الرعاية الطبية تطالب بوقف الهجمات على المدارس والمستشفيات في سوريا

الرعاية الطبية تطالب بوقف الهجمات على المدارس والمستشفيات في سوريا
الرعاية الطبية: تطالب بوقف الهجمات على المدارس والمستشفيات في سوريا

قُتل ما لا يقل عن 21 مدنيًا، من بينهم 9 أطفال و3 مُدرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في “غارات جوية روسية وهجمات برية من قبل قوات النظام وميليشياته الموالية له في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا .

وأفاد تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, بمقتل 21 مدنيًا، من بينهم 9 أطفال و3 مُدرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في مدينة إدلب السوري, وذلك بعد التصعيد الأخير من قبل روسيا والنظام السوري على المنطقة .

إقرأ المزيد :تركيا تعلن مقتل جنديين في إدلب بغارة جوية

وأدان شيبان, بشدة مقتل الأطفال والنساء, بعد تعمد الغارات الجوية على استهداف المنشأت الحيوية والمرافق التعليمية, واصفاً ان هذه الأعمال تعد انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان

مطالباً شيبان, كافة أطراف النزاع حماية الأطفال ووقف الهجمات على المرافق المدنية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس.”

ومن جهته, قال اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة, أن الأطفال والنساء من بين أكثر من 80 مدنيًا أصيبوا بجروح خطيرة, خلال هذه الهجمات .

وأضاف اتحاد المنظمات, إن 3 مُمرضين وطبيبًا تعرضوا للإصابة, بعد استهداف مستشفى إدلب المركزي بغارة جوية ألحقت أضرارًا بالغة بالمنشأة.

مشيراً, إلى أن “المستشفى، الذي يخدّم 11500 مريض شهريًا، اضطر إلى الإغلاق مراعاة لمخاطر السلامة التي تشكلها الغارات الجوية”.

وتأتي هذه الهجمات في وقت أجبر فيه العنف المتصاعد في شمال سوريا أكثر من نصف مليون طفل على الفرار. هذا وقد تعطلت العملية التعليمية لحوالي 280 ألف طفل. كما أن هناك على الأقل 180 مدرسة لا تصلح للعمل لأنها تعرضت للضرر أو التدمير أو لإيواءها العائلات النازحة.

وخلال هذه الحملة العسكرية من قبل النظام وروسيا, فر نحو أكثر من مليون شخصاً, من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في أعقاب حملة جوية لا هوادة فيها وهجوم بري سريع من قبل النظام السوري ومؤيديه الروس.

ولا يزال عشرات الآلاف من الناس في حالة مأساوية خطرة، فهناك نحو 700 ألف نازحاً جديداً، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة.

ليفانت – وكالات

قُتل ما لا يقل عن 21 مدنيًا، من بينهم 9 أطفال و3 مُدرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في “غارات جوية روسية وهجمات برية من قبل قوات النظام وميليشياته الموالية له في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا .

وأفاد تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا, بمقتل 21 مدنيًا، من بينهم 9 أطفال و3 مُدرسين، بعد استهداف 10 مدارس ومستشفى في مدينة إدلب السوري, وذلك بعد التصعيد الأخير من قبل روسيا والنظام السوري على المنطقة .

إقرأ المزيد :تركيا تعلن مقتل جنديين في إدلب بغارة جوية

وأدان شيبان, بشدة مقتل الأطفال والنساء, بعد تعمد الغارات الجوية على استهداف المنشأت الحيوية والمرافق التعليمية, واصفاً ان هذه الأعمال تعد انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان

مطالباً شيبان, كافة أطراف النزاع حماية الأطفال ووقف الهجمات على المرافق المدنية التي يعتمدون عليها، بما في ذلك المدارس.”

ومن جهته, قال اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة, أن الأطفال والنساء من بين أكثر من 80 مدنيًا أصيبوا بجروح خطيرة, خلال هذه الهجمات .

وأضاف اتحاد المنظمات, إن 3 مُمرضين وطبيبًا تعرضوا للإصابة, بعد استهداف مستشفى إدلب المركزي بغارة جوية ألحقت أضرارًا بالغة بالمنشأة.

مشيراً, إلى أن “المستشفى، الذي يخدّم 11500 مريض شهريًا، اضطر إلى الإغلاق مراعاة لمخاطر السلامة التي تشكلها الغارات الجوية”.

وتأتي هذه الهجمات في وقت أجبر فيه العنف المتصاعد في شمال سوريا أكثر من نصف مليون طفل على الفرار. هذا وقد تعطلت العملية التعليمية لحوالي 280 ألف طفل. كما أن هناك على الأقل 180 مدرسة لا تصلح للعمل لأنها تعرضت للضرر أو التدمير أو لإيواءها العائلات النازحة.

وخلال هذه الحملة العسكرية من قبل النظام وروسيا, فر نحو أكثر من مليون شخصاً, من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في سوريا في أعقاب حملة جوية لا هوادة فيها وهجوم بري سريع من قبل النظام السوري ومؤيديه الروس.

ولا يزال عشرات الآلاف من الناس في حالة مأساوية خطرة، فهناك نحو 700 ألف نازحاً جديداً، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit