إيران تشكو من تعرضها لهجمات سيبرانية واسعة

إيران تشكو من تعرضها لهجمات سيبرانية واسعة
إيران تشكو من تعرضها لهجمات سيبرانية واسعة

صرّح نائب وزير الاتصالات الإيراني أمير ناظمي، إن إيران تشهد هذه الأيام هجمات سيبرانية منظمة ومتواصلة، تستهدف البنى التحتية من خارج وداخل البلاد.

واعتبر ناظمي الهجمات بأنها “واسعة جداً ومتنامية، وأنها أكبر حجماً من هجمات الأسبوع الماضي، التي وصفت حينها بالأكبر في تاريخ إيران”.

وأشار إلى أن “الهجمات تؤثر على جودة الإنترنت في البلاد”، مبدياً قلقه من أن تؤدي إلى تقليص سرعة الإنترنت، وخلق حالة من الاستياء لدى المواطن الذي قد يعتقد أن الحكومة هي من تعمل على ذلك.

وقالت طهران في الثامن من فبراير الجاري، إنها تعرضت لهجوم سيبراني، قالت إنه “الأكبر في تاريخها”، أدى إلى قطع محدود للإنترنت لمدة ساعة.

ونوّهت السلطات الإيرانية إلى أن مصدر الهجوم كان شرق آسيا وشمال الولايات المتحدة الأمريكية، وكان يهدف إلى قطع الإنترنت والتأثير على احتفالات ما تسمى “ذكرى الثورة الإيرانية” والانتخابات البرلمانية.

إقرأ أيضاً: الأمن الإيراني يقمع تظاهرة داخل حرم جامعة في طهران

وكان قد أوضح سجاد بنابي عضو لجنة إدارة شركة الاتصالات الإيرانية، في الثامن من فبراير، أن إيران تعرضت لهجوم إلكتروني أدى إلى انقطاع خدمة الإنترنت مؤقتاً. وأشار أن “الشبكة لم تتضرر جراء الهجوم الذي لم يتم تحديد مصدره”، نقلاً عن وكالة “مهر” للأنباء.

كما كشف أن إيران واجهت خللاً في إنترنت الهواتف الأرضية، وعدد من شركات الجوال لمدة ساعة بسبب الهجوم الإلكتروني.

وعادت الخدمة إلى حالتها العادية، وذلك عقب تدخل “دجفا” وهي المنظومة الإيرانية المخصصة لحماية أمن المعلومات والبنية التحتية الرقمية، والتي يُطلق عليها تسمية “درع أمن شبكة المعلومات الوطنية”.

وتنفذ إيران كذلك بدورها هجمات إلكترونية على خصومها، ففي التاسع من يناير الماضي، كشف قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، إن طهران و”تزامناً مع الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد، نفذنا هجمات سيبرانية ضد أنظمة حاملات الطائرات الأمريكية”، مشيرا إلى أنه “تم تعطيل أنظمة طائرات استطلاع أمريكية تقوم بعمليات رصد”.

ليفانت-وكالات

صرّح نائب وزير الاتصالات الإيراني أمير ناظمي، إن إيران تشهد هذه الأيام هجمات سيبرانية منظمة ومتواصلة، تستهدف البنى التحتية من خارج وداخل البلاد.

واعتبر ناظمي الهجمات بأنها “واسعة جداً ومتنامية، وأنها أكبر حجماً من هجمات الأسبوع الماضي، التي وصفت حينها بالأكبر في تاريخ إيران”.

وأشار إلى أن “الهجمات تؤثر على جودة الإنترنت في البلاد”، مبدياً قلقه من أن تؤدي إلى تقليص سرعة الإنترنت، وخلق حالة من الاستياء لدى المواطن الذي قد يعتقد أن الحكومة هي من تعمل على ذلك.

وقالت طهران في الثامن من فبراير الجاري، إنها تعرضت لهجوم سيبراني، قالت إنه “الأكبر في تاريخها”، أدى إلى قطع محدود للإنترنت لمدة ساعة.

ونوّهت السلطات الإيرانية إلى أن مصدر الهجوم كان شرق آسيا وشمال الولايات المتحدة الأمريكية، وكان يهدف إلى قطع الإنترنت والتأثير على احتفالات ما تسمى “ذكرى الثورة الإيرانية” والانتخابات البرلمانية.

إقرأ أيضاً: الأمن الإيراني يقمع تظاهرة داخل حرم جامعة في طهران

وكان قد أوضح سجاد بنابي عضو لجنة إدارة شركة الاتصالات الإيرانية، في الثامن من فبراير، أن إيران تعرضت لهجوم إلكتروني أدى إلى انقطاع خدمة الإنترنت مؤقتاً. وأشار أن “الشبكة لم تتضرر جراء الهجوم الذي لم يتم تحديد مصدره”، نقلاً عن وكالة “مهر” للأنباء.

كما كشف أن إيران واجهت خللاً في إنترنت الهواتف الأرضية، وعدد من شركات الجوال لمدة ساعة بسبب الهجوم الإلكتروني.

وعادت الخدمة إلى حالتها العادية، وذلك عقب تدخل “دجفا” وهي المنظومة الإيرانية المخصصة لحماية أمن المعلومات والبنية التحتية الرقمية، والتي يُطلق عليها تسمية “درع أمن شبكة المعلومات الوطنية”.

وتنفذ إيران كذلك بدورها هجمات إلكترونية على خصومها، ففي التاسع من يناير الماضي، كشف قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، إن طهران و”تزامناً مع الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد، نفذنا هجمات سيبرانية ضد أنظمة حاملات الطائرات الأمريكية”، مشيرا إلى أنه “تم تعطيل أنظمة طائرات استطلاع أمريكية تقوم بعمليات رصد”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit