ملف حقوق الإنسان في تركيا على طاولة الأمم المتحدة

ملف حقوق الإنسان في تركيا على طاولة الامم المتحدة
ملف حقوق الإنسان في تركيا على طاولة الامم المتحدة

يبحث المجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 28 يناير/كانون الثاني الجاري، ملف حقوق الإنسان في تركيا من خلال آليات الاستعراض الدوري الشامل التي تعتبر أحد أهم آليات المجلس.

وجاء ذلك وسط توقعات كبيرة بإدانة النظام التركي من معظم الدول الأعضاء الـ ٤٧ نتيجة لازدياد حجم التجاوزات والانتهاكات في الملف الحقوقي، التي رصدتها ووثقتها منظمات حقوقية دولية بشهادات حية، قدمتها في أكثر من١٠٠ تقرير إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتي تؤكد بشكل واضح تردي الأوضاع الحقوقية في تركيا والقمع الشديد الذي يتعرض له كل من يعارض نظام أردوغان، والتي أصبحت محل اعتراض شديد من نسبة كبيرة من الشعب التركي، الذي اتخذ خطوات مؤثرة لدعم المعارضة.

وفي السياق، يُشكل التدخل التركي في سوريا؛ وانتهاكاتها في الهجوم على منطقتي رأس العين وتل أبيض شرقي الفرات ملفاً ستتم مناقشته إضافة لانتهاكاتها في منطقة عفرين وتورط جماعات سورية مرتبطة بها في ارتكاب جرائم حرب تحت غطاء وحماية الدولة التركية.

كما ويعتبر ملف قتل اللاجئين السوريين من قبل الجندرمة محوراً للمناقشات، إضافة لانتهاكات ترحيل اللاجئين السوريين قسريًا حيث تواصل السلطات التركية استخدامهم كورقة ابتزاز للاتحاد الأوروبي ماليًا وسياسيًا.

وكانت قد نفذت السلطات الأمنية التركية، في الثاني والعشرين من يناير، حملات دهم في مدن أضنة وأنقرة وإسطنبول، أسفرت عن اعتقال 53 شخصًا بتهمة الانتماء لحركة الخدمة، حيث يجري اعتقال الأتراك بحجة الاشتراك في الإنقلاب المزعوم في العام 2016، فيما يعتقد مراقبون بأن السلطات التركية تستغل حجة الانقلاب للقضاء على معارضيها.

ليفانت-وكالات

يبحث المجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 28 يناير/كانون الثاني الجاري، ملف حقوق الإنسان في تركيا من خلال آليات الاستعراض الدوري الشامل التي تعتبر أحد أهم آليات المجلس.

وجاء ذلك وسط توقعات كبيرة بإدانة النظام التركي من معظم الدول الأعضاء الـ ٤٧ نتيجة لازدياد حجم التجاوزات والانتهاكات في الملف الحقوقي، التي رصدتها ووثقتها منظمات حقوقية دولية بشهادات حية، قدمتها في أكثر من١٠٠ تقرير إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، والتي تؤكد بشكل واضح تردي الأوضاع الحقوقية في تركيا والقمع الشديد الذي يتعرض له كل من يعارض نظام أردوغان، والتي أصبحت محل اعتراض شديد من نسبة كبيرة من الشعب التركي، الذي اتخذ خطوات مؤثرة لدعم المعارضة.

وفي السياق، يُشكل التدخل التركي في سوريا؛ وانتهاكاتها في الهجوم على منطقتي رأس العين وتل أبيض شرقي الفرات ملفاً ستتم مناقشته إضافة لانتهاكاتها في منطقة عفرين وتورط جماعات سورية مرتبطة بها في ارتكاب جرائم حرب تحت غطاء وحماية الدولة التركية.

كما ويعتبر ملف قتل اللاجئين السوريين من قبل الجندرمة محوراً للمناقشات، إضافة لانتهاكات ترحيل اللاجئين السوريين قسريًا حيث تواصل السلطات التركية استخدامهم كورقة ابتزاز للاتحاد الأوروبي ماليًا وسياسيًا.

وكانت قد نفذت السلطات الأمنية التركية، في الثاني والعشرين من يناير، حملات دهم في مدن أضنة وأنقرة وإسطنبول، أسفرت عن اعتقال 53 شخصًا بتهمة الانتماء لحركة الخدمة، حيث يجري اعتقال الأتراك بحجة الاشتراك في الإنقلاب المزعوم في العام 2016، فيما يعتقد مراقبون بأن السلطات التركية تستغل حجة الانقلاب للقضاء على معارضيها.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit