أردوغان يدّعي تهديد واشنطن له بسبب صفقة القرن

أردوغان يدعي تهديد واشنطن له بسبب صفقة القرن
أردوغان يدعي تهديد واشنطن له بسبب صفقة القرن

ادعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، أنه تعرض لتهديدات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ما أسماها موقفه من خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ “صفقة القرن” حول فلسطين.

وخلال كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، قال أردوغان، إن تركيا لن تدعم أبداً أي خطة لا ترضي الفلسطينيين (على حد زعمه).

مضيفاً: “لسوء الحظ ، تطلق أمريكا تهديداتها ضدي وضد رئيس استخباراتنا، وعلاوة على ذلك، فإنها تهدد أيضاً بعض المؤسسات المالية في تركيا، مهما فعلتم، فلن تحققوا نجاحاً أبدًاً”، وهي بروبوغاندا إعتاد الرئيس التركي إطلاقها ومن ثم التراجع عنها، كما في قضية القس الأمريكي برانسون.

إقرأ أيضاً: التعاون الإسلامي: ندعم إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس

وتابع أن رد فعل تركيا الرافض بشدة لخطة السلام تلك أجبرت وفق وصفه بعض الدول العربية إلى تغيير مواقفها حيالها، مدعياً أن بعض الدول التي أطلقت تصريحات متناقضة حول الخطة، بدأت في اتخاذ موقف مختلفة عقب ردود أفعال الرأي العام.

وحاول أردوغان إبراز نفسه كراعي للإمة الإسلامية من خلال ما أسماها تأييده للقرارات التي اتخذتها جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.

مزايداً بالقول بأن التاريخ لن يغفر للذين يظلون صامتين بسبب مصالحهم أو مخاوفهم أمام المحاولات الرامية للاستيلاء على القدس، وأوضح بالقول “اليوم ليس يوماً للصمت، بل يوم تبني القدس والقضية الفلسطينية”.

ومن المعروف بان أردوغان كان أول من صمت عن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، عندما زار اسرائيل في العام 2005، وقال له شارون أهلاً بك في القدس عاصمة إسرائيل، حيث صمت حينها بسبب مصالحها التي كان يحاول بنائها مع الكيان العبري.

ليفانت-وكالات

ادعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، أنه تعرض لتهديدات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب ما أسماها موقفه من خطة السلام الأمريكية المعروفة بـ “صفقة القرن” حول فلسطين.

وخلال كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، قال أردوغان، إن تركيا لن تدعم أبداً أي خطة لا ترضي الفلسطينيين (على حد زعمه).

مضيفاً: “لسوء الحظ ، تطلق أمريكا تهديداتها ضدي وضد رئيس استخباراتنا، وعلاوة على ذلك، فإنها تهدد أيضاً بعض المؤسسات المالية في تركيا، مهما فعلتم، فلن تحققوا نجاحاً أبدًاً”، وهي بروبوغاندا إعتاد الرئيس التركي إطلاقها ومن ثم التراجع عنها، كما في قضية القس الأمريكي برانسون.

إقرأ أيضاً: التعاون الإسلامي: ندعم إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس

وتابع أن رد فعل تركيا الرافض بشدة لخطة السلام تلك أجبرت وفق وصفه بعض الدول العربية إلى تغيير مواقفها حيالها، مدعياً أن بعض الدول التي أطلقت تصريحات متناقضة حول الخطة، بدأت في اتخاذ موقف مختلفة عقب ردود أفعال الرأي العام.

وحاول أردوغان إبراز نفسه كراعي للإمة الإسلامية من خلال ما أسماها تأييده للقرارات التي اتخذتها جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.

مزايداً بالقول بأن التاريخ لن يغفر للذين يظلون صامتين بسبب مصالحهم أو مخاوفهم أمام المحاولات الرامية للاستيلاء على القدس، وأوضح بالقول “اليوم ليس يوماً للصمت، بل يوم تبني القدس والقضية الفلسطينية”.

ومن المعروف بان أردوغان كان أول من صمت عن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، عندما زار اسرائيل في العام 2005، وقال له شارون أهلاً بك في القدس عاصمة إسرائيل، حيث صمت حينها بسبب مصالحها التي كان يحاول بنائها مع الكيان العبري.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit