السلطات الكويتية تكشف عن “3 حيتان” للاتجار بالبشر وغسيل الأموال

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-11-19 18:58:07Z | | LzÜ>gÀºÑøÅÙÿtŸù_âf“çu¢ód“êrŸ÷f“ÖLo‘Rt“Fb}NbséAvA#w

ألقت وزارة الداخلية الكويتية القبض على شبكة للاتجار بالبشر وغسل الأموال، يقودها أشخاص يشغلون مراكز مرموقة وحساسة في 3 شركات كبرى في البلاد.

وبحسب تقرير نشراه صحيفة القبس الكويتية، فقد تمكنت وزارة الداخلية من كشف ثلاثة «حيتان» بنغاليين ضبط أحدهم وغادر اثنان البلاد، يشكلون معا شبكة كبيرة للاتجار بالبشر وغسل الأموال.

ووفق لمصادرالصحيفة، فإن الحيتان الثلاثة يشغلون مراكز مرموقة وحساسة في 3 شركات كبرى في البلاد، وقد جلبوا أكثر من 20 ألف عامل بنغالي على عقود حكومية (نظافة) مقابل مبالغ مالية طائلة تجاوزت الـ50 مليون دينار.

وفجرت المصادر مفاجأة من العيارة الثقيل، حين بيّنت أن أحد الحيتان البنغالية الثلاثة أصبح عضوا في مجلس نواب بلادهمؤخراً، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة بنك كبير أيضاً.

وذكرت مصادر القبس: “فور علم هذا النائب بورود اسمه في تحقيقات تجريها الإدارة العامة للمباحث الجنائية حول نشاطه غادر البلاد قبل نحو أسبوع، فيما جرى إيقاف ملف الشركة التي يديرها”.

وتجاوزت الحصيلة المالية جراء تجارة البشر التي احترفها المتهمون 50 مليون دينار كويتي.

وأكدت مصادر الصحيفة الكويتية أن المتهمين الثلاثه لديهم شبكة كبيرة من المناديب من الجنسية البنغالية يعملون لحسابهم ومتخصصين في جلب العمالة البنغالية لقاء مبالغ مالية، حيث تتراوح الإقامة الواحدة من 1800 الى 2200 دينار للعامل العادي، أما إقامة السائق فتترواح من 2500 الى 3000 دينار.

واشارت المصادر الى ان أحد المتهمين ويدعى «س»، الذي خرج من البلاد إلى دولة أوروبية استغل الشركة الكبرى التي يعمل بها، وجلب بمفرده نحو 7 آلاف عامل على عقود نظافة لقاء مبالغ مالية طائلة، فكان شديد الاحترافية في نشاطة الإجرامي، وكان يعمل تحت غطاء الشركة منذ فترات بعيدة ومن دون ان يكتشف أمره، حيث يتبع الإجراءات القانونية في الحصول على العقد الحكومي من احدى الوزارات.

وكالات

ألقت وزارة الداخلية الكويتية القبض على شبكة للاتجار بالبشر وغسل الأموال، يقودها أشخاص يشغلون مراكز مرموقة وحساسة في 3 شركات كبرى في البلاد.

وبحسب تقرير نشراه صحيفة القبس الكويتية، فقد تمكنت وزارة الداخلية من كشف ثلاثة «حيتان» بنغاليين ضبط أحدهم وغادر اثنان البلاد، يشكلون معا شبكة كبيرة للاتجار بالبشر وغسل الأموال.

ووفق لمصادرالصحيفة، فإن الحيتان الثلاثة يشغلون مراكز مرموقة وحساسة في 3 شركات كبرى في البلاد، وقد جلبوا أكثر من 20 ألف عامل بنغالي على عقود حكومية (نظافة) مقابل مبالغ مالية طائلة تجاوزت الـ50 مليون دينار.

وفجرت المصادر مفاجأة من العيارة الثقيل، حين بيّنت أن أحد الحيتان البنغالية الثلاثة أصبح عضوا في مجلس نواب بلادهمؤخراً، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة بنك كبير أيضاً.

وذكرت مصادر القبس: “فور علم هذا النائب بورود اسمه في تحقيقات تجريها الإدارة العامة للمباحث الجنائية حول نشاطه غادر البلاد قبل نحو أسبوع، فيما جرى إيقاف ملف الشركة التي يديرها”.

وتجاوزت الحصيلة المالية جراء تجارة البشر التي احترفها المتهمون 50 مليون دينار كويتي.

وأكدت مصادر الصحيفة الكويتية أن المتهمين الثلاثه لديهم شبكة كبيرة من المناديب من الجنسية البنغالية يعملون لحسابهم ومتخصصين في جلب العمالة البنغالية لقاء مبالغ مالية، حيث تتراوح الإقامة الواحدة من 1800 الى 2200 دينار للعامل العادي، أما إقامة السائق فتترواح من 2500 الى 3000 دينار.

واشارت المصادر الى ان أحد المتهمين ويدعى «س»، الذي خرج من البلاد إلى دولة أوروبية استغل الشركة الكبرى التي يعمل بها، وجلب بمفرده نحو 7 آلاف عامل على عقود نظافة لقاء مبالغ مالية طائلة، فكان شديد الاحترافية في نشاطة الإجرامي، وكان يعمل تحت غطاء الشركة منذ فترات بعيدة ومن دون ان يكتشف أمره، حيث يتبع الإجراءات القانونية في الحصول على العقد الحكومي من احدى الوزارات.

وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit