العائلة الملكية تمنع هاري وميغان من استخدام اسمها

العائلة الملكية تمنع هاري وميغان من إستخدام أسمها

لم يعد بمقدور الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، استخدام كلمة “ملكي” كعلامة “ساسكس رويال” التجارية، وأشارت قناة “بي بي سي” البريطانية أن العائلة الملكية ناقشت مسألة احتفاظ الأمير هاري وزوجته باستخدام الكلمة كعلامة تجارية بعد تخليهما طوعاً عن الصفة الملكية، والامتناع عن مواصلة عملهما كفردين من العائلة المالكة.

وأقرت العائلة الملكية بأنه لا يمكن استعمال هذه الكلمة في العلامة التجارية للموقع الإلكتروني الخاص بهما، وكذلك في مؤسستهما التي تعمل في مجال الكتب والأدوات المكتبية والملابس وأدوات التدريب والرياضة والرعاية الاجتماعية والحملات الخيرية.

وقد عقد الزوجان في شهر يناير الماضي، إتفاقاً مع الملكة إليزابيث الثانية، جدة هاري، على أنهما لن يواصلا عملهما كفردين في العائلة المالكة بعد إعلانهما المفاجئ عن رغبتها في السعي للقيام بـ”دور تقدمي جديد” يأملان من خلاله تمويل نفسيهما دون الاعتماد على المخصصات الملكية.

وكانت قد وصلت تداعيات تخلي الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل عن واجباتهما الملكية في بريطانيا إلى مراحل نهائية، بإغلاق مكتب قصر باكنجهام، وإقالة 15 موظفاً، ويعد القرار علامة أكيدة تشير إلى أنه من غير المرجح عودة الزوجين وابنهما أرتشي للعيش في المملكة المتحدة مرة أخرى.

إقرأ أيضاً: هاري وميغان قد يخسران اللقب الملكي بشكل نهائي

وتبعاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أعلن دوقا ساسكس النبأ لفريقهما شخصياً في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد إعلان تخليهما عن واجباتهما الملكية، وتقسيم وقتهما بين المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية، الحدث الذي أطلق عليه اسم”megxit”

فيما يخص مصير مساعديهما الذين يواجهون قرار الإقالة، فيمكن لواحد أو اثنين منهم الانضمام للعمل لدى الأسرة المالكة، ولكن لا تزال تفاصيل الأمر قيد الإعداد، وتُبذل الجهود لإعادة توزيع الموظفين المقالين داخل العائلة الملكية الكبيرة، ولكن لسوء الحظ سيكون مصير معظمهم التسريح.

ويذكر أن معظم الموظفين المقالين، بدأوا العمل في خدمة ومساعدة هاري قبل وقت طويل من زواجه من ميغان، بل تخلى بعضهم عن وظائف أخرى فقط لخدمة الزوجين، ونوهت الصحيفة إلى أن الزوجين سيستمران في العمل مع فريق صغير في لندن، لمساعدتهما على إدارة مبادرة السفر الجديدة الصديقة للبيئة “Travalyst”، التي أطلقها هاري العام الماضي.

أما حول حياتهما الجديدة بعيداً عن قصر باكنجهام، فيبدو أن ماركل انطلقت بالفعل في استغلال وقتها للعودة إلى الكلية، الخطوة التي يصاحبها فيها زوجها الأمير هاري، وأشارت “ديلي ميل” نقلاً عن مصادر ملكية،  أنه قد زار الزوجان جامعة ستانفورد المرموقة في بالو ألتو بكاليفورنيا، الثلاثاء، بعد أن قاما برحلة تجارية في كندا، حيث يقيمان حالياً مع ابنهما أرتشي.

كما حضر هاري وميجان “جلسات العصف الذهني” مع العديد من الأساتذة والأكاديميين من الجامعة، الذين كانوا يساعدونهما على عمل منظمة خيرية جديدة، وتطرقت الصحيفة إلى أن قرار الزوجين العمل مع الأكاديميين في إحدى جامعات كاليفورنيا، سيثير المزيد من التساؤلات حول تخطيط الزوجين للانتقال إلى الساحل الغربي بشكل دائم، بعد أن أمضيا الأسابيع الماضية منذ انسحابهما من الحياة الملكية في كندا.

ليفانت-وكالات