أنصار الصدر يجددون اعتداءهم على المتظاهرين العراقيين

أنصار الصدر يجددون اعتدائهم على المتظاهرين العراقيين
أنصار الصدر يجددون اعتدائهم على المتظاهرين العراقيين

عاد أنصار مقتدى الصدر أو من يعرفون بـ”أصحاب القبعات الزرقاء” بالاعتداء على المتظاهرين العراقيين، في ساحة التحرير وتحديداً بجانب المطعم التركي، في محاولة للصدر بالهيمنة على الساحة وتفريق الاعتصامات بعد رفض المعتصمين توصياته.

وبحسب المصادر قام أنصار الصدر بالاعتداء على المتظاهرين السلميين بعد أن طلب منهم المتظاهرون عدم إنزال صور الضحايا الذين سقطوا إثر احتجاجات العراق الممتدة منذ أشهر، والتي رفعت قريباً من المطعم.

هذا ويؤكد المحتجين أنه باقون في ساحة التحرير حتى تنفيذ مطالبهم، مشيراً إلى أن تهديدات أنصار الصدر لن تثنيهم عن هدفهم رغم القتل والقمع وإحراق الخيم، ووجه نداءه لجميع المحافظات العراقية الأخرى.

في حين طرد متظاهرو ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية جنوب البلاد الأحد، أنصار الصدر بعد تمزيقهم لافتة تحتج على تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة.

كما نشر ناشطون مقاطع فيديو توضح مشادات كادت أن تتحول إلى اشتباك بين المتظاهرين و”أصحاب القبعات الزرقاء”، في الناصرية.

ويتبع أفراد القبعات الزرقاء وهم أنصار للتيار الصدري لـ”سرايا السلام” وهي الجناح العسكري التابع لزعيم التيار مقتدى الصدر الذي رحب بتكليف علاوي واعتبره “خطوة جيدة”، ما أثار ضده موجة سخط واسعة.

ومن جهة أخرى امتلأت ساحة التحرير في العاصمة العراقية أمس الأحد بمسيرات رافضة لرئيس الوزراء المكلف حديثاً محمد توفيق علاوي، حيث كانت قد أمهلت مجموعات من المحتجين علاوي أياماً معدودة للاستقالة.

في حين بدا الناشط العراقي الشهير في مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، علاء الركابي، كمن يغرد خارج سرب التظاهرات بالدعوة إلى فترة “سماح” من أجل اختبار مدى التزام الرئيس الجديد بتطبيق شروط ومطالب الحراك، وفي مقدمتها محاسبة قتلة المحتجين والاعداد لانتخابات نيابية مبكرة.

فيما قدم الركابي اقتراحين إما رفض علاوي مباشرة، ما سيعيد المسألة إلى نقطة الصفر والخلاف مجدداً على اختيار مرشح، بحسب ما قال في فيديو بث مساء الأحد على مواقع التواصل، أو وضع الرئيس الجديد أمام اختبار تنفيذ مطالب الحراك التي تبنى الجزء الأكبر منها متعهداً بتنفيذها في الرسالة التي ألقاها عشية تكليفه رسمياً.

وبدروهم أمهل المتظاهرون في مدينة الرفاعي في ذي قار أيضاً، مساء الأحد علاوي ثلاثة أيام للاستقالة والاعتذار عن تشكيل الحكومة الجديدة، فيما صدحت أصوات ساحة التحرير رافضة لعلاوي، ولكيفية تكليفه، معتبرة أنه وجه من وجوه السلطة، لا سيما أنه تبوأ مراكز رسمية سابقاً.

كما أصدر معتصمو ساحة التحرير في بغداد بياناً مساء الأحد يستنكر عملية القمع التي تمارسها السلطات الأمنية، إضافة إلى عمليات خطف مئات الناشطين وتعرّضهم للتغييب والتعذيب والترويع.

فيما استنكر محتجو التحرير التطوّرات الأخيرة في ساحات الاحتجاجات بعد التصادم بين متظاهرين وما يعرف بأصحاب القبعّات الزرق التابعين للتيّار الصدري.

ليفانت-وكالات