الحويج: السراج يختطف السلطة في طرابلس وحصار حقول النفط قرار شعبي

الحويج: السراج يختطف السلطة في طرابلس وحصار حقول النفط قرار شعبي
الحويج: السراج يختطف السلطة في طرابلس وحصار حقول النفط قرار شعبي

صرّح عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية بالحكومة المتمركزة في شرق ليبيا، اليوم الأربعاء، أن الحكومة، الموازية للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، لا يمكنها إجبار رجال القبائل في شرق البلاد على رفع حصار حقول النفط الذي وصفه بأنه قرار شعبي.

ونقلت “رويترز” عن الحويج قوله للصحفيين في جنيف إنه “لا يمكن استخدام القوة لرفع الحصار وزعم أن حكومة طرابلس تستخدم إيرادات النفط لدفع أجور المرتزقة”.
اقرأ أيضا: ليبيا.. تصاعد الخلافات بين وزير الداخلية ومليشيات طرابلس

وأكد أيضا أن حكومته لن تشارك في المحادثات السياسية المقرر أن تبدأ في جنيف اليوم، وقال إنه لم يتم الاتفاق مع بعثة الأمم المتحدة على تشكيل الوفد.

وأعلن الحويج، في مؤتمر صحفي، تعليق المشاركة في محادثات السلام بوساطة الأمم المتحدة في جنيف، مشيرا إلى أن “الميليشيات الإرهابية تحتل بيوت الليبيين في طرابلس”.

وأضاف أن: “المرتزقة لا يهددون ليبيا فقط بل الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بأسره”، مؤكدا أن “حصار حقول النفط قرار شعبي ولا يمكن إجبار القبائل على رفعه”.

وتعاني ليبيا انقساما حادا في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، وبين الغرب حيث المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، وهي الحكومة المعترف بها دوليا إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.

يذكر أن ليبيا تكبدت خسائر مالية هائلة بسبب القيود المفروضة على منشآت النفط، التي تشكل نحو 95% من إيرادات الحكومة، منذ اشتداد الصراع بين طرفي النزاع في البلاد أواخر الشهر الماضي.

ووفقًا لمؤسسة النفط الوطنية، فإن الاضطرابات الأخيرة كلفت البلاد 2.1 مليار دولار منذ الرابع والعشرين من يناير/ كانون الثاني، حيث تراجع إنتاج النفط إلى 122.4 ألف برميل يوميًا من 1.22 مليون برميل قبل إعلان القوة القاهرة الشهر الماضي.

ويعكس ذلك تأثير الصراع بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة والتي تتخذ من طرابلس مقرًا لها، وبين الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر ويتخذ من بني غازي مقرًا له، ويشن هجومًا على العاصمة منذ أبريل/ نيسان.

وكالات