احتجاجات طلابية في المكسيك على جرائم القتل

احتجاجات طلابية في المكسيك على جرائم القتل
احتجاجات طلابية في المكسيك على جرائم القتل

احتشد آلاف الطلاب في الشوارع في مدينة بويبلا المكسيكية، محتجين على أعمال العنف في البلاد في أعقاب جريمة قتل مدوية جديدة راح 4 أشخاص ضحايا لها.

وجابت مسيرات الطلاب عدد من الجامعات إلى مقر الإدارة المحلية، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف وحمّلوا السلطات مسؤولية العجز عن القيام بمهامها، وذلك بعد الكشف عن 4 جثث تظهر عليها آثار التعذيب والطلقات النارية.

وتوضح أن الضحايا هم طالبان من كولومبيا وطالب محلي وسائق سيارة تاكسي، كانوا يستقلونها في طريقهم إلى حفلة موسيقية.

وشهدت المدن المكسيكية مظاهرات احتجاج عقب جرائم قتل مدوية، وخلال يناير الأخير فقط، تظاهر المحتجون أمام قصر الرئاسة في مكسيكو مرتين، عقب مقتل امرأة وطفلة في جريمتين منفصلتين.

وسجلت المكسيك مستوى قياسي للعنف وجرائم القتل في الفترة الأخيرة، حيث قتل أكثر من 32.6 ألف شخص في العام الماضي وأكثر من 33 ألف شخص في عام 2018.

إقرأ أيضاً: 10 جثث متفحمة في المكسيك والمتهم عصابات المخدرات

وكان قد تجمهر عشرات النشطاء أمام قصر الرئاسة في المكسيك في عيد الحب بتاريخ الرابع عشر من فبراير، لدعوة السلطات لوضع حد لجرائم العنف ضد المرأة، والإبلاغ عن غضبهم من طريقة تعامل وسائل الإعلام مع الأنباء عن قتل النساء.

وهتف المتظاهرون حينها، ومعظمهم كان من النساء هتافات بينها “كفى قتلاً”، ورشقوا أبواب القصر بالطلاء الأحمر، مستهجنين نشر بعض الصحف المحلية صورة مسرّبة لجثة الشابة إنغريد إسكاميليا (25 عام) والتي تم قتلها طعناً من قبل زوجها الأسبوع الماضي، مرددين “الإعلام متواطئ”.

وأوضح المتظاهرون إلى أن قتل إنغريد ليس إلا آخر حلقة في سلسلة الجرائم الوحشية المرتكبة بحق النساء على نطاق كبير في البلاد، ووفق تلك البيانات الرسمية، طغت البلاد موجة من جرائم قتل النساء العام الماضي، حيث بلغ متوسط القتلى النساء 10 يومياً.

وطالب المحتجون رئيس البلاد أندريس مانويل لوبيس أوبرادور، الذي كان داخل القصر الرئاسي خلال التظاهرة، إلى تعزيز الجهود الرامية لوقف العنف ضد النساء.

وقد سعى أوبرادور إلى تهدئة المتظاهرين بالقول خلال مؤتمر صحفي عقده في يوم التظاهرات: “لا أدفن رأسي في الرمل… ستعمل الحكومة التي أمثلها دائماً على ضمان سلامة النساء”.

ليفانت-وكالات