نائب الرئيس الإيراني يقر بإستشراء الفساد والفقر

نائب الرئيس الإيراني يقر بإستشراء الفساد والفقر
نائب الرئيس الإيراني يقر بإستشراء الفساد والفقر

إعترف نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، بأن الفقر والفساد متفشيان في البلاد، محذرا من أن “الفساد يستشري كالنمل الأبيض في جسد الثورة”، وقال جهانغيري في كلمة له أمس الأربعاء، “في حين ينتشر الفساد وتعيش أسر بدون قوت يومهم، هناك من يستمر بنهب المال العام”.

كما دعا نائب الرئيس الإيراني بالجدية في مكافحة الفساد، قائلاً “إن ذلك يحتاج إلى رقابة شاملة وتقبل دور الصحافة من أجل الشفافية”، كما قال إن “البلاد تمر بأصعب الظروف الإقليمية والدولية والداخلية منذ انتصار الثورة عام 1979″، مضيفاً: “من أجل التغلب على الأزمات والمشاكل يجب ألا يتم تجاهل أوجه القصور وعلى الجميع أن يساعد على تجاوز هذه المرحلة الصعبة”.

وجاء كلام المسؤول الايراني بعد أن أشار تقرير لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2019 إلى أن إيران من أكثر الدول فساداً، بحيث تحتل المرتبة 146 من بين 180 دولة.

كما يتزامن حديث نائب الرئيس الإيراني عن تفشي الفساد والفقر مع ما كشفته النائبة في البرلمان الإيراني، هاجر تشناراني، في مقابلة لها الاثنين، مع موقع “إصلاحات نيوز” أن “40% من الشعب الإيراني يرزحون تحت خط الفقر بسبب سوء الإدارة وعدم کفاءة بعض المسؤولين في إيران الغنية، كما أن العملة الإيرانية هي الأضعف في العالم”.

وتعتقد تشناراني وهي عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني أن “لا الهجوم الخارجي ولا الأقمار الصناعية يمكن أن تزعزع إرادة الشعب الإيراني، لكن سوء الإدارة وإجحاف بعض المسؤولين هما من تسببا في استياء الشعب الإيراني”.

كما أشارت أنه “من المفارقة أن دولة تمتلك أكبر المناجم وثاني أكبر احتياطيات الغاز وثالث أكبر احتياطيات النفط في العالم وثاني أكبر احتياطيات المناجم تحت الأرض ولها المركز الأول في السجاد والفستق والكافيار والزعفران والأرز والماء والكهرباء والشاي والآثار وغيرها، لكن عملتها من بين الأقل قيمة في العالم”.

وشهدت إيران احتجاجات عمّت أغلب المدن والمحافظات الإيرانية بسبب رفع سعر الوقود 300% في شهر نوفمبر الماضي، وراح ضحيتها حوالي 1500 قتيل ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين، بسبب القمع الشديد الذي مارسته السلطات الإيرانية.

ليفانت-وكالات

إعترف نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري، بأن الفقر والفساد متفشيان في البلاد، محذرا من أن “الفساد يستشري كالنمل الأبيض في جسد الثورة”، وقال جهانغيري في كلمة له أمس الأربعاء، “في حين ينتشر الفساد وتعيش أسر بدون قوت يومهم، هناك من يستمر بنهب المال العام”.

كما دعا نائب الرئيس الإيراني بالجدية في مكافحة الفساد، قائلاً “إن ذلك يحتاج إلى رقابة شاملة وتقبل دور الصحافة من أجل الشفافية”، كما قال إن “البلاد تمر بأصعب الظروف الإقليمية والدولية والداخلية منذ انتصار الثورة عام 1979″، مضيفاً: “من أجل التغلب على الأزمات والمشاكل يجب ألا يتم تجاهل أوجه القصور وعلى الجميع أن يساعد على تجاوز هذه المرحلة الصعبة”.

وجاء كلام المسؤول الايراني بعد أن أشار تقرير لمنظمة الشفافية الدولية لعام 2019 إلى أن إيران من أكثر الدول فساداً، بحيث تحتل المرتبة 146 من بين 180 دولة.

كما يتزامن حديث نائب الرئيس الإيراني عن تفشي الفساد والفقر مع ما كشفته النائبة في البرلمان الإيراني، هاجر تشناراني، في مقابلة لها الاثنين، مع موقع “إصلاحات نيوز” أن “40% من الشعب الإيراني يرزحون تحت خط الفقر بسبب سوء الإدارة وعدم کفاءة بعض المسؤولين في إيران الغنية، كما أن العملة الإيرانية هي الأضعف في العالم”.

وتعتقد تشناراني وهي عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني أن “لا الهجوم الخارجي ولا الأقمار الصناعية يمكن أن تزعزع إرادة الشعب الإيراني، لكن سوء الإدارة وإجحاف بعض المسؤولين هما من تسببا في استياء الشعب الإيراني”.

كما أشارت أنه “من المفارقة أن دولة تمتلك أكبر المناجم وثاني أكبر احتياطيات الغاز وثالث أكبر احتياطيات النفط في العالم وثاني أكبر احتياطيات المناجم تحت الأرض ولها المركز الأول في السجاد والفستق والكافيار والزعفران والأرز والماء والكهرباء والشاي والآثار وغيرها، لكن عملتها من بين الأقل قيمة في العالم”.

وشهدت إيران احتجاجات عمّت أغلب المدن والمحافظات الإيرانية بسبب رفع سعر الوقود 300% في شهر نوفمبر الماضي، وراح ضحيتها حوالي 1500 قتيل ومئات الجرحى وآلاف المعتقلين، بسبب القمع الشديد الذي مارسته السلطات الإيرانية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit