لاجئة عراقية أميركية تتحدى إلهان عمر في الانتخابات القادمة

لاجئة عراقية أميركية تتحدى إلهان عمر في الانتخابات القادمة
لاجئة عراقية أميركية تتحدى إلهان عمر في الانتخابات القادمة

أعلنت داليا العقيدي وهي لاجئة عراقية مسلمة إطلاق حملتها الانتخابية لإسقاط النائيبة الديمقراطية إلهان عمر، وأكدت أنها سئمت من سماع النائبة الديمقراطية إلهان عمر، عن ولاية مينيسوتا، وهي تتلاعب بقضية الهوية السياسية وتستخدم اللغة التي تعتقد أنها “تقسّم” أميركا.

فيما تنضم داليا العكيدي، التي ناقشت حملتها التي أطلقتها حديثاً في مقابلة مع “فوكس نيوز” Fox News، إلى عدد متزايد من الجمهوريين الذين يتطلعون إلى مواجهة إلهان عمر.

وأكدت داليا العقيدي، في تصريح لشبكة “فوكس نيوز” في مقابلة عبر الهاتف: “إنها بحاجة إلى أن تتوقف (في إشارة إلى إلهان عمر)، وأعتقد حقاً أنني قوية بما يكفي لهزيمتها”.

ويذكرأن داليا العقيدي، منافسة عن الحزب الجمهوري، وتسعى للحصول على مقعد النائبة إلهان عمر. وأوضحت أنها في التنافس بين المسلمتين، ستكون إلهان عمر محدودة في استخدام خلفيتها كامرأة مسلمة جاءت إلى الولايات المتحدة كلاجئة من الصومال- لأنهما “متشابهتان أساساً” في تلك القصة والخلفية.

كما انتقدت العقيدي استخدام سياسة الهوية في الحملة الانتخابية.

وقالت: “المسلمون والمسيحيون واليهود جميعهم أميركيون”، كما انتقدت تعليقات إلهان عمر السابقة.

وأضافت العقيدي: “في كل مرة تفتح فمها تقول شيئاً معادياً للولايات المتحدة أو معادياً للسامية”.

وأكدت أن إلهان عمر مهتمة أكثر برفع صورتها السياسية أكثر من مساعدة ناخبيها.

وأضافت: “أنا مخلصة للبلاد التي منحتني الفرصة، ومنحتني مستقبلاً أكثر إشراقاً”، مدّعية أن إلهان عمر “تحاول باستمرار إضعاف البلاد وتقسيمنا”.

كما تقول العقيدي، التي لديها 31 عاماً من الخبرة كصحافية، بما في ذلك مراسلة في البيت الأبيض لقناة “الحرة”، إن الشيء الوحيد الذي تعلمته هو أن مهاجمة خصومك بانتظام هي ليست استراتيجية فعالة في السياسة. لكن حل الصراع هو الفن. لا يمكنك فعل أي شيء دون محادثة وحوار “الإساءة للجانب الآخر لن يجعلك منتصرا”.

وعن برنامجها الخاص، فتقول داليا العقيدي إن اهتماماتها الرئيسية هي الأمن في الداخل والخارج، والاقتصاد، حيث تقول إن الرئيس دونالد ترمب “يعمل بشكل رائع”، وأيضا سوف تركز على التعليم.

وقالت: “أنا مستعدة للقتال وأعتقد أنه يمكنني الفوز”.

ويضيف التقرير أن هناك مجموعة طويلة إلى حد ما من المرشحين الذين يأملون في مواجهة إلهان عمر.

هذا وتواجه إلهان عمر تحديات رئيسية من قبل الحزب الديمقراطي، حيث ينافس على مقعدها جون ماسون والمحامي أنتون ميلتون مو.

ومن جانب الحزب الجمهوري، انضمت داليا العقيدي إلى رجل الأعمال لاسي جونسون، والمهنية في مجال التعليم الخاص دانييل ستيلا، والوزيرة لوسيا فوغل، والناشطة آلي واتربري، ومديرة مبيعات السيارات السابقة برنت وايلي.

ويذكر أنه برفقة إلهان عمر مجموعة من اليساريين، وهي ألكسندريا أوكسيو كورتيز عن ولاية كاليفورنيا، حيث تواجه كادرا من المعارضين من كلا الحزبين على أمل إزاحتها، وتواجه النائب رشيدة طالب، من ولاية ميشيغان، تحديا من الحزب الجمهوري من ديفيد دودنهوفر، وهو رئيس مجلس الإدارة في الحزب الجمهوري في منطقته.

ليفانت-وكالات