واشنطن تطالب بغداد بحماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية

واشنطن تطالب بغداد بحماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية
واشنطن تطالب بغداد بحماية المنشآت الدبلوماسية الأمريكية

طالبت الولايات المتحدة العراق بحماية المنشآت الدبلوماسية الأميركية في بغداد، وذلك بعد سقوط صواريخ مجهولة المصدر داخل حرم السفارة الأمريكية.

وكانت قد أعلنت مصادر أمريكية رسمية بسقوط ثلاثة صواريخ من أصل خمسة استهدفت، مساء أمس الأحد، المنطقة الخضراء وسط بغداد – داخل حرم السفارة الأميركية مباشرة.

حيث أصاب أحد الصواريخ المطعم في وقت العشاء، بحسب ما أكد مصدر أمني لوكالة “فرانس برس”، فيما طالبت واشنطن العراق بحماية المنشآت الدبلوماسية الأميركية.

وكانت قد أشارت المصادر العراقية إلى تحليق كثيف للطيران الأميركي في سماء بغداد وبالقرب من السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء إثر الهجوم. كما أكد هبوط مروحيات داخل مطار سفارة أجلت عدداً من المصابين اللذين وقعوا بالهجوم.

كما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مسؤول عراقي رفيع تأكيده إصابة شخص واحد على الأقل بجروح، ولم يتضح بعد إن كان مواطناً أميركياً أو موظفاً عراقياً يعمل في البعثة.

وتعرضت البعثة الدبلوماسية الأميركية لهجمات صاروخية عدة خلال الأشهر الأخيرة، لكن هجوم الأحد، وهو الثاني خلال أسبوع، كان في وقت أبكر من المعتاد. وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن إصابة مباشرة.
كما دعت الولايات المتحدة، الأحد، العراق إلى حماية المنشآت الدبلوماسية الأميركية. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان “ندعو حكومة العراق إلى الوفاء بالتزاماتها لحماية منشآتنا الدبلوماسية”.

وأضاف: “منذ أيلول/سبتمبر وقع أكثر من 14 هجوماً من جانب إيران والميليشيات المدعومة إيرانياً ضد موظفين أميركيين في العراق”.

وأكد: “لا يزال الوضع الأمني متوتراً، وما زالت الجماعات المسلحة المدعومة من إيران تُشكل تهديداً. لذلك، نبقى يقظين”.

فيما أبلغ السفير الأميركي في العراق رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استنكار بلاده الشديد لقصف مبنى السفارة.

وسبق أن استهجن عبد المهدي، في بيان صدر عنه مساء الأحد، استهداف السفارة الأميركية في بغداد في وقت سابق من الأحد، مؤكداً أن هذه الأعمال “مدانة وخارجة عن القانون”.

وأكد عبد المهدي: “هذه الأعمال تضعف الدولة وتمس بسيادتها وبحرمة البعثات الدبلوماسية الموجودة على أرضها”.

واعتبر أن “استمرار هذا التصرف الانفرادي اللامسؤول يؤدي إلى الإضرار بالمصالح العليا للبلد وعلاقاته بأصدقائه، ويحمل البلاد كلها تبعات وتداعيات خطيرة”.

وأضاف: “الحكومة تؤكد التزامها بحماية جميع البعثات الدبلوماسية واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك”.

وأهاب عبد المهدي بـ”كل القوى الخيرة والمسؤولة الوقوف مع الحكومة بتنفيذ التزامات العراق لإيقاف مثل هذه الأعمال وكشف فاعليها وتحميلهم المسؤولية”.

وكشف أنه أمر القوات العراقية “بالانتشار والبحث والتحري لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات”، وباعتقال من أطلق هذه الصواريخ “لينال جزاءه أمام القضاء”.

كما شدد عبد المهدي على أن: “هذه التصرفات قد تجر العراق ليكون ساحة حرب خصوصاً في وقت بدأت فيه الحكومة بإجراءات تنفيذ قرار مجلس النواب بانسحاب القوات الاجنبية من البلاد”.

ليفانت-وكالات