الصدر يعلن عن وثيقة “ميثاق ثورة الإصلاح”

أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن ميثاق “ثورة الإصلاح” والذي تضمن “انسحاب (القبعات الزرق) وتسليم أمر حماية المتظاهرين (السلميين) والخيام بيد القوات الأمنية المسلحة”، مشدداً على “عدم تدخل المتظاهرين في أمور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسات وعدم زج الثوار في تشكيل الحكومة المؤقتة”. 

وتضمن الميثاق المؤلف من 18 نقطة ونشرها الصدر في حسابه على تويتر: “الاستمرار على سلمية المظاهرات وهذا يعني: عدم إجبار أي شخص على التظاهر والاحتجاج مطلقاً، وعدم قطع الطرق والإضرار بالحياة العامة، وعدم منع الدوام في المدارس كافة وامام الجامعات وما يعادلها فيكون اختيارياً ومن دون إجبار على الدوام وعدمه، وعدم التعدي على الأملاك الخاصة والعامة وعلى المرافق الخدمية والصور والمقار وغير ذلك مطلقاً، وإخلاء مناطق الاحتجاج والاعتصام من أي مظاهر التسليح.. وينطبق ذلك على المولوتوف والقاعات والعصي وغيرها مطلقاً وذلك بتسليمها للقوات الأمنية”.

 ودعا الصدر إلى “ادارة المظاهرات من الداخل والتخلي عن المتحكمين بها من الخارج مطلقاً، وعدم تسييس المظاهرات لجهات داخلية أو خارجية حزبية كانت أم غيرها”، مشيراً إلى “إعلان البراءة من المندسين والمخربين والتي اشارت لها المرجعية وغيرها من القيادات الدينية والعشائرية وما شاكلها”.

وشدد زعيم التيار الصدري على “توحيد المطالب وكتابتها بصورة موحدة لجميع تظاهرات العراق، والعمل على تشكيل لجان من داخل المظاهرات من أجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين والتحقيق الجدي في قضية شهداء الاصلاح الذين سقطوا خلال المظاهرات، والعمل على ايجاد ناطق رسمي للمظاهرات”.

وطالب بـ”عدم التعدي على القوات الأمنية ومنها (شرطة المرور) مطلقاً.. وتقديم المعتدين سابقا او لاحقا للقوات الامنية فورا، ومراعاة القواعد الشرعية والاجتماعية للبلد قدر الامكان وعدم اختلاط الجنسين في خيام الاعتصام واخلاء اماكن الاحتجاجات من المسكرات الممنوعة والمخدرات وما شاكلها”، داعياً إلى “انسحاب (القبعات الزرق) وتسليم امر حماية المتظاهرين (السلميين) والخيام بيد القوات الامنية المسلحة”.

ولفت إلى “تحديد اماكن التظاهر عموما والاعتصام خصوصا ومن خلال موافقات رسمية وبالتنسيق مع القوات الامنية بصورة مباشرة، والالتزام بتوجيهات المرجعية والقيادات الوطنية لزاماً، وطرد كل من يثير الفتنة الداخلية والطائفية وكل من يعتدي على الذات الإلهية او الاعراف الدينية والاجتماعية وما شاكل ذلك”.

وذكر الصدر أنه “يكون يوم الجمعة يوما لتظاهرات عراقية حاشدة من دون الاعلان عن أي انتماء لغير العراق ومن دون التفرقة بهتاف او فعل او لافتة او ما شابه ذلك”، وطلب “التحقيق بحادثة (الوثبة) و (مرقد السيد الحكيم) و (حادثة ساحة الصدرين) و مجزرة الناصرية وما شابهها في جميع المحافظات”.

ومن بين النقاط الواردة في الميثاق: “عدم تدخل المتظاهرين في امور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسات من هنا وهناك فلذلك جهات خاصة تقوم بها فضلا عن غيرها، وعدم زج الثوار في تشكيل الحكومة المؤقتة.. ففيه تشويه السمعة الثورة الإصلاحية، وإعطاء اهمية لتجمع طلبة الجامعات ففيه نصرة للإصلاح وعدم التعدي عليهم او مضايقتهم ما داموا سلميين. والاستمرار بذلك الى حين اجراء الانتخابات المبكرة.

وكالات

أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن ميثاق “ثورة الإصلاح” والذي تضمن “انسحاب (القبعات الزرق) وتسليم أمر حماية المتظاهرين (السلميين) والخيام بيد القوات الأمنية المسلحة”، مشدداً على “عدم تدخل المتظاهرين في أمور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسات وعدم زج الثوار في تشكيل الحكومة المؤقتة”. 

وتضمن الميثاق المؤلف من 18 نقطة ونشرها الصدر في حسابه على تويتر: “الاستمرار على سلمية المظاهرات وهذا يعني: عدم إجبار أي شخص على التظاهر والاحتجاج مطلقاً، وعدم قطع الطرق والإضرار بالحياة العامة، وعدم منع الدوام في المدارس كافة وامام الجامعات وما يعادلها فيكون اختيارياً ومن دون إجبار على الدوام وعدمه، وعدم التعدي على الأملاك الخاصة والعامة وعلى المرافق الخدمية والصور والمقار وغير ذلك مطلقاً، وإخلاء مناطق الاحتجاج والاعتصام من أي مظاهر التسليح.. وينطبق ذلك على المولوتوف والقاعات والعصي وغيرها مطلقاً وذلك بتسليمها للقوات الأمنية”.

 ودعا الصدر إلى “ادارة المظاهرات من الداخل والتخلي عن المتحكمين بها من الخارج مطلقاً، وعدم تسييس المظاهرات لجهات داخلية أو خارجية حزبية كانت أم غيرها”، مشيراً إلى “إعلان البراءة من المندسين والمخربين والتي اشارت لها المرجعية وغيرها من القيادات الدينية والعشائرية وما شاكلها”.

وشدد زعيم التيار الصدري على “توحيد المطالب وكتابتها بصورة موحدة لجميع تظاهرات العراق، والعمل على تشكيل لجان من داخل المظاهرات من أجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين والتحقيق الجدي في قضية شهداء الاصلاح الذين سقطوا خلال المظاهرات، والعمل على ايجاد ناطق رسمي للمظاهرات”.

وطالب بـ”عدم التعدي على القوات الأمنية ومنها (شرطة المرور) مطلقاً.. وتقديم المعتدين سابقا او لاحقا للقوات الامنية فورا، ومراعاة القواعد الشرعية والاجتماعية للبلد قدر الامكان وعدم اختلاط الجنسين في خيام الاعتصام واخلاء اماكن الاحتجاجات من المسكرات الممنوعة والمخدرات وما شاكلها”، داعياً إلى “انسحاب (القبعات الزرق) وتسليم امر حماية المتظاهرين (السلميين) والخيام بيد القوات الامنية المسلحة”.

ولفت إلى “تحديد اماكن التظاهر عموما والاعتصام خصوصا ومن خلال موافقات رسمية وبالتنسيق مع القوات الامنية بصورة مباشرة، والالتزام بتوجيهات المرجعية والقيادات الوطنية لزاماً، وطرد كل من يثير الفتنة الداخلية والطائفية وكل من يعتدي على الذات الإلهية او الاعراف الدينية والاجتماعية وما شاكل ذلك”.

وذكر الصدر أنه “يكون يوم الجمعة يوما لتظاهرات عراقية حاشدة من دون الاعلان عن أي انتماء لغير العراق ومن دون التفرقة بهتاف او فعل او لافتة او ما شابه ذلك”، وطلب “التحقيق بحادثة (الوثبة) و (مرقد السيد الحكيم) و (حادثة ساحة الصدرين) و مجزرة الناصرية وما شابهها في جميع المحافظات”.

ومن بين النقاط الواردة في الميثاق: “عدم تدخل المتظاهرين في امور سياسية ثانوية كالتعيينات ورفض بعض السياسات من هنا وهناك فلذلك جهات خاصة تقوم بها فضلا عن غيرها، وعدم زج الثوار في تشكيل الحكومة المؤقتة.. ففيه تشويه السمعة الثورة الإصلاحية، وإعطاء اهمية لتجمع طلبة الجامعات ففيه نصرة للإصلاح وعدم التعدي عليهم او مضايقتهم ما داموا سلميين. والاستمرار بذلك الى حين اجراء الانتخابات المبكرة.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit