موسكو مُتوجسة من خطة واشنطن للتسوية بين تل أبيب والفلسطينيين

موسكو مُتوجسة من خطة واشنطن للتسوية بين تل أبيب والفلسطينيين
موسكو مُتوجسة من خطة واشنطن للتسوية بين تل أبيب والفلسطينيين

قبل الكشف بشكل رسمي عن خطة السلام الأميركية، استقبت موسكو ذلك بإعلان أن الجانب الأميركي تجاهل قواعد التسوية السياسية المعترف بها دولياً.

وصرّح وزير الخارجية سيرغي لافروف إنه “في حال صحت التسريبات حول الخطة فسوف نكون أمام آلية جديدة للتسوية مختلفة عن الآليات المعترف بها دولياً”.

ولم يفند لافروف الدفع نحو تحرك دبلوماسي بعد إعلان الخطة، من دون أن يقدم مبادرة أو اقتراحاً محدداً، وقال إنه “لا يستبعد أن تنضم الرباعية الدولية لمناقشة خطة السلام الأميركية”، تاركاً الباب موارباً لمعرفة آراء الأعضاء الآخيرين في الرباعية التي تضم فضلاً عن روسيا والولايات المتحدة كلاً من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

ويأتي موقف لافروف ليكمل ما طرحه في وقت سابق المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عندما قال أن المسؤولين الأميركيين لم يتشاوروا مع نظرائهم الروس عند إعداد خطة السلام للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال المندوب الروسي رداً على سؤال بهذا الخصوص قائلاً: “لم تكن هناك مشاورات معنا، ولا نعرف ماهية هذه الخطة. لقد قلنا مراراً أن هذه الخطة تتجاهل قاعدة التسوية التي يعترف بها المجتمع الدولي”.

وأعلن لافروف في في الثاني من أكتوبر، أمام منتدى فالداي أن المبادرة الأميركية تهدف إلى تقويض حل الدولتين ، لكنه أعلن في حينها أن موسكو “لا معلومات لديها حول الصفقة ولم يتم اطلاعنا على تفاصيل بشأنها”.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط التي تأجلت طويلاً الثلاثاء، وعبر عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيوافقون عليها في نهاية الأمر رغم رفضهم الراهن، فيما يخشى الفلسطينيون أن تبدد الخطة آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

ليفانت-وكالات

قبل الكشف بشكل رسمي عن خطة السلام الأميركية، استقبت موسكو ذلك بإعلان أن الجانب الأميركي تجاهل قواعد التسوية السياسية المعترف بها دولياً.

وصرّح وزير الخارجية سيرغي لافروف إنه “في حال صحت التسريبات حول الخطة فسوف نكون أمام آلية جديدة للتسوية مختلفة عن الآليات المعترف بها دولياً”.

ولم يفند لافروف الدفع نحو تحرك دبلوماسي بعد إعلان الخطة، من دون أن يقدم مبادرة أو اقتراحاً محدداً، وقال إنه “لا يستبعد أن تنضم الرباعية الدولية لمناقشة خطة السلام الأميركية”، تاركاً الباب موارباً لمعرفة آراء الأعضاء الآخيرين في الرباعية التي تضم فضلاً عن روسيا والولايات المتحدة كلاً من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

ويأتي موقف لافروف ليكمل ما طرحه في وقت سابق المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، عندما قال أن المسؤولين الأميركيين لم يتشاوروا مع نظرائهم الروس عند إعداد خطة السلام للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال المندوب الروسي رداً على سؤال بهذا الخصوص قائلاً: “لم تكن هناك مشاورات معنا، ولا نعرف ماهية هذه الخطة. لقد قلنا مراراً أن هذه الخطة تتجاهل قاعدة التسوية التي يعترف بها المجتمع الدولي”.

وأعلن لافروف في في الثاني من أكتوبر، أمام منتدى فالداي أن المبادرة الأميركية تهدف إلى تقويض حل الدولتين ، لكنه أعلن في حينها أن موسكو “لا معلومات لديها حول الصفقة ولم يتم اطلاعنا على تفاصيل بشأنها”.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط التي تأجلت طويلاً الثلاثاء، وعبر عن اعتقاده بأن الفلسطينيين سيوافقون عليها في نهاية الأمر رغم رفضهم الراهن، فيما يخشى الفلسطينيون أن تبدد الخطة آمالهم في إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit