نقل 21 طفلاً يتيماً من مخيّم الهول

مخيم الهول أرشيفية
مخيم الهول / أرشيفية

أفادت مصادر إعلامية, أن الإدارة الذاتية في شرق سوريا, قامت بنقل 21 طفلاً يتيماً من مخيّم الهول المزدحم ومن بين هؤلاء الأطفال فرنسيان سوف تتم إعادتهما إلى بلدهما فرنسا .

ويبلغ عدد الأطفال اليتامى 224 طفلاً يقيمون في مخيّم الهول, وتعود أصول 21 منهم إلى جنسيات مختلفه من بينها فرنسا وداغستان ومصر.

ويعتبر مخيّم الهول أحد أكبر ثلاث مخيمات تشرف عليهم الإدارة الذاتية الكردية, ويضم مايقارب 68 ألف شخص من ضمنهم آلاف الأجانب من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة “داعش”.

وذكر مسؤول في المخيم “جابر سيد مصطفى” لوكالة فرانس بريس “أنه تم نقل الأطفال إلى مخيّم روج, الذي يضم عائلات آخرى, من عائلات المتطرفين الأجانب.

وأوضح, أن سبب النقل يعود إلى أن الأهتمام بالأطفال اليتامى أفضل في مخيّم “روج” بسبب وجود مختصين لرعايتهم, منوّهاً, إلى أن مخيم الهول يفتقد إلى الكثير من الخدمات الأساسية التي يحتاجها الأطفال.

وفي ظل الشتاء يعاني القاطنون في المخيّم من وضع إنساني كارثي, بسبب قلة المساعدات وقد وصفت منظمات إغاثية حالة المخيّم بالوضع المأساوي .

وخلال العام الماضي بلغ عدد الوفيات 517 شخصاً من بينهم 371 طفلاً وفق إحصائيات للهلال الأحمر الكردي, بسبب سوء التغذية وانخفاض الرعاية الصحية لحديثي الولادة, بحسب تصريح مسؤولة الهلال الأحمر الكردي.

وتعد فرنسا الدولة الوحيدة التي استعادت عدد محدود من أطفال المتطرفين الفرنسيين اليتامى, حيث بلغ عدد الأطفال الذين استعادتهم فرنسا خلال حزيران 12 طفلاً.

ووفقاً لإحصائيات فرنسية قدرت وجود مايقارب 450 فرنسياً يقطنون في مخميات الأكراد للنازحين في سورياً

وطالب محققون تابعون للأمم المتحدة الشهر الحالي بإعادة آلاف الأطفال اليتامى من أبناء المتطرفين إلى بلدانهم, كونهم في “وضع خطر”.

ليفانت – فرانس بريس 

أفادت مصادر إعلامية, أن الإدارة الذاتية في شرق سوريا, قامت بنقل 21 طفلاً يتيماً من مخيّم الهول المزدحم ومن بين هؤلاء الأطفال فرنسيان سوف تتم إعادتهما إلى بلدهما فرنسا .

ويبلغ عدد الأطفال اليتامى 224 طفلاً يقيمون في مخيّم الهول, وتعود أصول 21 منهم إلى جنسيات مختلفه من بينها فرنسا وداغستان ومصر.

ويعتبر مخيّم الهول أحد أكبر ثلاث مخيمات تشرف عليهم الإدارة الذاتية الكردية, ويضم مايقارب 68 ألف شخص من ضمنهم آلاف الأجانب من عائلات مقاتلي تنظيم الدولة “داعش”.

وذكر مسؤول في المخيم “جابر سيد مصطفى” لوكالة فرانس بريس “أنه تم نقل الأطفال إلى مخيّم روج, الذي يضم عائلات آخرى, من عائلات المتطرفين الأجانب.

وأوضح, أن سبب النقل يعود إلى أن الأهتمام بالأطفال اليتامى أفضل في مخيّم “روج” بسبب وجود مختصين لرعايتهم, منوّهاً, إلى أن مخيم الهول يفتقد إلى الكثير من الخدمات الأساسية التي يحتاجها الأطفال.

وفي ظل الشتاء يعاني القاطنون في المخيّم من وضع إنساني كارثي, بسبب قلة المساعدات وقد وصفت منظمات إغاثية حالة المخيّم بالوضع المأساوي .

وخلال العام الماضي بلغ عدد الوفيات 517 شخصاً من بينهم 371 طفلاً وفق إحصائيات للهلال الأحمر الكردي, بسبب سوء التغذية وانخفاض الرعاية الصحية لحديثي الولادة, بحسب تصريح مسؤولة الهلال الأحمر الكردي.

وتعد فرنسا الدولة الوحيدة التي استعادت عدد محدود من أطفال المتطرفين الفرنسيين اليتامى, حيث بلغ عدد الأطفال الذين استعادتهم فرنسا خلال حزيران 12 طفلاً.

ووفقاً لإحصائيات فرنسية قدرت وجود مايقارب 450 فرنسياً يقطنون في مخميات الأكراد للنازحين في سورياً

وطالب محققون تابعون للأمم المتحدة الشهر الحالي بإعادة آلاف الأطفال اليتامى من أبناء المتطرفين إلى بلدانهم, كونهم في “وضع خطر”.

ليفانت – فرانس بريس 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit