أردوغان يُقر بوجود جيشه ومرتزقة سوريين في ليبيا

أردوغان يُقر بوجود جيشه ومرتزقة سوريين في ليبيا

أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، إن أنقرة تُحارب قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر في ليبيا، منوهاً إلى سقوط عدد من القتلى في الجانب التركي هناك.

وأردف: “نحن موجودون بجنودنا والجيش الوطني السوري في ليبيا نحارب قوات حفتر، ولدينا بعض القتلى هناك، ولكننا أوقعنا نحو 100 قتيل وجريح من قوات حفتر”.

وزعم الرئيس التركي أن سياسات بلاده في سوريا وليبيا “ليست مُغامرة” ولا “خياراث عبثياً”، متابعاً أنه “إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً”.

وجاء ذلك عقب أن كانت صحيفة “حرييت” التركية قد نقلت عن أردوغان قوله مطلع فبراير، إن تركيا أرسلت 35 جندياً إلى ليبيا دعما لحكومة طرابلس لكنهم لن يشاركوا في المعارك.

ووجهت سابقاً أطراف معنية عدة، اتهامات لتركيا بنقل آلاف المرتزقة الموالين لها من سوريا للقتال في ليبيا في صفوف مليشيات ما تسمى “حكومة الوفاق الوطني” المتحالفة مع أنقرة وتنظيم الإخوان المسلمين، والتي تخوض مواجهة شرسة مع “الجيش الوطني الليبي” في معركة العاصمة طرابلس.

إقرأ أيضاً: مقتل 30 مرتزقاً سورياً موالياً لتركيا في ليبيا

وكان قد قال أردوغان اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة في الواحد والعشرين من فبراير، إن تركيا مستمرة في الوقوف إلى جانب حكومة طرابلس التي يرأسها فائز السراج، كاشفاً عن نواياه صراحة حول ليبيا، بعد الدعم المثير للجدل الذي يقدمه البلد لحكومة طرابلس وميليشياتها.

ونقلت صحيفة “ديلي صباح” التركية عن أردوغان قوله، الأربعاء\التابعس عشر من فبراير، إن تركيا ستدعم حكومة طرابلس من أجل فرض “السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر”، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

كما علق الرئيس التركي على خطة الاتحاد الأوروبي الأخيرة بشان ليبيا، حيث قررت دول القارة إطلاق مهمة عسكرية في البحر المتوسط لوقف تدفق الأسلحة إلى البلد الذي تمزقه الحرب منذ أكثر من 8 سنوات.

وأضاف: “قلبنا الموازين في البحر الأبيض المتوسط لصالح بلدنا منذ وقعنا الاتفاق البحري مع ليبيا. بفضل موقفنا الحازم من هذه القضية فإن الوضع الذي أعلناه في البحر تم قبوله من قبل الجهات الفاعلة الإقليمية، بما في ذلك اليونان”.

ليفانت-وكالات

أقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، إن أنقرة تُحارب قوات “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر في ليبيا، منوهاً إلى سقوط عدد من القتلى في الجانب التركي هناك.

وأردف: “نحن موجودون بجنودنا والجيش الوطني السوري في ليبيا نحارب قوات حفتر، ولدينا بعض القتلى هناك، ولكننا أوقعنا نحو 100 قتيل وجريح من قوات حفتر”.

وزعم الرئيس التركي أن سياسات بلاده في سوريا وليبيا “ليست مُغامرة” ولا “خياراث عبثياً”، متابعاً أنه “إذا تهربنا من خوض النضال في سوريا وليبيا والبحر المتوسط وعموم المنطقة فإن الثمن سيكون باهظاً مستقبلاً”.

وجاء ذلك عقب أن كانت صحيفة “حرييت” التركية قد نقلت عن أردوغان قوله مطلع فبراير، إن تركيا أرسلت 35 جندياً إلى ليبيا دعما لحكومة طرابلس لكنهم لن يشاركوا في المعارك.

ووجهت سابقاً أطراف معنية عدة، اتهامات لتركيا بنقل آلاف المرتزقة الموالين لها من سوريا للقتال في ليبيا في صفوف مليشيات ما تسمى “حكومة الوفاق الوطني” المتحالفة مع أنقرة وتنظيم الإخوان المسلمين، والتي تخوض مواجهة شرسة مع “الجيش الوطني الليبي” في معركة العاصمة طرابلس.

إقرأ أيضاً: مقتل 30 مرتزقاً سورياً موالياً لتركيا في ليبيا

وكان قد قال أردوغان اجتماع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة في الواحد والعشرين من فبراير، إن تركيا مستمرة في الوقوف إلى جانب حكومة طرابلس التي يرأسها فائز السراج، كاشفاً عن نواياه صراحة حول ليبيا، بعد الدعم المثير للجدل الذي يقدمه البلد لحكومة طرابلس وميليشياتها.

ونقلت صحيفة “ديلي صباح” التركية عن أردوغان قوله، الأربعاء\التابعس عشر من فبراير، إن تركيا ستدعم حكومة طرابلس من أجل فرض “السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر”، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

كما علق الرئيس التركي على خطة الاتحاد الأوروبي الأخيرة بشان ليبيا، حيث قررت دول القارة إطلاق مهمة عسكرية في البحر المتوسط لوقف تدفق الأسلحة إلى البلد الذي تمزقه الحرب منذ أكثر من 8 سنوات.

وأضاف: “قلبنا الموازين في البحر الأبيض المتوسط لصالح بلدنا منذ وقعنا الاتفاق البحري مع ليبيا. بفضل موقفنا الحازم من هذه القضية فإن الوضع الذي أعلناه في البحر تم قبوله من قبل الجهات الفاعلة الإقليمية، بما في ذلك اليونان”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit