الوضع المظلم
الأحد ٢٣ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

مصر: التحركات التركية الأخيرة تنم عن أطماع في ثروات ليبيا

مصر: التحركات التركية الأخيرة تنم عن أطماع في ثروات ليبيا
مصر: التحركات التركية الأخيرة تنم عن أطماع في ثروات ليبيا

أشارت مصر أن التحركات التركية الأخيرة في ليبيا نابعة عن أطماع في ثروات ليبيا، مشددة على ضرورة التوصل لحل سياسي يمهّد لعودة الأمن والاستقرار في ليبيا الشقيقة.


هذا وكشف السفير علاء رشدي، مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية خطورة التحركات التركية الأخيرة على أمن ومستقبل ليبيا، مؤكداً خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية الثلاثاء على مستوى المندوبين لمناقشة التدخلات التركية أن التحركات التركية تنم عن أطماع معروفة في ليبيا وثرواتها.


كما حذّر مندوب مصر من تداعيات ما يتردد عن إرسال قوات تركية إلى ليبيا على المنطقة، وكذلك المعلومات المتوفرة حول إرسال عناصر إرهابية ومقاتلين أجانب ينتمون إلى تنظيمات إرهابية على متن رحلات طيران إلى ليبيا.


في حين أكد مندوب مصر على ثوابت موقف بلاده المُتمثل في التوصل لحل سياسي يمهّد لعودة الأمن والاستقرار في ليبيا الشقيقة، بما يحافظ على وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وشعبها، مشيراً إلى أن ذلك ينبغي أنه يكون في إطار دعم جهود إيجاد تسوية شاملة تتعامل مع كافة جوانب الأزمة الليبية، عبر دفع مساعي المبعوث الأممي والانخراط في ترتيبات عملية برلين.


ونوّه رشدي إلى حرص مصر الكامل على إنهاء الأزمة الليبية، آخذاً في الاعتبار الصلات الجغرافية والتاريخية بين البلدين، وارتباط الأمن القومي المصري بشكل وثيق بالأمن القومي الليبي، فضلاً عن التهديد الذي تفرضه حالة عدم الاستقرار وغياب الأمن وانتشار الجماعات الإرهابية في ليبيا على الأمن القومي العربي الجماعي.


وصرّح المُستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن جامعة الدول العربية شددت، في اجتماعها الثلاثاء حول ليبيا، على خطورة مخالفة الاتفاق السياسي الليبي والقرارات الدولية على نحو يسمح بالتدخلات العسكرية الخارجية.


كما أضاف أن مجلس الجامعة شدد على ضرورة منع التدخلات الخارجية التي تُسهّل انتقال الإرهابيين الأجانب إلى ليبيا، مؤكدًا أنه تم الطلب من الأمين العام لجامعة الدول العربية الاتصال على أعلى المستويات مع الأطراف الدولية والسكرتير العام للأمم المتحدة لحلحلة الأزمة الليبية ومنع أي تهديد للسلم والأمن الدوليين.


ليفانت-وكالات

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!