التخاذل الدولي .. وراء كل مايجري في سوريا

التخاذل الدولي وراء كل مايجري في سوريا
التخاذل الدولي .. وراء كل مايجري في سوريا

يستمر التخاذل الدول تجاه الشعب السوري, ومنذ أكثر من ثماني سنوات من عمر الثورة السورية, لم يحقق المجتمع الدولي للشعب السوري أي شيء, بل أعطى للنظام السوري وحلفائه المتمثلين بروسيا وإيران وباقي الميليشات المساندة ذريعة قتل المناهضين للحكم, ما تسبب بمقتل نحو مليون سوري, إضافة لنزوح أكثر من 7 مليون آخرين, بحسب إحصاء منظمات حقوقية, ناهيك عن الخيام التي انتشرت على طول الحدود السورية .

عقد يوم أمس الأربعاء ” مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة لبحث تطورات الأحداث في محافظة إدلب السورية، بعد التهديدات التركية للنظام السوري بعمل عسكري مرتقب.

وخلال الجلسة, أيدت أمريكا وبريطانيا العمل العسكري التركي, على النظام السوري, وأجمع أعضاء المجلس على التنديد بهجمات النظام وروسيا على إدلب, ووجه مندوبو الدول الـ 13، اتهامات لروسيا وقوات النظام السوري بالتصعيد في إدلب .

وبحسب وكالة “فرانس برس, بعد انتهاء الجلسة المغلقة, قال مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن، فرانسوا ديلاتر, إن روسيا منعت مجلس الأمن من إصدار بيان يدعو إلى وقف إطلاق النار في إدلب.

وخلال تصريحات صحفية, قالت مندوبة بريطانيا، كارين بيرس، أن اتفاق “أستانة” في إدلب انتهى, وأضافت إلى أن 13 دولة عضو في مجلس الأمن جاهزة للتحرك لوقف انتهاكات النظام السوري، ودعت بيرس روسيا إلى إنهاء دعمها للهجوم على إدلب.

مشادة كلامية بين مندوبي النظام وتركيا

شهدت جلسة مجلس الأمن التي عقدت بشأن التطورات في إدلب مشادة كلامية حادة بين المندوب التركي ونائب المندوب النظام السوري.

واعتبر نائب المندوب النظام السوري ” لؤي فلوح” الحكومة التركية بـ”النظام القـاتل والمجرم”، كما أطلق عليها صفة “المعتـدي والسارق”، بحسب تعبيره .

وأضاف, أن أردوغان خارج عن الشرعية الدولية يواصل بدعم دول غربية اعتداءاته على الأراضي السورية، في محاولة لإنقاذ أدواته من المجموعات الإرهابية”.

وفي المقابل, رد المندوب التركي فريدون سينيرلي أوغلو أن حكومة النظام لا تمثل السوريين، وأن السوريين أكبر من أن تمثلهم هذه الحكومة.

وتابع سينيرلي “نظام الأسد يمثل نظاماً دموياً شنّ حـرباً على شعبه، ولا يستحق الجلوس على مقعد سوريا في مجلس الأمن”.

وأضاف سينيرلي: “آسف لأني موجود هنا لأسمع مثل تلك الافتراءات والأوهام مرة أخرى من الذي يجلس خلف مقعد سوريا”.

وأكد المندوب التركي عزم بلاده على ضرب كل الأهداف التي تهددها في إدلب، موضحاً “لن نسحب جنودنا من نقاط المراقبة، ومن يجب عليه الانسحاب لغاية نهاية فبراير الجاري هو النظام السوري” .

وشهدت جلسة مجلس الأمن انتقـادات غير مسبوقة للنظام السوري وروسيا وإيران، ومطالبات من أعضاء مجلس الأمن للعمل على عزله سياسياً واقتصادياً.

أمريكا تؤيد تركيا بضرب النظام السوري 

أكدت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن، كيلي كرافت، تأييد واشنطن للموقف التركي في إدلب، بقولها إن “النظام السوري وروسيا وإيران مسؤولون عن التصعيد في إدلب، وليست تركيا.

وأضافت في جلسة مجلس الأمن, أن واشنطن ستضغط اقتصادياً وسياسياً على النظام السوري، من أجل إيقاف هجماته في إدلب .

وأردفت, أن مليون سوري أُجبروا على الفرار من ديارهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن الأطفال يتجمدون “حرفياً” من البرد، داعية الأمم المتحدة إلى جعل وقف إطلاق النار في إدلب أحد أهم أولوياتها.

غير بيدرسون يدعو للتهدئة

بعد أن أقر المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” بفشل المحادثات المتعلقة بالإفراج عن المعتقلين في سوريا، دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في إدلب, مشيراً إلى عدم وجود تقدّم في المساعي لوقف إطلاق النار، ولا حتى في المسار السياسي.

ولفت, إلى أن تركيا وروسيا بإمكانهم خفض التصعيد في إدلب “ويجب على البلدين القيام بذلك”، معتبراً أن روسيا “ضالعة في العمليات العسكرية التي يشنها النظام في إدلب”.

وطالب النظام السوري, بالإفراج عن النساء والأطفال في المعتقلات، وتقديم معلومات لأسر المعتقلين عن أماكن وجود ذويهم وتحديد مصائرهم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن استعداد بلاه لشن عمليتها، مؤكداً أن التحذير الأخير للنظام السوري.

وتسببت هجمات النظام السوري وروسيا الأخيرة على ريفي حلب وإدلب في منطقة “خفض التصعيد بإدلب، إلى نزوح نحو أكثر من مليون شخص وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا يوضح أن كل ما يجري في سوريا سببه “التخاذل الدولي”، وأن الأمم المتحدة “لا تنفذ أي شيء من قراراتها ذات الصلة بسوريا، حيث إن بيان جنيف عام 2012 والقرار 2254 يتضمنان معالجة لكامل الملف السوري، لكن روسيا والنظام ضربوا بهما عرض الحائط .

ليفانت – سامر دحدوح

يستمر التخاذل الدول تجاه الشعب السوري, ومنذ أكثر من ثماني سنوات من عمر الثورة السورية, لم يحقق المجتمع الدولي للشعب السوري أي شيء, بل أعطى للنظام السوري وحلفائه المتمثلين بروسيا وإيران وباقي الميليشات المساندة ذريعة قتل المناهضين للحكم, ما تسبب بمقتل نحو مليون سوري, إضافة لنزوح أكثر من 7 مليون آخرين, بحسب إحصاء منظمات حقوقية, ناهيك عن الخيام التي انتشرت على طول الحدود السورية .

عقد يوم أمس الأربعاء ” مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة لبحث تطورات الأحداث في محافظة إدلب السورية، بعد التهديدات التركية للنظام السوري بعمل عسكري مرتقب.

وخلال الجلسة, أيدت أمريكا وبريطانيا العمل العسكري التركي, على النظام السوري, وأجمع أعضاء المجلس على التنديد بهجمات النظام وروسيا على إدلب, ووجه مندوبو الدول الـ 13، اتهامات لروسيا وقوات النظام السوري بالتصعيد في إدلب .

وبحسب وكالة “فرانس برس, بعد انتهاء الجلسة المغلقة, قال مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن، فرانسوا ديلاتر, إن روسيا منعت مجلس الأمن من إصدار بيان يدعو إلى وقف إطلاق النار في إدلب.

وخلال تصريحات صحفية, قالت مندوبة بريطانيا، كارين بيرس، أن اتفاق “أستانة” في إدلب انتهى, وأضافت إلى أن 13 دولة عضو في مجلس الأمن جاهزة للتحرك لوقف انتهاكات النظام السوري، ودعت بيرس روسيا إلى إنهاء دعمها للهجوم على إدلب.

مشادة كلامية بين مندوبي النظام وتركيا

شهدت جلسة مجلس الأمن التي عقدت بشأن التطورات في إدلب مشادة كلامية حادة بين المندوب التركي ونائب المندوب النظام السوري.

واعتبر نائب المندوب النظام السوري ” لؤي فلوح” الحكومة التركية بـ”النظام القـاتل والمجرم”، كما أطلق عليها صفة “المعتـدي والسارق”، بحسب تعبيره .

وأضاف, أن أردوغان خارج عن الشرعية الدولية يواصل بدعم دول غربية اعتداءاته على الأراضي السورية، في محاولة لإنقاذ أدواته من المجموعات الإرهابية”.

وفي المقابل, رد المندوب التركي فريدون سينيرلي أوغلو أن حكومة النظام لا تمثل السوريين، وأن السوريين أكبر من أن تمثلهم هذه الحكومة.

وتابع سينيرلي “نظام الأسد يمثل نظاماً دموياً شنّ حـرباً على شعبه، ولا يستحق الجلوس على مقعد سوريا في مجلس الأمن”.

وأضاف سينيرلي: “آسف لأني موجود هنا لأسمع مثل تلك الافتراءات والأوهام مرة أخرى من الذي يجلس خلف مقعد سوريا”.

وأكد المندوب التركي عزم بلاده على ضرب كل الأهداف التي تهددها في إدلب، موضحاً “لن نسحب جنودنا من نقاط المراقبة، ومن يجب عليه الانسحاب لغاية نهاية فبراير الجاري هو النظام السوري” .

وشهدت جلسة مجلس الأمن انتقـادات غير مسبوقة للنظام السوري وروسيا وإيران، ومطالبات من أعضاء مجلس الأمن للعمل على عزله سياسياً واقتصادياً.

أمريكا تؤيد تركيا بضرب النظام السوري 

أكدت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن، كيلي كرافت، تأييد واشنطن للموقف التركي في إدلب، بقولها إن “النظام السوري وروسيا وإيران مسؤولون عن التصعيد في إدلب، وليست تركيا.

وأضافت في جلسة مجلس الأمن, أن واشنطن ستضغط اقتصادياً وسياسياً على النظام السوري، من أجل إيقاف هجماته في إدلب .

وأردفت, أن مليون سوري أُجبروا على الفرار من ديارهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأن الأطفال يتجمدون “حرفياً” من البرد، داعية الأمم المتحدة إلى جعل وقف إطلاق النار في إدلب أحد أهم أولوياتها.

غير بيدرسون يدعو للتهدئة

بعد أن أقر المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” بفشل المحادثات المتعلقة بالإفراج عن المعتقلين في سوريا، دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في إدلب, مشيراً إلى عدم وجود تقدّم في المساعي لوقف إطلاق النار، ولا حتى في المسار السياسي.

ولفت, إلى أن تركيا وروسيا بإمكانهم خفض التصعيد في إدلب “ويجب على البلدين القيام بذلك”، معتبراً أن روسيا “ضالعة في العمليات العسكرية التي يشنها النظام في إدلب”.

وطالب النظام السوري, بالإفراج عن النساء والأطفال في المعتقلات، وتقديم معلومات لأسر المعتقلين عن أماكن وجود ذويهم وتحديد مصائرهم.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن استعداد بلاه لشن عمليتها، مؤكداً أن التحذير الأخير للنظام السوري.

وتسببت هجمات النظام السوري وروسيا الأخيرة على ريفي حلب وإدلب في منطقة “خفض التصعيد بإدلب، إلى نزوح نحو أكثر من مليون شخص وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا يوضح أن كل ما يجري في سوريا سببه “التخاذل الدولي”، وأن الأمم المتحدة “لا تنفذ أي شيء من قراراتها ذات الصلة بسوريا، حيث إن بيان جنيف عام 2012 والقرار 2254 يتضمنان معالجة لكامل الملف السوري، لكن روسيا والنظام ضربوا بهما عرض الحائط .

ليفانت – سامر دحدوح

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit