ميركل تعتزم تقوية حرس السواحل التركية لوقف الهجرة

الهجرة

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الجمعة، بعد مباحثات أجرتها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول أن ألمانيا تعتزم مساعدة تركيا في تقوية سلاح حرس السواحل لديها.

وصرّحت ميركل إن حرس السواحل التركي يؤدي دوراً مهماً في محاولة وقف المهاجرين عن التوجه إلى أراضي اليونان، ومن ثم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

بدوره، دعا أردوغان خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ميركل إلى تحمل الاتحاد الأوروبي مزيداً من المسؤولية في تقديم المساعدات للاجئين السوريين، وقال إن تقديم الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى “مزيداً من المساعدات بسرعة أكبر للاجئين السوريين هو جزء من المسؤولية الإنسانية في المقام الأول”.

إلى ذلك، دعت مفوضة الشؤون الداخلية الأوروبية ييلفا جوهانسن دول الاتحاد الأوروبي إلى “تسوية” حول تقاسم استقبال المهاجرين، أملاً في الخروج من حالة الانسداد “غير المقبولة”، عبر مشروع إصلاح ستقدمه ربيع 2020.

وتقوم المفوضة السويدية الجنسية جولة على العواصم تحضيراً لهذا “الميثاق الجديد حول الهجرة واللجوء” الذي كانت وعدت به رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لايين، وتبدو مهمتها حساسة في هذا الملف المثير للخلافات. إذ قالت في مقابلة مع فرانس برس في زغرب قبيل اجتماع غير رسمي لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة، “هدفي هو تهدئة النقاش حول الهجرة”.

وأردفت أن الهجرة “ليست المجال الوحيد الذي يؤدي إلى مواقف متباعدة بين الدول الأعضاء. لكن في باقي الملفات نتوصل إلى الجلوس إلى طاولة والتفاوض، والتوصل إلى تسوية وحل يمكن أن يحسّن الأمور”.

واستكملت وزيرة العمل السابقة في حكومة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في بلادها، “أفترض أن هذا الميثاق لن يكون موضع ترحيب أي من الدول الاعضاء، لكن، من غير المقبول أن نبقى في وضع المأزق السياسي هذا منذ أمد بعيد”.

واكتفت المفوضة بالقول: “إعادة التوطين الإجبارية تعثرت بالتأكيد كما أن إعادة التوطين الطوعية لن تكون كافية، بالتالي سيكون الحل في مكان ما بين الاقتراحين”.

ودافعت جوهانسن عن اتفاق هجرة آخر مثير للجدل أبرمه الاتحاد الاوروبي مع تركيا لخفض عدد الواصلين إلى الجزر اليونانية من تركيا. ورفضت انتقادات أنقرة التي تتهم بروكسل بعدم احترام تعهداتها في اطار الاتفاق.

ويأتي ذلك عقب أن اشتكى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، من أن بلاده لم تتلق إجمالي المليارات الثلاث الأولى (من ستة مليارات) التي وعدها بها الاتحاد الاوروبي، وعقبت المفوضة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يدفع “شهرياً” ثمن شراء الغذاء للاجئين ورواتب المدرسين مضيفة أن “المال يستخدم أيضاً مثلاً في تمويل مدارس ومراكز علاج، ونحن ندفع حين تبنى” تلك المنشآت.

ليفانت-وكالات

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس الجمعة، بعد مباحثات أجرتها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول أن ألمانيا تعتزم مساعدة تركيا في تقوية سلاح حرس السواحل لديها.

وصرّحت ميركل إن حرس السواحل التركي يؤدي دوراً مهماً في محاولة وقف المهاجرين عن التوجه إلى أراضي اليونان، ومن ثم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

بدوره، دعا أردوغان خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ميركل إلى تحمل الاتحاد الأوروبي مزيداً من المسؤولية في تقديم المساعدات للاجئين السوريين، وقال إن تقديم الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى “مزيداً من المساعدات بسرعة أكبر للاجئين السوريين هو جزء من المسؤولية الإنسانية في المقام الأول”.

إلى ذلك، دعت مفوضة الشؤون الداخلية الأوروبية ييلفا جوهانسن دول الاتحاد الأوروبي إلى “تسوية” حول تقاسم استقبال المهاجرين، أملاً في الخروج من حالة الانسداد “غير المقبولة”، عبر مشروع إصلاح ستقدمه ربيع 2020.

وتقوم المفوضة السويدية الجنسية جولة على العواصم تحضيراً لهذا “الميثاق الجديد حول الهجرة واللجوء” الذي كانت وعدت به رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون در لايين، وتبدو مهمتها حساسة في هذا الملف المثير للخلافات. إذ قالت في مقابلة مع فرانس برس في زغرب قبيل اجتماع غير رسمي لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي الجمعة، “هدفي هو تهدئة النقاش حول الهجرة”.

وأردفت أن الهجرة “ليست المجال الوحيد الذي يؤدي إلى مواقف متباعدة بين الدول الأعضاء. لكن في باقي الملفات نتوصل إلى الجلوس إلى طاولة والتفاوض، والتوصل إلى تسوية وحل يمكن أن يحسّن الأمور”.

واستكملت وزيرة العمل السابقة في حكومة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في بلادها، “أفترض أن هذا الميثاق لن يكون موضع ترحيب أي من الدول الاعضاء، لكن، من غير المقبول أن نبقى في وضع المأزق السياسي هذا منذ أمد بعيد”.

واكتفت المفوضة بالقول: “إعادة التوطين الإجبارية تعثرت بالتأكيد كما أن إعادة التوطين الطوعية لن تكون كافية، بالتالي سيكون الحل في مكان ما بين الاقتراحين”.

ودافعت جوهانسن عن اتفاق هجرة آخر مثير للجدل أبرمه الاتحاد الاوروبي مع تركيا لخفض عدد الواصلين إلى الجزر اليونانية من تركيا. ورفضت انتقادات أنقرة التي تتهم بروكسل بعدم احترام تعهداتها في اطار الاتفاق.

ويأتي ذلك عقب أن اشتكى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الأربعاء، من أن بلاده لم تتلق إجمالي المليارات الثلاث الأولى (من ستة مليارات) التي وعدها بها الاتحاد الاوروبي، وعقبت المفوضة الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يدفع “شهرياً” ثمن شراء الغذاء للاجئين ورواتب المدرسين مضيفة أن “المال يستخدم أيضاً مثلاً في تمويل مدارس ومراكز علاج، ونحن ندفع حين تبنى” تلك المنشآت.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit