نزوح مايقارب الـ 36 ألف مدنياً في الريف الغربي لحلب خلال اليومين الماضيين

نزوح مايقارب الــ 36 ألف مدنياً في الريف الغربي لحلب خلال اليومين الماضيين
نزوح مايقارب الــ 36 ألف مدنياً في الريف الغربي لحلب خلال اليومين الماضيين

شهد التصعيد الأخير على المنطقة بريف حلب الغربي نزوح مايقارب الــ 36 ألف مدنياً, خلال اليومين الماضيين فقط, وتأتي هذه الهجمات ضمن مناطق خفض التصعيد الواقع شمالي سوريا.

وذكر فريق “منسقو الاستجابة” المختص بجمع البيانات عن النازحين، أن 36 ألف مدني يشكلون 11 ألف 691 عائلة، اضطروا للنزوح خلال اليومين الماضيين من ريفي حلب الغربي والجنوبي.

وتتواصل حركة النزوح مع استمرار القصف من قبل النظام السوري وحلفائه على المنطقة, وبلغ مجمل عدد النازحين خلال الشهرين الماضيين 45 ألف مدنياً.

وتعتبر مناطق غصن الزيتون ودرع الفرات, أولى المناطق التي يفر إليها النازحون وتعد هذه المناطق شبه آمنة التي تقع تحت سيطرة الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا .ويلجأ الفارين من القصف، إلى المخيمات الواقعة في القرى والبلدات القريبة من الحدود التركية.

يشار إلى أن الحملة العسكرية الشرسة المستمرة منذ الشهرين  من قبل قوات النظام وحلفائها على مناطق الصراع  تسببت بتهجير أكثر من  مليون مواطن إلى مناطق أكثر أمناً في عمق المناطق المحررة شمالاً، حسبما أفادت إحصاءات محلية.

ليفانت – مصادر

شهد التصعيد الأخير على المنطقة بريف حلب الغربي نزوح مايقارب الــ 36 ألف مدنياً, خلال اليومين الماضيين فقط, وتأتي هذه الهجمات ضمن مناطق خفض التصعيد الواقع شمالي سوريا.

وذكر فريق “منسقو الاستجابة” المختص بجمع البيانات عن النازحين، أن 36 ألف مدني يشكلون 11 ألف 691 عائلة، اضطروا للنزوح خلال اليومين الماضيين من ريفي حلب الغربي والجنوبي.

وتتواصل حركة النزوح مع استمرار القصف من قبل النظام السوري وحلفائه على المنطقة, وبلغ مجمل عدد النازحين خلال الشهرين الماضيين 45 ألف مدنياً.

وتعتبر مناطق غصن الزيتون ودرع الفرات, أولى المناطق التي يفر إليها النازحون وتعد هذه المناطق شبه آمنة التي تقع تحت سيطرة الجيش الوطني السوري الموالي لتركيا .ويلجأ الفارين من القصف، إلى المخيمات الواقعة في القرى والبلدات القريبة من الحدود التركية.

يشار إلى أن الحملة العسكرية الشرسة المستمرة منذ الشهرين  من قبل قوات النظام وحلفائها على مناطق الصراع  تسببت بتهجير أكثر من  مليون مواطن إلى مناطق أكثر أمناً في عمق المناطق المحررة شمالاً، حسبما أفادت إحصاءات محلية.

ليفانت – مصادر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit