59 مصاباً باشتباكات في واسط العراقية

59 مصاباً باشتباكات في واسط العراقية
59 مصاباً باشتباكات في واسط العراقية

أصيب قرابة 59 عراقياً بينهم 48 عنصراً من الشرطة العراقية اليوم الأحد نتيجة الاشتباكات قرب مبنى جامعة واسط، ما أدى إلى إغلاق جامعة واسط في الكوت بعد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

بالتزامن مع وصول عدد كبير من المحتجين إلى ساحة التظاهر وسط كربلاء، أفاد ناشطون مدنيون بتجدد الاشتباكات بينهم وبين القوات الأمنية.

كما أكدت المعلومات سقوط قتيل وعدد من الجرحى، بعد أن استخدمت القوات الحكومية القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

وأفاد الناشطون أن المحتجين قطعوا طرقات رئيسية وجسوراً، وبحسب مقطع فيديو أظهر وقوع مصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط المدينة.

ومنذ أيام عديدة تنتشر دعوات من ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لاستئناف الحراك في العاشر من الشهر الأول في السنة ليتناسب مع انطلاقته الأولى في الأول من الشهر العاشر، فيما يندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

كما تعيش البلاد حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة، عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

في حين أسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

ليفانت-وكالات

أصيب قرابة 59 عراقياً بينهم 48 عنصراً من الشرطة العراقية اليوم الأحد نتيجة الاشتباكات قرب مبنى جامعة واسط، ما أدى إلى إغلاق جامعة واسط في الكوت بعد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

بالتزامن مع وصول عدد كبير من المحتجين إلى ساحة التظاهر وسط كربلاء، أفاد ناشطون مدنيون بتجدد الاشتباكات بينهم وبين القوات الأمنية.

كما أكدت المعلومات سقوط قتيل وعدد من الجرحى، بعد أن استخدمت القوات الحكومية القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي.

وأفاد الناشطون أن المحتجين قطعوا طرقات رئيسية وجسوراً، وبحسب مقطع فيديو أظهر وقوع مصادمات بين قوات الأمن والمتظاهرين وسط المدينة.

ومنذ أيام عديدة تنتشر دعوات من ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لاستئناف الحراك في العاشر من الشهر الأول في السنة ليتناسب مع انطلاقته الأولى في الأول من الشهر العاشر، فيما يندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة التي يتهمونها بالفساد والمحسوبيات.

كما تعيش البلاد حالة شلل سياسي منذ استقالة حكومة، عادل عبد المهدي، ولا تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق لإيجاد شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

في حين أسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضاً لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit