين في بغداد.

وكان آلاف المتظاهرين خرجوا إلى ساحة التحرير والنفق المجاور وسط هتافات ضد الطبقة الحاكمة والأحزاب الفاسدة.

كما طالب المتظاهرون رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبدالمهدي، بمنع قوات مكافحة الشغب من الاعتداء على المحتجين قرب ساحة الخلاني.
اقرأ أيضا: البرلمان العراقي يحدد جلسة للتصويت على التشكيلة الحكومية

سياسياً أفادت وكالة الأنباء العراقية بأن رئيس مجلس الوزراء المكلف، محمد توفيق علاوي، أكد في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على ضرورة التنسيق المشترك بين العراق والولايات المتحدة في مختلف المجالات.

ويواجه العراق أزمة داخلية غير عادية، حيث قُتل نحو 500 شخص من أول أكتوبر/تشرين الأول إلى الآن.

ويطالب المحتجون بالإطاحة بالنخبة الحاكمة التي يرونها فاسدة وإنهاء التدخل الأجنبي في البلاد.

وواصل عدد من المحتجين العراقيين اعتصامهم في الساحات، متمسكين برفضهم لمحمد توفيق علاوي، برئاسة الحكومة العراقية.

ودعا المحتجون إلى مليونية الثلاثاء المقبل، وهتفوا “وعد للتحرير هذا يوم 25 مليونية.. وعد هذا لكل شهيد.. الثورة ترجع من جديد”.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، قد أدانت مطلع الأسبوع الماضي استخدام بنادق صيد وخراطيش صيد الطيور ضد المتظاهرين السلميين في بغداد، وحثت الحكومة على حمايتهم.

وقالت بعثة الأمم المتحدة، الاثنين الماضي، إنها تلقت “مزاعم موثوقة عن استهداف متظاهرين سلميين ببنادق الصيد على الطريق الرابط بين ساحتي التحرير والخلاني ببغداد مساء 14 و15 و16 فبراير، ما أدى لجرح 50 شخصاً على الأقل”. وأضافت في بيان أن 150 شخصاً على الأقل أصيبوا في كربلاء في يناير وحده بسبب استخدام أساليب مشابهة.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit