أردوغان يُهاجم مُنتقدي سياساته التوسعية: تجهلون قيم الشعب التركي!

أردوغان يُهاجم مُنتقدي سياساته التوسعية تجهلون قيم الشعب التركي
أردوغان يُهاجم مُنتقدي سياساته التوسعية: تجهلون قيم الشعب التركي!

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “المعارضة الداخلية التي تنتقد مواقف الحكومة تجاه الأوضاع السائدة في ليبيا وسوريا، تجهل قيم وتاريخ وثقافة الشعب التركي”.

وأشار أردوغان إن “الذين ينتقدون مواقفنا تجاه ما يحصل في ليبيا، لا يرون كيف تقوم الدول الغربية بإغراق الانقلابين بالسلاح، والذين يعارضون خطوات تركيا المشروعة في المتوسط، يتجاهلون سياسات الطاقة التي تتبعها إسرائيل واليونان وإدارة قبرص الرومية”.

وتطرق إلى التساؤلات حول سبب تواجد تركيا في ليبيا وسوريا والعراق وشرق المتوسط، قائلاً: “هؤلاء لا يدركون تاريخ وثقافة وقيم الأمة التركية”.

إقرأ أيضاً: تركيا غاضبة من البرلمان الأوروبي لاستضافته مؤتمراً كُردياً

وأردف “هؤلاء الذين ينتقدون تواجدنا في هذه الدول، يلتزمون الصمت تجاه الذين أتوا إلى سوريا عن بعد آلاف الكيلو مترات وأغرقوا هذا البلد بحمام من الدماء”.

وكرر أردوغان تأكيده على أن تركيا عازمة على القيام بكل ما يلزم للحفاظ على مصالحها، وأن أنقرة ستكون موجودة في الميدان وعلى طاولة المفاوضات.

ويشير مراقبون بأن السياسات التوسعية التركية القائمة على إدعاء مساعدة الشعوب المضطهدة قد إفتضح أمرها، وبدأت تلقى استنكاراً متزايداً، في ظل إمداد أنقرة لمليشيات مسلحة بالعُدة والعتاد، للقتال وتنفيذ أجنداتها على شاكلة المليشيات التابعة لإيران في المنطقة.

ليفانت-وكالات

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “المعارضة الداخلية التي تنتقد مواقف الحكومة تجاه الأوضاع السائدة في ليبيا وسوريا، تجهل قيم وتاريخ وثقافة الشعب التركي”.

وأشار أردوغان إن “الذين ينتقدون مواقفنا تجاه ما يحصل في ليبيا، لا يرون كيف تقوم الدول الغربية بإغراق الانقلابين بالسلاح، والذين يعارضون خطوات تركيا المشروعة في المتوسط، يتجاهلون سياسات الطاقة التي تتبعها إسرائيل واليونان وإدارة قبرص الرومية”.

وتطرق إلى التساؤلات حول سبب تواجد تركيا في ليبيا وسوريا والعراق وشرق المتوسط، قائلاً: “هؤلاء لا يدركون تاريخ وثقافة وقيم الأمة التركية”.

إقرأ أيضاً: تركيا غاضبة من البرلمان الأوروبي لاستضافته مؤتمراً كُردياً

وأردف “هؤلاء الذين ينتقدون تواجدنا في هذه الدول، يلتزمون الصمت تجاه الذين أتوا إلى سوريا عن بعد آلاف الكيلو مترات وأغرقوا هذا البلد بحمام من الدماء”.

وكرر أردوغان تأكيده على أن تركيا عازمة على القيام بكل ما يلزم للحفاظ على مصالحها، وأن أنقرة ستكون موجودة في الميدان وعلى طاولة المفاوضات.

ويشير مراقبون بأن السياسات التوسعية التركية القائمة على إدعاء مساعدة الشعوب المضطهدة قد إفتضح أمرها، وبدأت تلقى استنكاراً متزايداً، في ظل إمداد أنقرة لمليشيات مسلحة بالعُدة والعتاد، للقتال وتنفيذ أجنداتها على شاكلة المليشيات التابعة لإيران في المنطقة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit